![]() |
![]() |
|
|
#1 |
![]() ![]() |
أين الله ؟؟؟؟؟ منهج حياة كلنا نعلم راعى الغنم الذى اشتراه بن عمررضى الله عنه وأعتقه واشترى الغنم ووهبها له هذا الراعى طلب منه بن عمر أن يبيعه شاة من الغنم الذى كان يرعاه فقال له انها ليست لى فقال له بن عمر قل لسيدك أكلها الذئب فكان رد الغلام فأين الله؟؟؟؟ هذا الغلام عرف معنى اسم الله الرقيب وعمل به فكان جزاءه من جنس العمل نال رضى الرحمن فى الدنيا قبل الاخره فكان جزاءه العتق وبدل ماكان راعى أصبح صاحب الغنم. إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل عليَّ رقيب ولا تحسـبن الله يـغـفـل سـاعــة ولا أنَّ ما تُخفي عليه يغيب فمعنى الرقيب:هو المطلع على الضمائر الشاهد على السرائر الذى يعلم ويرى ولا يخفى عليه السر ولا النجوى قال تعالى (وكان الله على كل شئ رقيبا) قال تعالى : { الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين } . وقال تعالى: { وهو معكم أينما كنتم } . وقال تعالى : { إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء } . وفى حديث جبريل عليه السلام أنه سأل النبي صل الله عليه وسلم عن الاحسان؟ فقال له أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. وقال ابن القيم فى معنى مراقبة العبد لله:المراقبه دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه والمراقبه هى ثمرة علم العبد بأن الله سبحانه رقيب عليه ناظر اليه سامع وهو مطلع على عمله فى كل وقت وكل لحظه وفى كل نفس وكل طرفهة عين والغافل عن هذا بمعزل عن حال أهل البدايات فكيف بحال العارفين فمن راقب الله فى خواطره عصمه الله فى حركات جوارحه فالمراقبة شعار المتقين ولله در الإمام أحمد رحمه الله وهو يقول: إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل.. ... ..خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ ولا تحسبنَّ الله يغفــل ســـاعــةً.. ... ..ولا أن ما تخفي عليه يغيبُ فالنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ ولا تقف مراقبة الله عند حد معين . . فهي وظيفة العمر كما يقال . . ومن ذلك قول بعض السلف : جاهدت نفسي أربعين عاماً حتى أستقامت . . فقال له الآخر : وهل أستقامت ؟؟؟ !!!! -و يتضح لنا أن المجاهدة - وهي من مراقبة الله - ليست أمراً سهلاً يمكن أن يمتلكها الفرد بسهولة ثم يستمر عليها بنفس المستوى ولا تتغير . . بل هي أمر عظيم يحتاج إلى معالجة ومجاهدة مستمرة . . فإن من طبيعة الطريق إلى الله - الطريق الصحيح -أنه محفوف بالمكاره ( حفت الجنة بالمكاره ) - إبتلاءً من الله - . . وهذه العقبات والمكاره . . منها ما هو مرده إلى طبيعة الأوامر الشرعية وما لها من ثقل على النفس . . فالنفس البشرية بطبيعتها وفطرتها تحب التفلت والإسترخاء وتكره القيود والأوامر والإنضباط . . فبالمراقبة تؤدى الواجبات والحقوق والأمانات فيجب على كل مكلف ان يعلم ان الله رقيب عليه وعلى كل مخلوق وقد وكل الله ملكين لكل مكلف يحصيان أقواله وأفعاله وان الجزاء يكون بحسب المراقبه ومن صح علمه بأن الله رقيب لم يفنى عمره فى الباطل ولم ينفق أوقاته فى الغفلات بل يظل فى طاعة الله ليلا ونهارا فهيا نبدأ باستحضار هذا الاسم العظيم (الرقيب)فىكل عمل وفى كل أمور حياتنا اليوميه فمن بدأ فاليحمد الله وقد سبقنا بالخير الوفير وأعلم أنك اذا جلست للناس فكن واعظا لقلبك ونفسك ولا يغرنك اجتماعهم عليك فانهم يراقبون ظاهرك والله يراقب باطنك ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
نفع الله بك |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
جزاك اللــــــــه خيرا
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيرًا حبيبتي أم عبده على الطرح القيم
جعله الله في ميزان حسناتك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وفي الصراحة .. تكون الراحة | وردة الياسمينة | المواضيع العامة | 7 | 3rd May 2014 03:13 PM |
| فأين الشكر يا أنسان. | ][عفوك{E}اللهم][ | أدب وأخلاق ورقائق | 4 | 29th January 2013 03:06 AM |
|
|