![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
"خيانة بعد شهر وكسرة ظهر" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدايةً : احتراماً لأوقاتكم "الموضوع جدااااا طويل" فمن لايملك الوقت الكافي فلا يرهق نفسه بالقراءة،وسيسعدني لو عاود الدخول مرةً أخرى في وقت مناسب . -اخواني واخواتي والله وبالله وتالله ما أدري من وين أبدأ بالضبط من هول الصدمة،الكلام أكبر بكثير من انه ينحصر بموضوع أو صفحة .. أنا فعلاً وجداً بحاجة لكم بحاجة لكلامكم بحاجة لحكمتكم ولطفكم ومواساتكم .. أسأل الله أن لايبتلي مسلم بما إبتلاني به وأن يجعل ما أصابني تطهيراً لي وتكفيراً لذنوبي .. وأن يهديني لسبيل الرشاد وأن يرزقني الحكمة والحلم وصبر الدنيا بأسره ..وإياكم أنا رجل تزوجت قبل شهر، بعد علاقة حب دامت سنتين وكانت مشروطة بالزواج منذ البداية . زوجتي من مدينة أخرى تبعد عن مدينتي أكثر من 1500 كيلو .. عمري 28 وعمرها 22 أنا موظف وهي طالبة ولم يحصل حمل حتى اللحظة .. علماً بأنه كانت لي تجربة زواج فاشلة قبل هذا . وليعلم الله وحده كم عانيت وكم تعبت وكم ضحّيت على جميع الأصعده من أجل الوصول لهذه البنت ويسر الله ذلك . تبين لي بعد العشرة الطويلة وتعاقب المواقف الكثيرة "قبل وبعد الزواج" أننا فعلاً نحب بعض حباً ناضجاً عاقلاً لاتشوبه شائبة .. على الأقل "كنت أحسبه كذلك ". أنا رجل "بيتوتي" درجة أولى .. لا أعرف طريق غير الدوام وبيت الأهل وإذا خرجت لغير ذلك فزوجتي تكون بصحبتي . أشبعتها حباً وعطفاً وحناناً على المستوى الروحي والجسدي وملئت جميع أوقاتها .. أغرقتها بالعطايا والهدايا .. أرهقت نفسي حد الإغماء في السفر إليها فترة الخطوبة وأرهقتها بالزواج وتكاليفه وشهر العسل ومصاريفه والبيت وتأثيثه "كما يفعل كل الرجل غالباً" لا أتعامل معها بصفتي كزوج فقط .. بل الأب والأم والصديق وإذا استلزم الأمر أكن الخادم والسائق والمعين حتى في أمور المنزل "وبلا منّه" " أعتذر جداً على الإطالة" مدخل الموضوع : منذ اسبوعين تقريباً لاحظت عليها تغيير نظام نومها .. حيث تنام نهاراً وتصحو ليلاً "عكس نومي أنا" سألتها فقالت أشتقت لسهر الليل ، أحتاج للهدوء وأريد ممارسة هوايتي "بروقان" .. طبعاً لديها هواية أعرفها وتحتاج لوقت طويل أثناء الممارسة. "ولكن تبيّن لي وجود هواية أخرى تفضّل ممارستها ولكنّها سرية للغاية" علماً انني اسهر معها دائماً ولكني أنام قبلها وهي خارج الغرفة .. هذا الأمر كثيراً ماقضّ مضجعي وضايقني لدرجة أنني امثل النوم لا أكثر لأني أفكر فيها وفي تصرفها بغرابة "بدون أدنى شك فيها" لان الوضع الطبيعي أن الزوجة تنام مع زوجها..ولم تكن تتصرف بهذه الطريقة في البداية..وأنا آثرت الصمت لكي لا يشعرها تأنيبي بأنني مزمت أو لا أريد لها السعادة . -تكرر الأمر اكثر من اسبوعين .. تبين لها حجم ضيقي وحنقي من هذا .. حتى غدت ترجع إلى الغرفة ثم ما تلبث حتى تبدأ حفلة "تقليب الجوال" لفترات طويلة تتعدا ال4 ساعات وأنا بجانبها . بعدها بيومين تفاجأت بانها اعادت تشغيل هاتفها الثاني "المهمل" من فرط الثقة كلانا يعرف الرقم السري لجوال الآخر.."اقسم لم افكر يوماً ان أمد يدي على هاتفها من هاجس شك" حتى أتى يوم الصباح المشؤوم .. لم أنم لأكثر من يوم ونصف بسبب التفكير !.. أوصلتها للدوام وأنا يكاد يجن جنوني من فرط التفكير .. رجعت للمنزل فتحت هاتفها الثاني .. فإذا بالكارثة . -اكتشفت ان لديها حساب "سناب" آخر لا أعلم عنه .. يخيّل إلي أنها نست أن تسجل خروج منه . فتحته فإذا بالمحادثات التي لاتعد ولا تحصى ، حتى شككت بأنه لايوجد شاب بهذا العالم لم تتراسل معه.. ولاحول ولاقوة الا بالله .. اتضح لي بعد التفتيش أن جميع الشباب كانوا على علاقة بها من قديم "اكثر من عامين" بأحد تطبيقات الدردشة! رأيت "الكذب،قلة الأدب،الضحك الهستيري،كثير من الألفاظ الجنسية" .. جميعهم يعرفون اسمها الحقيقي واين تسكن وعمرها وتتبادل معهم الرسائل الصوتية وتغنّي لهم . آه. تأكدت بما لايدع مجال للشك بأن هدفها هو"الاستهبال والضحك فقط" وتاكدت بأنها لاترسل لهم صور ولا مقاطع وأنها تلجم كل من قام بطلب هذه الاشياء منها بأسلوب حاد وقوي ..