![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
والله إن كانت لكافية .
............................... ذكرتني حرارة الجو هذه الأيام بما هو أشد وأعظم، إنها نار جهنم التي أعدها الله للكافرين والعصاة من عباده؛ ومهما كانت حرارة الجو فهي لا تقاس بنار الدنيا فما بالك بنار جهنم ؛ وحين استنفر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة لغزوة تبوك، وكان الحر على أشده، تعذر المنافقون بالحر؛ ففضحهم القرآن: "فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ". التوبة / 81 . وفي الحديث، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "نارُكم هذِه، الَّتي يوقِدُ ابنُ آدمَ، جزءٌ من سبعينَ جزءًا مِن حرِّ جَهنَّم . قالوا: واللَّهِ إن كانت لَكافيةً، يا رسولَ اللَّهِ، قال : فإنَّها فُضِّلت عليها بتسعةٍ وستِّينَ جزءًا، كلُّها مثلُ حرِّها". وفي رِوايَةٍ : كلُّهنَّ مثلُ حرِّها . رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. ويبقى أملنا في رحمة الله أعظم من كل شيء . ورحم الله من قال: زادي قليل ما أراه مُبلّغي، أللزاد أبكي أم لطول مسافتي ؟ أتحرقُني بالنار يا غاية المنى ؟ فأين رجائي فيك أين محبتي ؟ . فاللهم أجرنا من النار، واشملنا برحمتك يا رحيم يا غفار . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|