![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
{فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (89)} الواقعة ليس هناك منزلة أعلى من منزلة المقربين، فأصحاب هذه المنزلة قد مروا على كل منازل الجنة واطلعوا على ما فيها من نعيم، وعندهم مثل هذا النعيم، وأفضل منه، وزيادات لا توجد في كل المنازل اللواتي من دونها. فأصحاب هذه المنزلة قد عرفوا كل نعيم الجنة، ولم يبق من نعيم الجنة شيء يجهلونه، فجنة هؤلاء فقط هم الذين كتبت تاء جنتهم مبسوطة، ونسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وفيهم، ![]() يقول ربنا ( إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا (21) يُخبر ربنا عن طبيعةٍ راسخة في الإنسان وهي أنه هلوع ( إذا مسه الشر جزوعا ) أي : إذا أصابه الضر فزع وجزع وانخلع قلبه من شدة الرعب ، وأيس أن يحصل له بعد ذلك خير . ( وإذا مسه الخير منوعا ) أي : إذا حصلت له نعمة من الله بخل بها على غيره ، ومنع حق الله فيها . لذلك أخبرنا ربنا أن الحل للخروج من هذه الحالة الضعيفة الرخوة ،التي تجعل الإنسان يخاف ويفزع عند أي مشكلة ويفرح ويطغى عند أي نعمة، هو المداومة على الصلاة فقال بعدها: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (23) شتان بين من يبيع نفسه للدنيا.. "أُولَ?ئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ" وبين من يبيع نفسه لله.. "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ" فترى في الأولى غضب الله وعدم التأييد بنصره.. وترى في الثانية رأفته ورحمته.. ![]() ( وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ) لماذا ???? ?????: "رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ .. " يقول أهل العلم : ?? ??? ?????? إلا ????? ?? ??? ?? أثرها ?? ???? . عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الصدقة لتطفئ عن أهلها حرّ القبور، و إنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته» رواه أحمد 2/296، و مسلم 4/2288 برقم (2984) في الزهد، باب الصدقة في المساكين. ![]() كلما قرأت قوله تعالى ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى? ) عظمت آمالي، واتسعت أحلامي، وزادت ثقتي بوعد ربي، وانشرح صدري لعطاء خالقي .. فله الحمد حتى يرضى. ![]() ((......وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ))(36) من أشد العقوبات وأعظم المصيبات التي قد تصيب المرء أن يتركه الله ويرفع عنه عنايته ويمده في طغيانه والعياذ بالله. فمن أضله الله فلا سبيل إلى عودته ولا طريق لرجوعه ولا أمل في أوبته. نجد أن الضال يبتعد ويختفي وينسى ولا يعرف له مالك يطمئن عليه ولا يوفق ?ي خير ولا يأتيه النور فلا يبصر شيئا من منا يستطيع أن يعيش هذه الحياة وهذا التيه؟ ! يقول الله في الحديث القدسي (يا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ، فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ ...) اللهم إنا نعوذ بك من الضلال اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى ![]() في سورة يوسف عليه السلام "فأرسل معنا أخانا نكتل" لما أرادوا مصلحتهم قالوا: أخانا، "يا أبانا إن ابنك سرق" لما اتهم بالسرقة قالوا: ان ابنك سرق. تغير الخطاب بتغير المصلحة دأب الكثير. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|