![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
المَقَالةُ الثَّامِنَةُ فِي المَدْخَل إمَامَةُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فِي الحَدِيْث ، وعِلَلِه ، وجَرْحِهِ وتَعْدِيْلِه :( تَتِمَّةُ تَرْجَمَةِ أبِي عَبْدِ اللهِ أحْمَدِ بنِ حَنْبَلٍ ) قال أبُو مُحَمَّد ابنُ أَبِِي حَاتِمٍٍ الرَّازِيُّ : أَنا أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ قال : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنَ بنَ مَهْدِىِّ يقولُ : كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ عِنْدِيْ فقالَ : نَظَرْنَا فِيْمَا يُخَالِفُكُمْ فِيْهِ وَكِيْعٌ – أَوْ فِيْمَا يُخَالِفُ وَكِيْعٌ النَّاسَ - فَاذِا هِيَ نَيِّفٌ وسِتُّوْنَ حَرْفَاً . قال أَبُو مُحَمَّدَ : هَذِهِ رِوَايَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَنْبِلٍ كَلامَهُ . قال أبُو مُحَمَّد ابنُ أبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : نا أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَهْدِيِّ أَنَّهُ رَأى أَحْمَدَ بنَ حَنْبِلٍ أَقْبَلَ إليْهِ - أَوْ قَامَ مَنْ عِنْدِهِ - فقالَ : هَذَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيْثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ . وقالَ : سَمِعْتُ هَارُوْنَ بنَ إسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ - وذُكِرَ لَهُ خَطَأٌ فِي إسْنَادِ حَدِيْثٍ - فقالَ : هَذَا كَلامٌ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ وعَلِيِّ ابنِ المَدِيْنِيِّ . وقالَ – فِي تَرْجَمَةِ ابنِ المَدِيْنِيِّ فِي التَّقْدُمَةِ - : سَمِعْتُ هَارُوْنَ بنَ إسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ يقولُ : الكَلامُ فِي صِحَّةِ الحَدِيْثِ وسَقِيْمِهِ لأَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ وعَلِيِّ ابنِ المَدِيْنِيِّ . وقالَ أبُو مُحَمَّد عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ : كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ بَارِعَ الفَهْمِ لِمَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ بِصَحِيْحِهِ وسَقِيْمِهِ ، وتَعَلَّمَ الشَّافِعِيُّ أَشْيِاءَ مِنْ مَعْرِفَةِ الحَدِيْثِ مِنْهُ . وكَانَ الشَّافِعِيُّ يَقُوْلُ لأَحْمَدَ : حَدِيْثُ كَذَا وكَذَا ، قَوِىُّ الإسْنَادِ ، مَحْفُوْظٌ ؟ فَإذَا قَالَ أَحْمَدُ : نَعَمْ ، جَعَلَهُ أَصْلاً وبَنَى عَلَيْهِ . وقال ابنُ المَدِيْنِيِّ : لَيْسَ فِي أَصْحَابِنَا أَحْفَظُ مِنْهُ . قال محمدُ بنُ عثمانَ بنِ أَبِي شَيْبَةَ سمعتُ عليَّاً يقولُ : كنتُ إذا قدمتُ إلى بغدادَ منذُ أَرْبعينَ سنةً كانَ الذي يُذاكرني أحمدُ بنُ حَنْبَل ، فَرُبَّمَا اخْتَلَفْنَا في الشيءِ فنسألُ يَحْيَى بنَ مَعِيْنٍ فيقومُ فَيُخْرِجُهُ ، مَا كانَ أَعْرَفَهُ بموضعِ حدِيْثِه . وقال مُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ : كَانَ أَحْمَدُ صَاحِبَ فِقْهٍ ، وصَاحِبَ حِفْظٍ ، وصَاحِبَ مَعْرِفَةٍ . وقال أَبُو عَبدِ الرَّحْمَنِ النَّسائيُّ : جَمَعَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ المَعْرِفَةَ بِالحَدِيْثِ ، والفِقْهِ ، والوَرَعِ ، والزُّهْدِ ، والصَّبْرِ . إمَامَةُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فِي فِقْهِ الحَدِيْث : وقَدْ تَقَدَّمَ بيَانُ شَيْئٍ مِمَّا بَلَغَهُ أبُو عَبدِ اللهِ فِي هَذَا البَابِ ، ومَاسَيَأتِي .. ، ومِمَّا جَاءَ عَنِ الأئِمَّةِ عَنْهُ فِي