![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() |
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صل الله عليه وسلم : قال اللهُ عزَّ وجلَّ ، و عزَّتي لا أَجْمَعُ لعبدي أَمْنَيْنِ و لا خَوْفَيْنِ ، إنْ هو أَمِنَنِي في الدنيا أَخَفْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عبادِي ، و إنْ هو خَافَنِي في الدنيا أَمَّنْتُهُ يومَ أَجْمَعُ فيهِ عِبادِي الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 742 خلاصة حكم المحدث: صحيح أخواتي في الله : وأنا أقرأ عن البكاء من خشية الله تعالى وكيف كان خوف وبكاء الرسول الله صل الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم ومن جاء بعدهم من السلف والتابعين .. وقفت مع نفسي ملياً وتأملت في حالي وحال الكثير وقلت : أين هي افتقدناها فعلاً ؟؟ أختي الحبيبة : هل تذكرين آخر دمعة سقطت من عينيك – خوفاً من الله عز وجل ؟ ![]() أختــــــــــــــــــاه : لما طغت الماديات والشهوات والتعلق بالدنيا على قلوب الكثيرات إلا من رحم رب الأرض والسموات .. أصبحت القلوب في قسوة لا يعلمها إلا الله عز وجل وإذ بالدموع أصبحت عملة نادرة بين الناس !! فنجد أكثرهم لا تسقط دموعهم إلا على فوات الدنيا أو هجر حبيب أو موت قريب .. لكننا لم نعد نرى أو حتى نسمع عمًَن يبكي من خشية الله .. هذه الدمعة التي هي أغلى من الدنيا وما فيها .. فهيا أخية الإيمان لنسبح معاً في بحر الدموع عسى أن نصل إلى شاطئ الأمان في جنة الرحمن التي فيها مالا عين رأت وأذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .. وعن عبيد بن عمير رحمه الله : " أنه قال لعائشة - رضي الله عنها - : أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول الله صل الله عليه وسلم ؟ قال : فسكتت ثم قالت : لما كانت ليلة من الليالي . قال : " يا عائشة ذريني أتعبد الليلة لربي " . قلت : والله إني أحب قُربك ، وأحب ما يسرك . قالت : فقام فتطهر ، ثم قام يصلي . قالت : فم يزل يبكي ، حتى بل حِجرهُ ! قالت : وكان جالساً فلم يزل يبكي صل الله عليه وسلم حتى بل لحيته ! قالت : ثم بكى حتى بل الأرض ! فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي ، قال : يا رسول الله تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟! قال : " أفلا أكون عبداً شكورا ؟! لقد أنزلت علي الليلة آية ، ويل لم قرأها ولم يتفكر فيها ! { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ … } الآية كلها [ آل عمران / 190 ] " رواه ابن حبان ( 2 / 386 ) وغيره ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الترغيب " ( 1468 ) ، وفي " الصحيحة " ( 68 ) . ![]() وكان خوف الصحابة والتابعين ( رضي الله عنهم ) عن أنس رضي الله عنه قال : خطب رسول الله صل الله عليه وسلم خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : " لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً " ، فغطى أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم وجوههم ولهم خنين ، وفي رواية : بلَغَ رسول الله صل الله عليه وسلم عن أصحابه شيء فخطب فقال : " عرضت عليَّ الجنة والنار فلم أر كاليوم من الخير والشر ولو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيراً " فما أتى على أصحاب رسول الله صل الله عليه وسلم يوم أشد منه غطوا رؤوسهم ولهم خنين " . رواه البخاري ( 4345 ) ، والرواية الثانية لمسلم ( 2359 ). ، والخنين : هو البكاء مع غنّة . قال ابن حجر : المراد بالعلم هنا : ما يتعلّق بعظمة الله وانتقامه ممّن يعصيه ، والأهوال التي تقع عند النزع والموت وفي القبر ويوم القيامة . يقول ابن القيم – رحمه الله - : ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ونحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن ، فهذا الصديق رضي الله عنه يقول : وددت أني شعرة في جنب عبد مؤمن ( ذكره أحمد عنه ) وذكر عنه أيضاً : أنه كان يمسك بلسانه ويقول : هذا الذي أوردني الموارد وكان يبكي كثيراً ويقول : ابكوا ، فإن لم تبكوا فتباكوا ، وكان إذا قام إلى الصلاة كأنه عود من خشية الله عز وجل وهذا عمر بن الخطاب قرأ سورة الطور إلى أن بلغ قوله ( إن عذاب ربك لواقع ) فبكى واشتد بكاؤه حتى مرض وعادوه ، وقال لابنه وهو في الموت : ويحك ضع خدي على الأرض ، عساه أن يرحمني ثم قال : بل ويل أمي ، إن لم يغفر الله لي ، ثلاثاً ثم قضى ، وكان يمر بالآية في ورده بالليل فتخيفه ، فيبقى في البيت أياما يُعاد ، يحسبونه مريضاً ، وكان في وجهه رضي الله عنه خطان أسودان من البكاء وبكى معاذ رضي الله عنه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك ؟ قال : لأن الله عز وجل قبض قبضتين واحدة في الجنة والأخرى في النار ، فأنا لا أدري من أي الفريقين أكون . وكان حذيفة رضي الله عنه يبكي بكاءً شديداً ، فقيل له : ما بكاؤك ؟ فقال : لا أدري على ما أقدم ، أعلى رضا أم على سخط ؟ . وكان بعض الصالحين يبكي ليلاً ونهاراً ، فقيل له في ذلك ، فقال : أخاف أن الله تعالى رآني على معصية ، فيقول : مُرَّ عنى فإني غضبان عليك . أين نحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قست قلوبنا وجفت عيوننا بكثرة ذنوبنا نسأل الله السلامة دعوة مرة اخرى للقلوب التي قست دعوة لاحياء القلوب التي تكاد ان تموت دعوة لاصلاح المضغة التي ان صلحت صلح باقي الجسد وان فسدت فسد أختي الحبيبة : أسأل الله ( عز وجل ) أن يرزقني وإياكِ عيناً باكية من خشيته وقلباً مشغولاً بذكره ، وأسأله ( جلا وعلا ) أن يرزقنا جميعاً حسن الخاتمة . منقول للفائده اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
اللهم امين
جزاكي الله خيرا |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
[frame="7 80"]جميــــــــــل جدا حبيبتي
بوركت وبورك مجهودك القيم الله لايحرمنا جديدك[/frame] |
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيرا
وجعله فى ميزان حسناتك ونفع بما قدمتى الاسلام والمسلمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
![]() ![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
|
#6 | ||
![]() ![]() |
![]() |
||
|
|
|
|
|
#7 | ||
![]() ![]() |
![]() ![]() |
||
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
اللهم ارزقنا لذة البكاء من خشية الله اللهم انا نعوذ بك من عين لا تدمع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ودعوة لا يستجاب لها اللهم انا نعوذ بك من هؤلاء الاربعة جزاكِ الله خيراً حبيبتي ام عبدالرحمن الله يحفظك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
البكاء من خشية الله تعالى سبب لحصول الرحمة والمغفرة،
وقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أشد الناس خشية لله تعالى وخوفاً منه، وقد بكى في مواضع متعددة إما خوفاً من الله أو رحمة وشفقة بأمته، وكذا كان الصحابة والتابعون ومن بعدهم من الصالحين يبكون من خشية الله تعالى، أسأل الله الكريم أن يرزقنا قلب خاشع وعين دامعه من خشيته وأن يرزقنا الخوف منه، والعمل بكتابه. أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى .... ونفع بك الإسلام و المسلمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|