من أجمل ما قرأت عن القلم
........ ................
القلم هو أداة العلم في مبتدأ الأسرار، وهو الذي يكتب الأقدار، وفي السماوات صرير الأقلام، وفي الأرض هو الذي يترجم مكنون البيان.
القلم لسان حال المترجمين، والشعراء والمحبين، والعلماء والمتعلمين. ولقد أقسم الله بالقلم؛ لسره ومكنونه، وقوته وعظمة نونه، فقال: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} (القلم:1)، وقال النبي الكريم: «أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون وهي الدواة»، ثم قال له: «اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: ما كان، وما هو كائن إلى يوم القيامة من عمل أو أجل أو رزق أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة». ولقد سميت السورة التي بدأت بـ {ن وَالْقَلَمِ} بسورة القلم، وذلك لما فيه من البيان كاللسان.
والقلم واقع على كل قلم مما يكتب به من في السماء ومن في الأرض، ومنه قول أبي الفتح البستي:
إذا أقسم الأبطال يوما بسيفهم،
وعدوه مما يكسب المجد والكرم،*
كفى قلم الكتاب عزا ورفعة،
مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم*
..........
المرجع: مجلة الوعي الإسلامي، بتصرف. العدد 661 .
المصدر...