الجمع بين قاعدة فقهية و قاعدة تربوية
السّلام عليكم و رحمة الله
إخواني الطّلبة
أريد الجمع بين قاعدة فقهية تقول "ما حرّم تحريم الوسائل يباح عند الحاجة" المنبثقة من القاعدة الكبرى العظيمة "المشقّة تجلب التيسير" و بين القاعدة التربوية العظيمة "من ترك شيئا لله أبدله الله خيرا منه" فمعلوم إخواني أنّ الحاجة يمكن تركها مع المشقة فإذا تركها المسلم لله فسيعوّضه الله خيرا يقينا ، فهل هذه القاعدة الفقهية تنافي كمال اليقين بالله ؟
أنا قلت و أجبت في نفسي أنّ اليقين بالله هو يقين بقدرته و حكمته و رحمته ، و تلك القاعدة الفقهية ما هي إلا رحمة من الله في الترخيص (كبيع العريّة أبيح لحاجة التفكّه) فترخّص المسلم ما هو إلا من أجل حسن ظنّه بالله ، و يقين برحمة الله و حكمته ، فما تقولون في جوابي ؟
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|