أبو بكر الصديق رضى الله عنه
.
يقول النبى كما فى الصحيح : " إن الله بعثنى إليكم فقلتم كذبت ، وقال أبو بكر الصديق صَدَق ، وواسانى بنفسه وماله ، فهل أنتم تاركوا لى صاحبى ".
.
يُفارق أبو بكر أهله وماله ويُهاجر مع النبى ويُلازمه
يقول أبو بكر : " نظرتُ إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ، ونحن فى الغار ، فقلتُ يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصَرَنَا تحت قدميه ، فقال " يا أبابكر ما ظنك بإثنين الله ثالثهما ".
وهذه المعية معية حفظ ونصر وتأييد وتسديد ومعونة ، لأن هناك معية أخرى وهى معية العلم كما قال سبحانه " ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم .... ) .
.
قال النبى : " إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَىَّ فِي مَالِهِ وَصُحْبَتِهِ أَبُو بَكْرٍ " يعنى أكثرهم وأحسنهم جودا وسماحة وعطائا للنبى بنفسه وماله ، وهذا تواضع وإعتراف من النبى بالجميل .
.
قال النبى " وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الإِسْلاَمِ لاَ تُبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلاَّ خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ " والخُلة هى شدة وصفاء المحبة ، والمعنى : أن حب الله لم يُبق فى قلبه موضعا لغيره ، والخوخة هى الباب الصغير .
.
يسأل عمرو بن العاص نبينا محمد : أَىُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ قَالَ " عَائِشَةُ " . قُلْتُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ " أَبُوهَا " . قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ " عُمَرُ " . فَعَدَّ رِجَالاً .
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
المصدر...