بسم الله الرحمن الرحيم
إنّ أُصُولَ أحمدَ بنِ حَنْبلِ ---- إمَامِ أَهْلِ السُّنّةِ المُبَجَّلِ
الأَخذُ بالنّصِّ مِنَ القرانِ ---- وسُنّةِ الهَادي إلَى الجِنَانِ
والأخذُ بالفتوى منَ الصَّحَابةِ ---- بَيانُ ذَا يَكُونُ فِي الْمسْأَلَةِ
إنْ وجَدَ الفتْوى لِبعْضِهمْ ولاَ ---- يَعرِفُ مَنْ خَالفهُ مِنَ المَلا
لمْ يعْدُهَا لِغَيرِهَا وَلَمْ يَقُلْ ---- بِأنّهُ الإجْمَاعُ مِنهُمْ قدْ حَصَلْ
بلْ في الْعبارةِ يَكونُ وَرَعُهْ ---- يَقولُ لا أَعْلمُ شَيئاً يَدْفَعُهْ
والصّحبُ إنْ كانَ لهم قولانِ ---- فهْوَ لَهُ فيهَا رِوَايتانِ
أمّا إذا الخِلافُ في المسْأَلةِ ---- قدْ كاَن واقعًا مِنَ الصّحَابةِ
فيأخذُ الأقربَ في ذي الحَالةِ ---- إلَى كِتابِ رَبّنَا وَالسّنّةِ
ومن أُصولِ أحمدَ بنِ حَنْبَلِ ---- أخذُ الضّعيفِ وكذاكَ المُرْسَلِ
والأخذُ بالقِياسِ للضّرُورَةِ ---- والأخذُ بِالمَصَالحِ المُرْسلةِ
كذا اصْطِحَابُ الأصْلِ فِي الوَقائِعِ ---- وَقولُهُ بالسّدِّ للذّرَائِعِ
منْها كَذا الإِبْطَالُ لِلإِمَامِ ---- لِحِيَلٍ تُوقِعُ فِي الْحَرَامِ
كَذاكَ الِاسْتحْسانُ فِي الأحْكَامِ ---- والْحَمدُ للرّحْمنِ فِي الخِتَامِ
نظم العبد الفقير لربه القدير : أحمد بن أبي بكر بن عثمان أمّيمه
المصدر...