![]() |
نظم أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ أُصُولَ أحمدَ بنِ حَنْبلِ ---- إمَامِ أَهْلِ السُّنّةِ المُبَجَّلِ الأَخذُ بالنّصِّ مِنَ القرانِ ---- وسُنّةِ الهَادي إلَى الجِنَانِ والأخذُ بالفتوى منَ الصَّحَابةِ ---- بَيانُ ذَا يَكُونُ فِي الْمسْأَلَةِ إنْ وجَدَ الفتْوى لِبعْضِهمْ ولاَ ---- يَعرِفُ مَنْ خَالفهُ مِنَ المَلا لمْ يعْدُهَا لِغَيرِهَا وَلَمْ يَقُلْ ---- بِأنّهُ الإجْمَاعُ مِنهُمْ قدْ حَصَلْ بلْ في الْعبارةِ يَكونُ وَرَعُهْ ---- يَقولُ لا أَعْلمُ شَيئاً يَدْفَعُهْ والصّحبُ إنْ كانَ لهم قولانِ ---- فهْوَ لَهُ فيهَا رِوَايتانِ أمّا إذا الخِلافُ في المسْأَلةِ ---- قدْ كاَن واقعًا مِنَ الصّحَابةِ فيأخذُ الأقربَ في ذي الحَالةِ ---- إلَى كِتابِ رَبّنَا وَالسّنّةِ ومن أُصولِ أحمدَ بنِ حَنْبَلِ ---- أخذُ الضّعيفِ وكذاكَ المُرْسَلِ والأخذُ بالقِياسِ للضّرُورَةِ ---- والأخذُ بِالمَصَالحِ المُرْسلةِ كذا اصْطِحَابُ الأصْلِ فِي الوَقائِعِ ---- وَقولُهُ بالسّدِّ للذّرَائِعِ منْها كَذا الإِبْطَالُ لِلإِمَامِ ---- لِحِيَلٍ تُوقِعُ فِي الْحَرَامِ كَذاكَ الِاسْتحْسانُ فِي الأحْكَامِ ---- والْحَمدُ للرّحْمنِ فِي الخِتَامِ نظم العبد الفقير لربه القدير : أحمد بن أبي بكر بن عثمان أمّيمه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] |
| الساعة الآن 02:29 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة وبرمجة