![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الحال الذي سنتحدث عنه اليوم لنتخلص منه من أكبر الأحوال التي تجلب الهم والحزن، ويجعل الإنسان يشعر بضغط نفسي شديد، حال اليوم هو الخوض في الأعراض، وهو أن يتناول الإنسان سيرة الغير بالانتقاص ويكشف عنهم ما يحبون ستره. أسباب نشأة هذا الحال: - عموم البلوة: أصبح في أغلب المجالس الخوض في الأعراض. - الاستسلام لشهوة الفضول: الإنسان أصبح يستسلم لشهوة الفضول وجعلها باحثة ليس عن العلم وإنما عن أسرار الناس ومشاكلهم. علامات حال الخوض في الأعراض:
كيف يشكل حال الخوض في الأعراض عبء عليك؟
ماذا أراد الله منك أيها الإنسان الجديد المتخلص من حال الخوض في الأعراض؟ الله يحبك أن تكون مفتاحا للخير مغلاقا للشر، فلا تكن من مفاتيح الشر بالخوض في أسرار الناس فليس دورك أن تشيع وتفضح قبائح أهل المعاصي وإنما كن مغلاق للشر. كيف تصبح إنسان جديد متخلص من حال الخوض في الأعراض؟
منتدى مصطفى حسنى .......................... ![]() عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:..... وَأَيَّمَا رَجُلٍ أَشَاعَ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِكَلِمَةٍ، وَهُوَ مِنْهَا بَرِيءٌ سَبَّهُ بِهَا فِي الدُّنْيَا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُذِيبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ حَتَّى يَأْتِيَ بِإِنْفَاذِ مَا قَالَ ) وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:( مَنْ ذَكَرَ امْرَءًا بِشَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ لِيَعِيبَهُ بِهِ حَبَسَهُ اللَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَأْتِيَ بِنَفَاذِ مَا قَالَ فِيهِ). رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَإِسْنَادُ الْأَوَّلِ فِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَرِجَالُ الثَّانِي ثِقَاتٌ. قال الإمام أحمد: "ما رأيتُ أحدًا تكلَّم في الناس وعابَهم إلا سقط". وليتذكَّر من أطلق قلمه أو لسانه في التجريح والقدح بالخوض فى اعراض الناس أنه بهذا قد بغى وظلَم، فليخشَ على نفسه من دعوةٍ تسري بليلٍ وهو عنها غافل، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: «واتق دعوةَ المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». وصدق القائل: قضى الله أن البغْي يصرعُ أهله وإن على الباغي تدور الدوائر الخوض في أعراض النساء (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)) الخوض فى الاعراض سلاحا نتيجته مدمرة... ولكن يا ترى ؟؟!! السلاح يفتك بمن ؟؟ ... هنا السؤال ..فالرصاصة تخترق قلب القاتل... هذا السلاح الصادر من أرض عفنة .....يرتد الى صدر حامله.. فمن يستخدم سلاح السب في العرض يفقد مصداقيته ويفقد شرفه ... لأن من الطبيعي من يهون عليه عرض النساء ... هان عليه عرضه ومن يذكر المرأة بسوء .. فذاك من طباعه وأخلاقياته لان الخوض في الأعراض ذنب يكب صاحبه على وجهه في النار... ألا تهتز خلجات النفس وأنتن تعلمن لربما تكُنّ وقوداً للنار في يوم لا ينفع فيه مال ولا ولد؟؟!!! فالسيدة (عائشة) تكلم عنها السفهاء وسبوها والى الان ... تُعقد المؤتمرات والجمعيات للدفاع عنها برغم انها ليست بحاجة لتبرئة ..فالله تعالى برّأها من فوق سبع سماوات من افكهم، انها زوجة خاتم الأنبياء(ص) وابنة الصديق ... وأم المؤمنين المقربة من قلب سيدنا محمد(ص)... الخوض في أعراض الناس تعد من كبائر الذنوب الواجب على من يخاف مقام ربِّه ويخشى المُثولَ بين يديه البُعد عن الخوض مع الخائضين بقيل وقال، وأن لاَّ يُشغلَ نفسه بما يخدِش دينه ويُعرِّضه لغضب ربه، ففي الحديث الصحيح الذي رواه أحمد وأبو داود أنَّ النبيَّ قال: ((من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَه الله رَدْغَة الخَبال حتى يخرج مما قال)). ورَدْغَة الخَبال: عصارة أهل النار. وإذا سمعتَ مَن يُشنِّع على مسلِم فلا تُصدِّقه، بل تثبَّت وتروَّ وتحرَّ الحقَّ وتوخَّ الصّدق، ولا تكن عونًا في نَشرِ الشائعات المُغرِضة والأخبار الواهية، ففي الحديث عن النبيِّ : ((كفى بالمرء إثمًا أن يُحدِّث بكلِّ ما سمِع))رواه مسلم. سبيل أهل الإيمان والتقوى، ومنهج ذوي الصلاح وطاعة المولى: التزامُ الأصول الإسلامية، كما حثَّهم عليه خالقُهم، لا يخوضون مع الخائضين؛ بل موقفهم التحلِّي بقول ربهم - جل وعلا -: ? لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ? [النور: 12]. (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ). (كلنا في بيوت زجاجية)، ولو وجدنا في الآخرين ما يعيب، ففينا أكثر منهم، لأننا أكثر علمًابما فينا، وقد ورد عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم قوله: (إذا أراد الله بعبده خيرًا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره بعيوبه)، وقبل أن نطلق الشائعات، أو نشارك في نشرها، نتذكر قول ربنا (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد). المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|