قال في الضوء اللامع :
[وحدث المقريزي في عقوده عن شيخه أبي حيان:
قال: ألزمني الأمير ناصر الدين محمد بن جنكلي بن الباب المسير معه لزيارة أحمد البدوي بناحية طنتدا(لعلها طنطا)! فوافيناه يوم الجمعة، وإذا هو رجل طوال، عليه ثوب جوخ عال، وعمامة صوف رفيع، والناس يأتونه أفواجاً!!
فمنهم من يقول: يا سيدي خاطرك مع غنمي!! وآخر يقول: مع بقري!! وآخر مع زرعي!!
إلى أن حان وقت الصلاة، فنزلنا معه إلى الجامع، وجلسنا لانتظار إقامة الجمعة، فلما فرغ الخطيب، وأقيمت الصلاة، وضع الشيخ رأسه في طوقه! بعد ما قام قائماً وكشف عن عورته بحضرة الناس!! وبال على ثيابه وحصر المسجد!!!
واستمر ورأسه في طوق ثوبه! وهو جالس إلى أن انقضت الصلاة، ولم يصل نفعنا الله بالصالحين!!!].
قلت: إن كان هذا من الصالحين فلا أعرف صالحا (ابتسامة).
هكذا حينما تفسد التصورات والمعتقدات ! هل هذا ولي؟!!! هذا ساقط يستحق التعزير أو الحجر وصيانة بيوت الله تعالى منه ومن أمثاله .
وقال العلامة الخضير:
[البدوي أحمد البدوي هذا شخص جاي من المغرب إلى مصر،وبعضهم يقول:إن في عقله شيء وأنه صعد على سطح أربعين يوما رافعا رأسه إلى السماء!ولا يصلي ولا يتعبد!ولا شيء ثم نزل من هذا السطح فادعيت له الولاية! والله المستعان].
(شرح كشف الشبهات).
المصدر...