ولاتريد للعلاقات أن تخرج خارج إطار الجوال أو هذا النوع من الكلام ، ولكن من يدري ! فللشيطان خطوات وهذه أولها ومالم تستطع أن تفعله وهي في بيت أهلها ربما تفعله الآن مع وجود قدر أكبر من الاستقلالية والحرية والوقت. رأيتهم يعلقون على صورة قامت بإرسالها قبل مدة تقول فيها بانها ستتزوج وتطلبهم الدعاء لها .. الخ والذي رفع السماء بلا عمد أنني أكتب هذا الموضوع وأشعر بالدم يحترق في جسدي لدرجة الغليان. اخيراً : انا حتى هذه اللحظة مسيطر على تصرفاتي ومواقفي معها .. لم أبين لها أي قطرة بخصوص هذا الموضوع .. الوضع حتى الآن يبدو طبيعياً جداً. هل مازلت احبها؟ نعم والله نعم ، ليس حباً فقط بل اشفق عليها وارحمها أود أن أحبسها في ضلوعي عن كل الدنيا. مازلت أشعر بأنها حبيبتي وصغيرتي .. بكل أمانة الشعور مختلط .. أريد احتوائها وترتبيتها وارشادها للحق .. فأنا أعلم تماماً ماذا سيصير عليه حالها لو قررت تطليقها .. فأبواها مسنين واخوتها كلٍ مع نفسه .. أكثر ما اشعر به هو الشعور الأبوي تجاهها .. ليس شعور الزوج اطلاقاً "حتى اللحظة" حتى أنني أخشى أن يتفجر شعور الزوج بأي لحظة ثم يحصل مالا يحمد عقباه . -أعلم ان ماكان كان .. ولايوجد شخص براء من الماضي وهفواته وخطاياه وطيشه .. اما من جهل او صغر سن او غيرة .. ولكن مايقتلني أنها إسترجعت الماضي وكأنها تواقةٌ إليه ولاترى أي حرمات للحياة الزوجية . لماذا عادت اليهم؟ يخطر لي احياناً ان هذا السلوك "الخيانة" هو طبع بالشخص يصعب تغييره .. والا مالذي جعلها تعود لهذا المستنقع وأنا أكاد أغدوا لها جهةً خامسة؟ مالخطأ الذي اقترفته ياترى؟ ماهو الجرم الذي أحدثته لتفعل كل هذا من ورائي؟ أهو الطبع؟ أهو الجهل؟ الفراغ ؟ الوحدة والبعد عن الأهل؟ لازلت متحكم بأعصابي محكم عقلي .. ولكن لا أدري ماذا افعل .. جميع الحلول خطرت في بالي بإستثناء فكرة الطلاق .. أنا أريدها وأشعر برغبة جامحة بالصفح ولكن لن يتم هذا الا بعد أشهر طويلة من العقاب . أتفتيشي لهاتفها غلطة؟ ربّما ، وربّما هذا الشيء وارد حدوثه يوماً ما مني أو منها .. لأني كما أخبرتكم كلانا يعرف الرقم السري للآخر . ليس لدي شك بحبّها لي كما أسلفت سابقاً فالمواقف العصيبة واختبارات الأيام العجيبة أكدت لي أنها أكثر من حبيبة .. لو لم تحبني لما تركت أهلها وديارها ودراستها لتذهب معي وتناصفني كل شيء . من ناحية محافظتها فلله الشهادة لاتترك الصلاة والأوراد اليومية ، دائماً ما ألتمس فيها الخير ومازلت..ومن منا لايخطئ؟ سؤالي أخوتي الاعزاء ، كيف السبيل إلى المكاشفة ؟ ماهو أنسب حل للدخول إلى صلب الموضوع معها ومناقشته بكل شفافية وتجرد وجهاً لوجه؟ أنا لا اجيد الالتزام بشيء كالالتزام بالصمت .. فدائماً ما ألجئ إليه في 99٪ من المواقف البائسة بيننا .. حتى تاتي الأيام بالفرج. كلي أمل ويقين بانني سأجد منكم النور الذي يضيء ليل أيامي الموحش .. دعواتكم لاخوكم المصدر: منتدى الحياة الزوجية | دليل النساء المتزوجات | الثقافة الزوجية والعائلية - من قسم: مشكلتي - مشاكل زوجية - معالجة المشاكل بين المتزوجين "odhkm fu] aiv ,;svm /iv" المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|