![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
عواشركم مباركة ورمضان كريم يدخل عليكم بالصحة والعافية وطولة العمر وراحة البال وباش ما تمنيتو إن شاء الله
وعلى جميع العالم العربي والأمة الإسلامية بالسلم والسلام يا رب عواشر مبروكة د رمضان كريم اتفلاون يسكشم ربي س الصاحت د الهنا د طول العمر د راحة البال آمين يا رب بأسمي وبإسم الشعب المغربي قاطبة من طنجة للكويرة حابة اهنيكم بالشهر الفضيل تقبل الله منا ومنكم سائر الأعمال من خلال موضوعي حبيت أتطرق لأجواء رمضان بالمغرب حتى أقربكم منها وتعيشوها معنا بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة الدعوة مفتوحة لجميع الأعضاء المغاربة والأجانب للمشاركة فلا تبخلو علينا بأي معلومة تعرفوها حتى لو كانت بسيطة لإغناء الموضوع ![]() يمكن لأي مسلم يعيش في المغرب أن يلحظ مدى احتفاء الشعب المغربي بقدوم شهر رمضان المبارك ، ويظهر هذا جليّا في الأيّام الأخيرة من شهر شعبان ، حين يبدأ استعداد المغاربة لاستقبال شهر الصوم في وقت مبكر، و من تلك المظاهر تحضير بعض أنواع الحلوى الأكثر استهلاكًا، والأشد طلبًا على موائد الإفطار . وبمجرّد أن يتأكّد دخول الشهر حتى تنطلق ألسنة أهل المغرب بالتهنئات قائلين : ( عواشر مبروكة ) والعبارة تقال بالعامية المغربية، وتعني ( أيام مباركة ) مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار. ثم إنك ترى الناس يتبادلون الأدعية والمباركات والتهاني فيما بينهم سرورًا بحلول الضيف الكريم الذي يغير حياة كثير من الناس تغييرًا كليًا . وكما هو المعهود فإن رمضان يعدّ فرصة عظيمة للتقارب والصلة بين الأرحام بعد الفراق والانقطاع ، فلا عجب أن ترى المحبة ومباهج الفرح والسرور تعلو وجوه الناس ، وتغير من تقاسيمها وتعابيرها بعد أن أثقلتها هموم الحياة . لرمضان في المغرب نكهة خاصة.. ويقدر المغاربة شهر الصيام تقديرا ينم عن تجذر الانتماء الحضاري الإسلامي، رغم محاولات التغريب التي يتعرض لها الفرد من هنا وهناك. وتشهد استعدادات المغاربة لشهر الصيام أشكالا متعددة يصعب حصرها في هذا المقام. الشارع المغربي يستعد لرمضان إن جولة في شوارع مدينة من المدن المغربية، وإطلالة على محلاتها التجارية، التقليدية والعصرية، في شهر شعبان، توحي بقدوم شهر رمضان المعظم، فمحلات الأزياء التقليدية تعرف ازدهارا ملموسا، ويكثر الطلب على الخياطة التقليدية؛ فالمغاربة ـ رجالا ونساء ـ يفضلون ارتداء الجلباب المغربي الأصيل خلال شهر رمضان، ولا يستثنون من ذلك أبناءهم الذين يرافقونهم بهذه الأزياء لأداء صلاة التراويح. ![]() ![]() ![]() http://www.4women.co/imgcache2/613993.gif أما محلات المواد الغذائية فتعرف إقبالا خاصا على الفواكه الجافة وخاصة منها التمور ومواد صنع الحلويات الخاصة برمضان، http://3.bp.blogspot.com/_oOiTChPivm...20/meknes3.jpg بل إن بعض المتاجر تتخصص في موسم رمضان لإعداد وبيع الفطائر وحلوى مميزة للمائدة المغربية تسمى “المخرقة” أو “الشباكية” والحلويات المعسلة مثل: “البريوات” و”المقروط”… http://www.alalam.ma/info%5C19972010122634PM1.jpg ويتفنن أصحاب الأواني في تقديم ما جد في عالم الأواني الخاصة برمضان من قبيل المعالق الخشبية والصحون المقعرة وكل ما يلزم شربة “الحريرة” والمائدة الرمضانية عامة. ![]() ![]() ![]() تحرص أغلب النساء المغربيات على أن يأتي رمضان على بيوتهن وهي نظيفة، وتقوم المرأة المغربية بحملة نظافة شاملة تعم الجدران والأفرشة والأواني. “إن رمضان ضيف عزيز وهو مطهر من الذنوب، يجب أن يستقبل بطهارة الأبدان وجميع الأركان، إن النظافة تسبق إعداد المأكولات الخاصة برمضان من حلويات وغيرها، وكل ما تقوم به بعد النظافة يكون مريحا، كما أن إعداد البيوت قبل رمضان يجعلها خلال شهر التوبة لا ننشغل عن العبادات، التواجد الرمضاني داخل المساجد ويستوقفنا التواجد الرمضاني الكثيف داخل المساجد ، حيث تمتليء المساجد بالمصلين لا سيما صلاة التراويح وصلاة الجمعة ، إلى حدٍّ تكتظ الشوارع القريبة من المساجد بصفوف المصلين ، مما يشعرك