السلام عليكم و رحمة الله أخواتي و اخواني في هذا المنتدى
أنا لجأت لكم بعد الله و بعد تجربة أغلب الحلول لعلي أجد بينكم رأي حكيم يرشدني أو على الأقل افضفض و ازيح الهم اللذي اثقلني
انا امرأه مثقفه و ليست مدحه لنفسي لكن حتى تعرفون انني سبق و قرأت الكثير عن الحياة الزوجية و أساليب التعامل من النواحي النفسيه و المعنوية و الماديه ،
متزوجه من سنتين من رجل أحببته بصدق بفترة الملكة لمدة سنه و كنت اتعامل معه وفق المعلومات اللتي امتلكها إضافة الى الحب اللذي أكنه له فأعطيته كل السعاده
أول الملاحظات اللتي لاحظتها عليه كثرة الكذب الغير مبرر يعني يكذب في كل شيء من أجل أي شيء فإبتلعت هذه الغصه و قلت لنفسي انظري لإيجابياته
مشت الأيام و لاحظت ان ثقتي به بدأت تهتز الى ان وصلت أكلم نفسي اقول ياربي هو صادق بهالشي و الا كذبه ، يعني لا يمكن يمر اليوم إلا فيه على الأقل 5 كذبات إما يكون يصرفني عن سؤال او يكون يخبي أمر معين فيكذب
حالياً وجدت حل انني أصبحت اعكس كل كلماته حتى اجد الحقيقه مثل اذا قال مافعلت كذا اقول بداخلي نعم فعلها .
الأمر الثاني اللذي لاحظته بعد الزواج عانيت من سلاطة لسانه و تجريحه لي عند الغصب لا يفكر بعواقب الأمور و عند الغضب يبدأ بالاتهامات يمين و يسار بدون مبالاة لمشاعري او خوفا من ظلمي او خوفا من الله ايضا تصل انه يدعي علي بأسوأ الدعاء و هذه ايضا هزت الثقة بيننا .
الأمر الثالث انه لا يحفظ الأسرار بيننا عن والدته و بحكم زيارته اليوميه لها ف هو يعطيها لسته كامله عن ما يحدث و هنا بدأت الام بكراهيتي لانها لم تسمع الا طرف أبنها و بحكم عاطفة الام فهي تراه محقاً إضافة الى ذلك لا يخفي أسرارنا عن صديق مقرب له عاشوا حياتهم منذ الطفولة و لا يخفي عنه شيئا و لا اعلم ماذا ينصح به هذا الصديق و ما هو أثره في حياتنا ، حاولت توضيح خطورة هذه الأمور و لكنه تحول الى شخص متكتم معي وواضح معهم بحجة انه يثق بهم جدا ، حاولت ابتلاع هذه الغصه و لكنها جعلتني كتومه و متحفظه معه خوفا من الفضايح عند أهله بالذات و ايضا أصبحت أخفي عنه اغلب اخبار عائلتي خوفا ان ينشرها بكل مكان بحكم طبعه اللذي لا يستطيع ان يخفي سراً و عندما صارحته بأدب ان هذا الطبع له عواقب اصبح يخفي عني أنا فقط و يحاول ان يظهر رجولته لي بالغموض و سبق صارحته بهذا الغموض فقال انها ميزة في الرجل و لكن أين هذه الميزة اللتي لا تُطبق إلا على زوجتك أمينة بيتك ؟!! و هنا ايضا اهتزت الثقه ،
انا بحكم عدم الثقه هذا أعيش بتوتر و بدأ الحب ينقص بداخلي و بدأ الشك يدخل قلبي و بدأت ابحث وراءه فوجدت في جواله الكثير من المقاطع في قروبات الاصحاب و ابتلعت هذه الغصه و قلت كل الشباب على هذا الموال و اعرف الكثير من الحريم تكتشف مثل هذه الأمور و لكن ايضا لاحظت محادثات بينه و بين زميل العمل عن النساء و المزح في هذه الأمور و لا اقول يخونني فلم أمسك عليه شيء أبدا ولكن الثقه غير موجوده بحكم صفة الكذب السيئه