ذَلكَِ : قال مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ بنِ رَاهَوِيْةَ : سَمِعْتُ أَبِي يقولُ : قال لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ : تَعَالَ حَتَّى أُرِيَكَ رَجُلاً لَمْ تَرَ مِثْلَهُ ، فَذَهَبَ بِي إلى الشَّافِعِيِّ . قالَ مُحَمَّدُ بنُ إسْحَاقَ : قالَ أَبِي : ومَا رَأى الشَّافِعِيُّ مِثْلَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ . وقِيْلَ لصَالحِ بنِ محمدٍ : هَلْ كَانَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ يَحْفَظُ ؟ قال : كَانتْ عِنْدَه مَعْرِفَةٌ ، قِيْلَ لَه : فَعَلِيُّ ابنُ المَدِيْنِيِّ ؟ قال : كَانَ يَحْفَظُ ويَعْرِفُ . وقال - أَيْضَاً - : أَعْلَمُ مَنْ أَدْرَكْتُ بِالحديثِ وعِلَلِه عَلِيُّ ابنُ المَدِيْنِيِّ ، وأَفْقَهُهُم فِيْه أحمدُ ، وأَمْهَرُهُم بِه الشَّاذَكُوْنِيُّ . وقال الإسماعيليُّ : سُئِلَ الفرهيانيُّ : عَنْ يَحْيَى وأحمدَ وعليٍّ وأَبِي خَيْثَمَةَ ؟ قال : أَمَّا عليٌٍّ فَأَعْلَمُهُمْ بالعِلَلِ ، وأَمَّا يَحْيَى فَأَعْلَمُهُم بالرِّجَالِ ، وأَحْمَدُ بِالفِقْهِ ، وأَبُو خَيْثَمَةَ مِنَ النُّبَلاءِ . قال أَبُو عُبيدٍ القَاسِمُ بنُ سَلَّام : انْتَهَى العِلْمُ إلى أَرْبَعَةٍ ؛ أَبُو بكرِ بنُ أَبِي شَيْبَةَ أَسْرَدُهُمْ لَه ، وأحمدُ أَفْقَهُهُمْ فِيْه ، وعليُّ بنُ المَدِيْنِيِّ أَعْلَمُهُمْ بِه ، ويَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ أَكْتَبُهُمْ لَه . وفِي رِوَايَةٍ عَنْه : أَعْلَمُهُمْ بِصَحِيْحِه وسَقِيْمِه ابنُ مَعِيْنٍ . وقال العِجْلِيُّ : ثِقَةٌ ، ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ ، نَزِيْهُ النَّفْسِ ، فَقِيْهٌ فِي الحَدِيْثِ ، مُتَّبِعٌ لِلآثارِ ، صَاحِبُ سُنَّةٍ وخَيْرٍ . وقال نُوْحُ بنُ حَبِيْبٍ : رَأيْتُ أَحْمَدَ فِي مَسْجِدِ الخِيْفِ سَنَةَ 98 مُسْتَنِدَاً إلى المَنَارَةِ ، فَجَاءَهُ أَصْحَابُ الحَدِيْثِ فَجَعَلَ يُعَلِّمُهُم الفِقْهَ والحَدِيْثَ ويُفْتِيْ النَّاسَ . وقال ابنُ مَاكُولا : كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِمَذَاهِبِ الصَّحَابَةِ والتَّابِعِيْنَ . وقال الخَلِيْلِيُّ : كَانَ أَفْقَهَ أَقْرَانِهِ وأَوْرَعَهُم ، وأَكَفَّهُم عَنِ الكَلامِ فِي المحُدَثِّيِنَ إلاَّ فِي الاضْطِرَارِ ، وقَدْ كَانَ أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ مِنْ وَقْتِ الامْتِحَانِ فَمَا كَانَ يَرْوِيْ إلاَّ لِبَنِيْهِ فِي بَيْتِهِ . تَصَانِيْفُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ : قال الذَّهبيُّ : مُسْنَدُ أَحْمَدَ كِتَابٌ جَلِيْلٌ مَشْهُوْرٌ ، أَجَازَهُ لِي جَمَاعَةٌ سَمِعُوْهُ عَالِيَاً . وقَالَ : قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ : كَانَ الإِمَامُ لاَ يَرَى وَضْعَ الكُتُبِ ، وَيَنْهَى عَنْ كِتْبَةِ كَلاَمِهِ وَمَسَائِلِهِ ، وَلَوْ رَأَى ذَلِكَ لَكَانَتْ لَهُ تَصَانِيْفُ كَثِيْرَةٌ ، وَصَنَّفَ ( المُسْنَدَ )؛ وَهُوَ ثَلاَثُوْنَ أَلْفَ حَدِيْثٍ ، وَكَانَ يَقُوْلُ لاِبْنِهِ عَبْدِ اللهِ : احتَفِظْ بِهَذَا (المُسْنَدِ)، فَإِنَّه سَيَكُوْنُ لِلنَّاسِ إِمَاماً، وَ(التَّفْسِيْرَ) وَهُوَ مائَةٌ وَعِشْرُوْنَ أَلْفاً، وَ( النَّاسِخَ وَالمَنْسُوْخَ ) ، وَ( التَّارِيْخَ )، وَ( حَدِيْثَ شُعْبَةَ )، وَ( المُقَدَّمَ وَالمُؤَخَّرَ فِي القُرْآنِ )، وَ( جَوَابَاتِ القُرْآنِ )، وَ(المَنَاسِكَ) الكَبِيْرَ ، وَالصَّغِيْرَ، وَأَشْيَاءَ أُخَرَ. قال الذَّهبِيُّ : وَكِتَابَ ( الإِيْمَانِ ) ، وَكِتَابَ ( الأَشْرِبَةِ ) ، وَرَأَيْتُ لَهُ وَرَقَةً مِنْ كِتَابِ ( الفَرَائِضِ ). ابْنُ السَّمَّاكِ : حَدَّثَنَا حَنْبَلٌ قَالَ : جَمَعَنَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ ، أَنَا وَصَالِحٌ وَعَبْدُ اللهِ ، وَقَرَأَ عَلَيْنَا ( المُسْنَدَ ) ، مَا سَمِعَهُ غَيْرُنَا. وَقَالَ : هَذَا الكِتَابُ جَمَعتُهُ وَانتَقَيتُهُ مِنْ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ مائَةِ أَلْفٍ وَخَمْسِيْنَ أَلْفاً، فَمَا اختَلَفَ المُسْلِمُوْنَ فِيْهِ مِنْ حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَارْجِعُوا إِلَيْهِ ، فَإِنْ وَجَدتُمُوهُ فِيْهِ وَإِلاَّ فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ . قالَ الذَّهَبِيُّ : فِي ( الصَّحِيْحَيْنِ ) أَحَادِيْثُ قَلِيْلَةٌ لَيْسَتْ فِي ( المُسْنَدِ). لَكِنْ قَدْ يُقَالُ : لاَ تَرِدُ عَلَى قَوْلِهِ ، فَإِنَّ المُسْلِمِيْنَ مَا اخْتَلَفُوا فِيْهَا، ثُمَّ مَا يَلزَمُ مِنْ هَذَا القَوْلِ : أَنَّ مَا وُجِدَ فِيْهِ أَنْ يَكُوْنَ حُجَّةً ، فَفِيْهِ جُمْلَةٌ مِنَ الأَحَادِيْثِ الضَّعِيفَةِ مِمَّا يَسُوغُ نَقلُهَا، وَلاَ يَجِبُ الاحْتِجَاجُ بِهَا، وَفِيْهِ أَحَادِيْثُ مَعْدُوْدَةٌ شِبْهُ مَوْضُوْعَةٍ ، وَلَكِنَّهَا قَطْرَةٌ فِي بَحرٍ . وَفِي غُضُوْنِ ( المُسْنَدِ) زِيَادَاتٌ جَمَّةٌ لِعَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ . قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ : وَلَهُ - يَعْنِي: أَبَا عَبْدِ اللهِ - مِنَ المُصَنَّفَاتِ : كِتَابُ ( نَفْيِ التَّشبِيهِ ) مُجَلَّدَةٌ ، وَكِتَابُ ( الإِمَامَةِ ) مُجَلَّدَةٌ صَغِيْرَةٌ ، وَكِتَابُ ( الرَّدِّ عَلَى الزَّنَادِقَةِ ) ثَلاَثَةُ أَجْزَاءٍ ، وَكِتَابُ ( الزُّهْدِ) مُجَلَّدٌ كَبِيْرٌ ، وَكِتَابُ ( الرِّسَالَةِ فِي الصَّلاَةِ ) . قالَ الذَّهَبِيُّ : هُوَ مَوْضُوْعٌ عَلَى الإِمَامِ . قَالَ : وَكِتَابُ ( فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ) مُجَلَّدَةٌ. وَرَعُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ وزُهْدُهُ وصَلاحُهُ : قال ابنُ مَعِيْنٍ : مَارَأيتُ خَيْرَاً مِنْ أَحْمَدَ ؛ مَا افْتَخَرَ عَلِيْنَا بِالعَرِبْيَّةِ قَطُّ . قالَ أحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ : وحَجَجْتُ خَمْسَ حِجَجٍ مِنْهَا ثَلاثُ حِجَجٍ رَاجِلاً ، أَنْفَقْتُ فِي إحْدَى هَذِهِ الحِجَجِ ثَلاثِيْنَ دِرْهَمَاً . وقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ : كَانَ أَبِي يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ ثَلاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ . وقال أَبُو داودَ : كَانَتْ مَجَالِسُ أَحْمَدَ مَجَالِسَ الآخِرَةِ ، لا يُذْكَرُ فِيْهَا شَيءٌ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا. مَا رَأيْتُهُ ذَكَرَ الدُّنْيَا قَطّ . وقالَ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى : قالَ لِي عبدُ الرَّزَّاقِ : كَانَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ إذَا صَلَّى يُذَكِّرُنِي شَمَائِلَ السَّلَفِ . عَقِيْدَةُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ : قال أَبُو حَاِتمٍ : إذَا رأيتَ البَغْدَادِيَّ يحبُ أحمدَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ صاحبُ سُنَّةٍ ، وإذَا رَأَيْتَهُ يبغضُ ابنَ مَعِيْنٍ فَاعْلَم أَنَّه كَذَّابٌ . وقالَ أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ : مَنْ سَمِعْتُمُوْهُ يَذْكُرُ أَحْمَدَ بِسُوْءٍ فَاتَّهِمُوُه عَلَى الإسْلام . وقال هِلالُ بنُ العَلاءِ : مَنَّ اللهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ بِأَرْبَعَةٍ فِي زَمَانِهِم : بِالشَّافِعِيِّ ؛ تَفَقَّهَ بِحَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وبِأَحْمَدَ ؛ ثَبَتَ فِي المِحْنَةِ ، ولَوْلا ذَلِكَ لَكَفَرَ النَّاسُ ، وبِيَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ ؛ نَفَى الكَذِبَ عَنْ حَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وبِأَبِي عُبَيْدٍ ؛ فَسَّرَ الغَرِيْبَ . وقالَ ابنُ سَعْدٍ : أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ ، ويُكْنَى أَبَا عَبدِ اللهِ ، وهُوَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ صَدُوْقٌ ، كَثِيْرُ الحَدِيْثِ ، وقَدْ كَانَ أُمْتُحِنَ وضُرِبَ بِالسِّيَاطِ أَمَرَ بِضَرْبِهِ أَبُو إسْحَاقَ أَمِيْرُ المؤمِنِيْنَ عَلَى أَنْ يقولَ القُرْآنُ مَخْلُوْقٌ فَأَبَى أَنْ يقولَ ، وقَد كَانَ حُبِسَ قَبْلَ ذَلِكَ فَثَبَتَ عَلَى قَوْلِهِ ، وَلَمْ يُجِبْهُمْ إلى شَيءٍ ، ثُمَّ دُعِيَ لِيَخْرُجَ إلَى الخَلِيْفَةِ المُتَوَكِّلِ عَلَى اللهِ ثُمَّ أُعْطِيَ مَالاً فَأَبَى أَنْ يَقْبَلَ ذَلِكَ المَالَ . وَفَاةُ أَبي عَبْدِ اللهِ أحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللهِ تَعَالى عَلَيْه : قالَ عَبَّاسٌ الدَّوْرِيُّ ، ومُطَيِّنٌ ، والفَضْلُ بنُ زِيَادٍ - وغَيْرُهُم - : مَاتَ يَوْمَ الجُمْعَةِ لِثِنْتَيْ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ 241 . لَكِنْ قَالَ الفَضْلُ : فِي رَبِيْعٍ الآخِر ، وكَذِلَكَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ . وقِيْلَ : حُزِرَ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ فَكَانُوْا ثَمَانيَ مِائةِ أَلْفِ رَجُلٍ وسِتِّيْنَ أَلْفَ امْرَأةٍ ، وقِيْلَ : أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . وقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ : كَانَ أَبِي يَقُوْلُ : قُوْلُوْا لأَهْلِ البِدَعِ بَيْنَنَا وبَيْنَكُم الجَنَائِزُ . ... انتهى ، وللهِ الحمدُ والمِنَّةُ . ويَلِيْه فِي المَقَالَةِ التَّاسِعَةِ : مُهِمَّاتٌ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيْثِ فِي عِلْمَيْ الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ وعِلَلِ الحَدِيْث . وكَتَبَه أبو محمد عبد الوهاب بن عبد العزيز الزيد – الإثنين 6/10/1437 هـ . موقع . جامع أهل السُّنَّة والحديث http://hdeth.com/ للإطلاع على المقالات السابقة المقالة الأولى من هذا الرابط http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=2259178 المَقَالةُ الثَّانِيةُ فِي المَدْخَلِ : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...60#post2261360 المقالة الثالثة : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...75#post2263675 المَقَالةُ الرَّابِعَةُ فِي المَدْخَل : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369325 المَقَالَةُ الخَامِسَةُ : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...49#post2270449 المَقَالةُ السَّادِسَةُ فِي المَدْخَل http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=369813 المَقَالةُ السَّابِعَةُ فِي المَدْخَل http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...96#post2278796 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|