بالارتباط الوثيق بين هذا الشعب وبين دينه وتمسّكه بقيمه ومبادئه . هذا ، وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هناك على ما يسمى ب ( الدروس الحسنية الرمضانية ) وهي عبارة عن سلسلة من الدروس اليومية تقام خلال أيام الشهر الكريم بحضور كوكبة من العلماء والدعاة ، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي محمد السادس وتلقى هذه الدروس اهتماما من الأفراد والشعب كافة لما يلمسونه من أهمية هذه الدروس ومدى ارتباطها بواقعهم وإجابتها عن أسئلتهم وهذه الاخيرة تذاع يوميا على شاشة التلفزيون، و طبعا تقوم وزارة الأوقاف وتوزيعها إتماما للفائدة . ليالي رمضان عند المغاربة ليالي رمضان عند المغاربة تتحول إلى نهار؛ فبعد أداء صلاة العشاء ومن ثمَّ أداء صلاة التراويح ، يسارع الناس إلى الاجتماع والالتقاء لتبادل أطراف الحديث . وهنا يبرز " الشاي المغربي " كأهم عنصر من العناصر التقليدية المتوارثة ، ![]() ![]() ويحكي المهتمون من أهل التاريخ عن عمق هذه العادة وأصالتها في هذا الشعب الكريم ، وظلت هذه العادة تتناقل عبر الأجيال . وفي بعض المدن المغربية تقام الحفلات والسهرات العمومية في الشوارع والحارات ، ويستمر هذا السهر طويلا حتى وقت السحور . وهنا نقول : إن شخصية ( الطبّال ) أو ( المسحراتي ) - كما يسميه أهل المشرق - لا تزال ذات حضور وقبول ، فعلى الرغم من وسائل الإيقاظ التي جاد بها العصر فإن ذلك لم ينل من مكانة تلك الشخصية ، ولم يستطيع أن يبعدها عن بؤرة الحدث الرمضاني ؛ حيث لا زالت حاضرة في كل حيّ وكل زقاق ، يطوف بين البيوت قارعا طبلته وقت السحور ، مما يضفي على هذا الوقت طعماً مميّزا ومحبّبا لدى النفوس هناك . وبعد صلاة الفجر يبقى بعض الناس في المساجد بقراءة القرآن وتلاوة الأذكار الصباحية ، بينما يختار البعض الآخر أن يجلس مع أصحابه في أحاديث شيّقة لا تنتهي إلا عند طلوع الشمس ، عندها يذهب الجميع للخلود إلى النوم بعد طول السهر والتعب . الفترة ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر تشهد فتورًا ملحوظًا وملموسًا ، حيث تخلو الشوارع من المارة والباعة على السواء ؛ لكن سرعان ما تدب الحياة في تلك الشوارع، وينشط الناس بعد دخول وقت العصر – خصوصا في الأسواق – لشراء المستلزمات الخاصة بالإفطار من الحلويات والفواكه وغيرها من المواد التموينية المهمة ، مما يسبب زحاما شديدا في المحلات التجارية وعند الباعة المتجولين . الساعة الثالثة بعد الزوال موعد يستجيب له أسراب من البشر ممن دفعتهم الحاجة إلى مد اليد يصطفون أمام أبواب جمعيات العمل الاجتماعي حاملين بطاقات تسجيلهم للاستفادة من كرم المحسنين الذين يكثر جودهم في شهر الكرم اقتداء بالرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان. ويسهر المحسنون على تزويد المحتاجين بالأطعمة الجاهزة والطرية. كما يبكرون بإعداد كسوة العيد للأطفال المحتاجين. ويستفيد من الوجبات الرمضانية أيضا طلبة العلم الوافدون من المدن والقرى البعيدة، وكذلك طلبة العلم المسلمون الوافدون من دول شقيقة وصديقة. يفضّل أكثر الناس الإفطار في البيوت ، إلا أن هذا لا يمنع من إقامة موائد الإفطار الجماعية في المساجد من قبل الأفراد والمؤسسات الخيرية لاسيما في المناطق النائية والقرى والبوادي . ![]() [IMG]وتنشط في شهر شعبان ورمضان تجارة البخور وسجاد الصلاة؛ لأن الإقبال على المساجد يكون متميزا في رمضان،[/IMG] الإفطار المغربي وفيما يتعلّق بالإفطار المغربي فإن ( الحريرة ) يأتي في مقدّمها ، بل إنها صارت علامة على رمضان ، ولذلك فإنها الأكلة الرئيسة على مائدة الإفطار ، وهي عبارة عن مزيج لعدد من الخضار والتوابل تُقدّم في آنية تقليدية تسمّى " الزلايف ![]() ![]() ![]() وللحلوى الرمضانية حضورٌ مهم في المائدة المغربية ، فهناك الشباكية و البغرير و السفوف الملاوي البريوات ، ، ، وبطيعة الحال فإن تواجد هذه الحلوى يختلف من أسرة إلى أخرى بحسب مستواها المعيشي . اترككم مع صور رمضانية مغربية100% ![]() ![]() ![]() المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|