![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
?وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) إذا لم يتيسر لك الحج هذا العام !! ? قال ابن رجب رحمه الله تعالى: ?? من لم يستطع الوقوف بعرفة. فليقف عند حدود الله الذي عرفه. ?? ومن لم يستطع المبيت بمزدلفة. فليبت على طاعة الله ليقربه ويزلفه. ?? ومن لم يقدر على ذبح هديه بمنى. فليذبح هواه ليبلغ به الُمنى. ?? ومن لم يستطع الوصول للبيت لأنه بعيد. فليقصد رب البيت فإنه أقرب إليه من حبل الوريد. [ لطائف المعارف ص 633 ] قال تعالى في سورة الكهف : (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ) . قالت الحكماء : شبه الله سبحانه وتعالى الدنيا بالماء ؛ لأن الماء لا يستقر في موضع ، كذلك الدنيا لا تبقى على واحد ، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة ؛ كذلك الدنيا ، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى . ولأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها ، ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعاً منبتاً ، وإذا جاوز المقدار كان ضاراً مهلكاً ، وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر . الجامع لأحكام القرآن للقرطبي . ![]() انظر إلى قلبك ! فأنت وحدك دون الناس من يبصره! قد ينظر الناس إلى هيئتِك، إلى عملك، إلى تصرّفاتك، إلى سلوكك، لكنهم لا يرون ما انطوى عليه قلبك، فانظر أنت إلى قلبك وفتشه، هل فيه غِش؟ هل فيه حِقد؟ هل فيه مرض؟ قبل أن يجيء العرض على ربك الذي لا تخفى عليه خافية {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ} [الطارق:9] هناك {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ} [العاديات:10]. ابَحْثَ عَنْ قَلْبِكَ فِيْ ثَلَاثِ مَوَاطِنُ . أَوَّلُهَا : عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآَنِ الْكَرِيْمِ اوْ قِرَاءَتَهُ . ثَانِيْهَا : فِيْ مَجَالِسِ الْذِّكْرِ وَ الْعِلْمُ . ثَالِثُهَا : عِنْدَ الْخَلْوَةِ مَعَ نَفْسِكَ وَ مُحَاسَبَتِهَا . فَإِنْ وَجَدْتَهُ فَاحْمَدْ الْلَّهَ عَلَىَ هَذِهِ الْنِّعْمَةِ ، وَ إِنْ لَمْ تَجِدْهُ فِيْ هَذِهِ الْمَوَاطِنِ الثَّلَاثَةِ فَاسْأَلْ الْلَّهِ أَنْ يَمُنَّ عَلَيْكِ بِقَلْبٍ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ قَلْبٌ !!! ابْنُ الْقَيِّمِ رحمه الله ![]() قال تعالى : ( وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا.) من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء خرج من هذه الآية ، ولهذا كانت عائشة إذا أرسلت إلى قوم بهدية تقول للمرسول :اسمع ما دعوا به لنا حتى ندعو لهم بمثل ما دعوا ويبقى أجرنا على الله ابن تيمية ـ مجموع الفتاوى . قال تعالى في شأن الصدقات : ( وإن تخفوها وتأتوها الفقراء فهو خير لكم ) . تأمل تقييده تعالى الإخفاء بإيتاء الفقراء خاصة ، ولم يقل : وإن تخفوها فهو خير لكم ، فإن من الصدقة ما لايمكن إخفاؤها كتجهيز جيش وبناء قنطرة وإجراء نهر أو غير ذلك . وأما إيتاؤها الفقراء ، ففي إخفائها من الفوائد : الستر عليه ، وعدم تخجيله بين الناس وإقامته مقام الفضيحة ، وأنه فقير لا شيء له فيزهدون في معاملته ومعاوضته . وهذا قدر زائد من الإحسان إليه بمجرد الصدقة . فكان إخفاؤها للفقراء خير من إظهارها بين الناس . ابن القيم ـ طريق الهجرتين وباب السعادتين . ![]() قال تعالى : ( وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ) تأمل سياق هذه الآية العظيمة الواردة للتهديد والوعيد والتهويل تجده جاء بأسلوب بديع : ( المس ) هو الإصابة الخفيفة ، و ( النفحة ) القليل من الشيء ، و ( من ) دالة على التبعيض ، و( العذاب ) أخف من النكال ، و ( ربك ) هذا يدل على الشفقة . إن من سيكون هذا واقعه عند أول نفحة تصيبه من بعض عذاب رب رحيم ، كيف سيصبر على أنكال لدى الجبار ؟ ! إنه لحري به أن يبادر إلى ما ينجيه منه . صالح العايد ـ نظرات لغوية في القرآن الكريم المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|