وهذه الصفه بدأت أثرها علينا في الحوارات بيننا و إتضح لي انه لا يصدقني و يراوغ معي مثل الثعلب مما يسبب اننا نخرج من الجلسه بدون فائده إلا في النادر جداً و مع الغضب قال لي ذات مره و الله لن أصدقك حتى لو تعلقتي بأستار الكعبه تحلفين لي و هذه الكلمة كانت الكارثه الكبرى لأَنِّي في تلك الجلسة بالذات كنت أتحاور معه بكل حب و صدق و تفاني و بكل صبر حتى انه أصابني القولون بسببه و في النهاية اسمع هاذا التكذيب الكبير و لكن ماذا افعل هذا الشخص الكاذب اذا اجتمع بسوء الظن يرى الناس بنفس صفاته فهو كثير الحلف و القسم على كل صغيره و كبيره
و ايضا توجد كلمات قاسيه و احكام قاسيه قالها بحقي و ايضا لديه قناعات خاطئة عني أنا بريئة منها و احاول جاهده في تصحيحها حتى نعيش بسلام ف يعتقد انني احاول تلميع نفسي و إظهار محاسن غير موجوده
ايضا هو يحب ان يتحلى بجميع الصفات الرائعه امام الناس و يبذل الكثير لإرضاء الناس و أصبحت لا اعلم هل هذه ميزة جميله ام سيئة
لانني انخدعت به فترة الملكة و كنت أراه ملاكاً و كان داااائما يصف نفسه بالصادق فتزوجته و اكتشفت هذا الصادق من هو ،
اخيراً انا اختصرت لكم السلبيات فقط في بعض كلمات و اعتذر عن الإطاله لكن أرجوكم أرشدوني انا وصلت للتفكير بالطلاق لأنني انحرمت من احساس الأمان و الراحه و الطمأنينة و بالنسبه لإيجابياته فهي كثيييره و لا أظلمه لكن ما سبق جعلها تصغر في عيني و لا ارها شيئا و كل ما ذكرت بدأ يؤثر علي جدا ناحيته حتى انني لا أستطيع الاستمتاع بوجوده ولا احب ان أسولف معه و لا استمتع بلمسة منه و لا بأي شيء فقط أعيش على المجامله خوفا من مواجهته و ايضا اعترف أصبحت مؤخرا عيني زايغه لا اعرف لماذا حتى انني مصدومة من نفسي لم أكن كذلك قبل الزواج حتى و لا اعرف هل هذا رد فعل نفسي من عدم الثقه اللذي اعيش و احاول منع نفسي و الحمدلله انا اخاف الله كثيراً و لا يمكن اطاوع الشيطان لكنه يحز في نفسي انني وصلت لهذه المرحلة و انني أعاني الفراغ العاطفي الى هذه الدرجة ،
الامر الرابع انا أعاني من البعد عن اهلي بحكم الزواج و هذا مؤثر على نفسيتي داخليا و كأنه توفي علي شخص عزيز من كثر افتقادهم و للمعلومية كنت اعيش في بيئه صادقه و بيئه متدينه و كنت محبوبه كثيرا بين عائلتي و أقاربي و صديقاتي ثم انتقلت معه لبيئة جديده و مصاعب جديده و أعرف انه يحبني لكن بدأت محبتي انا له تقل فعليا منذ سنه و بدأت تكثر مشاكلنا في السنه الاخيرة
أفيدوني و أنقذوني جزاكم الله خير و أرجو التلطف معي بالنصائح لأن بداخلي ألم لا يعلم به الا الله .
,dk jkfhu hgvhpi , hajvdih ftg,s :(
المصدر...