قال تعالى : " ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر " ( البقرة : 177 )
قال تعالى في وصف المؤمنين : " وهم بالآخرة هم يوقنون " ( النمل : 3 )
فقه الباب :
- اليوم الآخر هو : يوم القيامة الذي يبعث الله تعالى فيه الناس للحساب والجزاء .
- سمي بذلك : لأنه لا يوم بعده , حيث يستقر أهل الجنة في منازلهم , وأهل النار في منازلهم .
- معنى الإيمان به : التصديق الجازم الذي لا يخالطه شك بجميع ما أخبر الله به في كتابه , وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسام في سنته من قضايا الآخرة بدءا بالموت والساعة حتى استقرار الناس , إما في نعيم في دار النعيم أو في دار العذاب وهي النار* والعمل بموجب ذلك .
- هو الركن الخامس من أركان الإيمان , قال عليه الصلاة والسلام حين سأله جبريل - عليه السلام - عن الإيمان : " ن تؤمن بالله , وملائكته , وكتبه , ورسله , واليوم الآخر , وتؤمن بالقدر خيره وشره " ( أخرجه مسلم : 8 ) .
- الإيمان به مما تعبدنا الله تعالى به .
- الإيمان به مما تكون به زيادة إيمان العبد , فمن زادت معرفته به ازداد إيمانه وقوي يقينه .
- الإيمان به يبعث الرجاء والخوف ويكون بذلك أعظم دافع لفعل الخير , واجتناب الشر .
- الإيمان به يبعث على العلم بفضل الله تعالى وعدله وحكمته .
- الإيمان به فيه تسلية للمؤمن عما يفوته في هذه الدنيا بما يرجوه من نعيم الآخرة , فهو لا ينزعج لحلول مكروه أو فوات محبوب , لأنه يرجو العوض من الله تعالى .
---------------------
مستفاد من ( الإيمان باليوم الاخر - تأليف الشيخ محمد بن إبراهيم الحمد - دار ابن خزيمة - ط 2 - 1423 - ص : 5 - 11)
* ( عقيدة أهل السنة والجماعة - تأليف د. سعيد بن مسفر القحطاني - دار طيبة الخضراء - ط1 - 1422 - ص : 311 )
المصدر...