![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مسلمة أندلسية في القلعة العالمية
22/02/2012 - الكاتب: صابورى أوريبي - مصدر: بيردي إسلام رقم 10 أقدّم نفسي هنا كمسلمة، يعني كمؤمنة وكإمرءة. وكمؤمنة اتقبل وحدانية الله ووجودي مخضوع لإرادته وله استسلم راضية. واشهد انّ محمدّ رسول الله واعترف بكرامة هدى القرآن وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك كمؤمنة وكخليفة في هذا الكون اقبل حرية التعلم والتسائل والبحث عن اي موضوع اعتبره مهم وأحلّله من كل وجهات النظر بدون ان اخشى الوصول لحد يعتبر تقليدي او مسموح وعليّ تقع مسؤولية هذا التسائل والعمل المستمد من هذا العلم المكسوب. وكمؤمنة أطالب بحق وواجب رصد كل اشكال الكون (بما فيها مختلف المظاهر الإنسانية كالتطورات المحتملة المتعاقبة التي وضعها الله في الإنسان) كالطريقة المناسبة لخدمة الوظيفة التي من اجلها خلقنا وكتقرب وحب لمن تجلبنا رحمته. ولذلك اعتبر لا ان إستبدال لعلم الله الذي احصل عليه عن طريق دراسة الكون وممارسة الصلاة وذلك الحوار الحميم مع الله الذي تطمئن به العين والقلب. وكل حقيقة مفتاحها في القرآن وشرحها في السنة وما وراء ذلك هو مسألة شخصية ان تعثر على الإصابة او الخطأ بعد حسن النية. كمؤمنة إلتحقت بالإسلام في سنّ البلوغ وجرّبت انظمة دينية وفلسفية أخرى ومن اسباب دخولي للإسلام كان طرحه البصيط وعم وجود بدع عقائدية والخطيئة الأصلية وايضا عدم وجود رجال دين يحددون في كل وقت وحين من هو الصائب في حياته ومن هو الخاطئ ولا توجد مانوية بل كل انسان يخلق في فطرة صافية وحر ليقبل قدره ومكانه ودوره في هذا العالم. لكن بهداية عظيمة تتيح للإنسان مرجعية يستهدى بها حتى لا يبحر الإنسان في هذا الفضاء بلا حدود. الإنسان يحتاج إلى مراجع اساسية للتعامل مع طوارئ الحياة وكل قوم تلقى رسالة بطريقة او اخرى. المسلمون لدينا القرآن ونموذج مجتمع نشأ واسقرّ في زمان ومكان جيوغرافي محدد. حياتنا تسير كأنها خيال يسيل بين اتصلات عصبية في جسمنا وينتج بصمة حسية مخدعة وينتج عن هذه ذاكرة ضعيفة. لهذا السبب نتصل خمس مرات في اليوم بالحقيقة التي بها يصبح وجودنا ووجود باقي مخلوقات هذا الكون له معنا. اسلط الضوء هنا على احد اسماء الله الحسنى الاكثر تكرارا وهو الاسم الذي تبدأ به الاسماء، الرحمان الرحيم الاسم الذي يرأس العلاقة بين الخالق والمخلوق. ما دام هاكذا اني اعتبر تطوير هذه الخصلة على حسب المستطاع اولوية للجميع، ا لا نرحم غيرنا وهو الرحمان الرحيم؟ إني لا انسى كلمات النبي الذي قال أنه لا يكن لأحد ان يمؤمن حقا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بهذه الطريقة قد أسّس لعهد يوَحِدنا نحن الامة البشرية جميعا، عهد يجعل ان لا تكون عاقبة إلّا به. وبالمناسبة اودّ ان أشير إلى مصطلح ملأ وسائل الإعلام الا وهو مصطلح العالمية. وهذا هو المعنى الحقيقي للعالمية حسب فهمي وكان دئما هاكذا ولو لا تسمّا بهذه الطريقة، يعني ان البشرية بأكملها هي مجموعة تضم كل اعضائها بفعل انهم بشر ولهذا السبب كل واحد يقع على عاتقه حقوق واعتبار واحترام بل وحب للآخرين ولا يمكن لأحد مخالفة هذا إلّا إذا أعتدي عليه فيكون المعتدي قد فقد الحقوق المذكورة. طريقة للنظرة إلى العالمية. مصطلح العالمية عادتا ما يستعمل في زمننا هذا لوصف حالة سببها الإتصال المتزامن لنفس المعلومات من أي نقطة في الكرة الأرضية والذي يعكس بعض المعاملات والعادات الموحدة، هذا التشاكل مشجع من طرف مسيّرين الأسواق العالمية لمصلحتهم في هذه الظاهرة من اجل صناعاتهم.أخترع هذا الهيكل الإديولوجي المعزوم ما يسما ب "أد هوك" او الفكر الموحد لهذه الحركة الإقتصادية الخالية عن مبادئ أخرى. كردّة فعل لهذا التشاكل المسّهل بالمعلومات والمشجع من طرف الصلطات الإقتصادية، بدأت القوميات تكسب صعوداً لافتا للنّظر. من وجهة النظر الإسلامية اعتبر انّ القوميات لها معنى كأماكن إلتقاء مألوفة ومريحة، هم مجالات خاصة متكونة من الميولات والأذواق. لا شك انهم يمكن ان يلعبوا ضَورا سياسيا إجابي في مرحلة ما ولكن دائما بخزينتهم جانب معدوم الكرم بالنسبة للّذي لا يملك خصوصيات الإنتماء وايضا هم جرثوم الإنقسام والرفض. لهذا أعتبر الطّرح القومي متناقض مع الطّابع العالمي للإسلام. المترجم: Houssain Labrass المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|