![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
شيخ الاسلام مصطفى صبري التوقادي .
•( 1286 – 1373 هـ عن : 86 سنة ) •آخر شيوخ الإسلام في الخلافة العثمانية . •عاش آخر رمق للخلافة العثمانية وعاصر سقوطها على أيدي الكماليين . •عاش مجاهدا في سبيل الله تعالى . •اسمه : مصطفى صبري بن أحمد التوقادي . •أمنية الوالد : كان والده رجلا متدينا تقيا صالحا , وكانت أعظم أمانيه أن يجتهد ابنه في طلب العلم , ويصبح عالما من علماء الدين . •إكرام العلماء : كان والد الشيخ مصطفى دائما يجمع علماء بلدته ويكرمهم ويطلب منهم سؤال ابنه فيما تعلمه . •أثر صلاح الوالدين : نشأ الشيخ مصطفى في بيت فضل وورع وترعرع في ظل أسرة متدينة محافظة فالوالد عرف بالصلاح وكانت والدته تسابق زوجها فيما يرضي الله تعالى . •باكورة العلم : كان حفظه للقران باكورة زاده من العلم . •المعلم المربي : رزق الشيخ بمعلم في الكتاب تقيا زاهدا فكان تأثيره عليه عظيما .. يتلذذ بتلاوات التلاميذ ويخشع قلبه وتنهال عينه بالدمع . •من حِجرِ الأم إلى حُجرِ الدراسة : يقول رحمه الله تعالى عن نفسه : " ثم إني قد كنت في ريعان عمري وأوائل أمري مغرما بطلب العلوم , بل ومبرما إليه من قبل والدي المرحوم , فما نظرت في رياض الشباب إلى غير أفنان الفنون وأوراق الكتاب , وكأني غدوت من حجر أمي إلى حجر المدارس ... " . •الرحلة لأجل العلم : أقنع الشيخ مصطفى والدته بالسفر إلى قيصرية وأن تستأذن له والده ففعلت وأذن له وكان في ريعان الصبا فأخذ ينهل من مناهل العلم وتتلمذ على الشيخ محمد أمين الدوريكي . •في الآستانة : انقطع الشيخ في الآستانة لطلب العلم , وأكب على الدرس والتحصيل , فلا يدع حلقة من حلقات شيخه تفوته , ولا يترك علما إلا أفاد منه , فاستحسن وأعجب به كثير من العلماء ومنهم شيخه أحمد عاصم الذي من فرط إعجابه به زوجه بابنته . •المطالعة للكتب : كان الشيخ مولعا منذ صغره بمطالعة الكتب الاسلامية بما فيها الكتب المقررة عليه في الدراسة . ولما انتقل إلى الآستانة تردد على مكتباتها الكثيرة . •المدرس الشاب : درس الشيخ مصطفى وله من العمر ( 22 ) سنة . •العلماء والسياسة : كانت السياسة تحتل جزءا كبيرا من تفكيره وجهوده ويرى أن الأمور منتهية إلى السياسة , ويدعوا علماء الأمة إلى الاشتغال بها إذ اعتزالهم يجعل الأمر بيد غيرهم ! . •تحت عمامته علم غزير : ألقى الشيخ مصطفى خطابا طويلا عن مفهوم الحرية في الاسلام في مجلس النواب العثماني على مدار ثلاثة أيام – في ساعات انعقاده - فتعجب منه الناس حتى إن النواب النصارى قالوا : " ما كنا نعلم أنه كان يوجد تحت هذه العمامة هذا المقدار من العلم والعقلية الفذة " . •رأس الخطيئة : يرى الشيخ مصطفى أن رأس الخطيئة في السياسة أن تعد الحكومة نفسها حرة في سن أي قانون شاءت . •أهمية العلوم العصرية لطلاب الشريعة : يقول رحمه الله تعالى : " لما كانت بعض العلوم والفنون قد ظهرت حديثا , فإن على الذين يقومون بواجب تدريس الشريعة أو تحصيلها أن يكونوا على بينة من متطلبات العصر ... ولذلك فإن مطمح القلب هو أنه بجانب عدم تفريطكم – ولو بمقدار ذرة واحدة – في المتوارث في مدارسكم , عليكم أن تكسبوا من العلوم والفنون الحديثة التي استحدثها العصر الحاضر ما يمكنكم من الرد كلاميا أو كتابيا على كل ما يثار ضدكم من الطوائف الأخرى " . •خطر فتح باب الاجتهاد على مصراعيه : عارض الشيخ ذلك الاتجاه الرامي إلى الشكاية من جمود علماء الدين إلى فتح باب الاجتهاد في الفقه الاسلامي على مصراعيه وذلك تحت اسم التيسير والتجديد ومواكبة العصر . •أخصب أوقاته في المطالعة : لما استقر بمصر في آخر حياته تفرغ للقراءة والبحث التي كانت تأخذ منه كل وقت . •ورد القران الكريم : كان يقرأ كل يوم من القران الكريم جزءا على سريره قبل أن ينام . •معجزة الفقه : يقول رحمه الله تعالى : " وإني كلما فتحت باب مكتبتي الفقيرة على مصراعيه وواجهت أكبر ما يزينه بأجزائه الثلاثين المصفوفة من مبسوط شمس الأئمة السرخسي أقول : إن علم الفقه الذي دونه أئمة الاسلام وانتقل إلينا بين دفات هذه الأسفار العظيمة حسبه معجزة لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم " . •فضل القران على العربية : يقول رحمه الله تعالى : " أصبحت هذه اللغة بفضل القران وباهتمام علماء الاسلام بها من كل أمة أفصح جميع اللغات وأفضلها " . المرجع : مصطفى صبري – تأليف د. مفرح القوسي – دار القلم – ط 1 سنة 1427 هـ . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|