تخريج حديث: أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد كله لله عز وجل
الشيخ طارق عاطف حجازي
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول إِذَا أَصْبَحَ: ((أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ))، وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ كُلُّهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَا شَرِيكَ لَهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ)).
تخريج الحديث وتحقيقه:
إسناده ضعيف: أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (706)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (83)، والبزار ((كشف الأستار)) (3105)، وغيرهم من طريق خالد بن يوسف السمني، قال: حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة به مرفوعاً.
قلت: في إسناده ضعيفان؛ خالد بن يوسف السمتي، وعمر بن أبي سلمة.
قال الشيخ الألباني رحمه الله في ((ضعيف الأدب المفرد)) (93/ 604): ضعيف بهذا اللفظ، وفيه عمر- وهو ابن أبي سلمة الزهري القاضي - فيه ضعف.
قلت: يشير الشيخ الألباني رحمه الله أن الحديث صح بغير هذا اللفظ وهو كذلك وقد مضى، والله أعلم.
المصدر...