![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مناقشة الشيخ الالباني رحمه الله في حديث عليكم بالأثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر.
🔸أورده من طريق اسماعيل بن مسلم المكي عن ابن المنكدر عن جابر به. قال رحمه الله: وإسماعيل هذا ضعيف. 🔹قلت: ليس ضعيفا فحسب بل تركه ابن المبارك والقطان وأين مهدي كما قال البخاري. وقال أحمد منكر الحديث جدا أهل البصرة تركوا حديثه. وقال ابن معين : ليس بشيء. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال الفلاس: يكثر الغلط. وقال الجوزجاني: واهي الحديث جدا. وقال النسائي متروك. وقد يتعلق البعض بقول أبي حاتم: ليس بمتروك يكتب حديثه. وهذا ليس بمتعلق فإن من هو أعلم من أبي حاتم وأكثر على شدة تضعيفه. على أن هذا يبطل مقالة من يقول ان أبا حاتم متشدد. فالشيخ الألباني اعتمد كالعادة على التقريب. 🔸 ثم قال رحمه الله: لم يتفرد به فقد تابعه ابن إسحاق عن ابن المنكدر به. لكن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه. 🔹قلت: هنا أمور: الأول أن رواية ابن إسحاق هذه مستنكرة قال الترمذي : سألت البخاري عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث ابن سحاق. وقال ابو حاتم : لم يروه عن محمد إلا الضعفاء. اه. فهؤلاء الحفاظ الكبار لا يعرفونه من حديث ابن إسحاق. الثاني : تدليس ابن اسحاق سيء جدا فإنه يدلس عن كل أحد حتى المتروكين قال أحمد لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. 🔸ثم قال رحمه الله: ألا انه لم يتفرد به فقد أخرجه ابن عدي من طريق زياد بن الربيع ثنا هشام بن حسان عن ابن المنكدر به. وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري. 🔹قلت: قد تكلم من تكلم في شرط البخاري باعتبار صورة الإسناد فمنهم من جعل الإسناد الذي فيه رواة أخرج لهم البخاري مطلقا في كتابه وهو بهذا شرط عريض واسع لا يستقيم فإن البخاري أخرج لرواة منتقدون انتقاءا أو متابعة. وعلى هذا فيكون الأسانيد الضعيفة بل والمنكرة من شرط البخاري وهذا الإسناد منها. فإن ابن عدي إنما يخرج في ترجمة الراوي ما استنكر عليه. ونص ابو حاتم على نكارته وأبان عن علته فيما سيأتي بإذن الله. ومنهم من جعل شرط البخاري في الإسناد أن يخرجه بنفس النسق أما من أصل الإسناد أو من مبدئه وعلى هذا ليس من شرط البخاري رواية زياد بن الربيع عن هشام ولا عن هشام عن ابن المنكدر فضلا عن أن يخرجه بنسقه من زياد إلى جابر . 🔸ثم قال رحمه الله: وقد أعل بما لا يقدح فقد ذكره ابن أبي حاتم في العلل من هذه الطريق وأنه أباه عنه فاجاب: حديث منكر لم يروه عن محمد إلا الصعقل اسماعيل بن مسلم ونحوه ولعل هشام بن حسان أخذه عن اسماعيل بن مسلم فإنه كان يدلس. قلت: لم أر من رماه بالتدليس مطلقا وإنما تكلموا في روايته عن الحسن وعطاء خاصة لأنه كان يرسل عنهما كما قال أبو داود. 🔹 قلت : هذا فيه أمور: الأول: انا أبا حاتم أمام مقدم في العلل ويلزم الحفاظ من بعده ان يسلموا له فضلا عن الباحث المجرد. وإذا قال أبو حاتم لم يروه غير اسماعيل فهذا هو علم العلل الذي ينبغي أن يحفظ المشتغل بالحديث علله علة علة وإن مثل هذا ينبغي أن يطير به طالب الحديث لا أن يرده بمجرد دعوى سيتبين وهاؤها قطعا بإذن الله. الأمر الاخر: قوله لم أر من رماه بالتدليس مطلقا. فيه قلب للأصول فإن الذين صنفوا في المدلسين إنما ذكروا من ذكروه في كتبهم من المدلسين بناءا على تنصيص الحفاظ على المدلسين وهذا يكون منهم فيما وقفوا عليه من تدليس الرواة فمن دلس عندهم مرة عد مدلسا سواء مطلقا أو نسبيا . فإذا لم يذكر الراوي في كتب المدلسين ووقفنا على نص أمام ممن يعتبر قوله على تدليس له فينبغي استدراكه على كتب المدلسين لا رد قول الإمام الذي يؤخذ عنه تصنيف المدلسين. المقصود ان الشيخ رحمه الله قلب القاعدة هنا . 🔸ثم قال رحمه الله: ولذلك قال الحافظ : ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل كان يرسل عنهما. 🔹قلت: الحافظ ابن حجر يفرق بين الإرسال والتدليس بناءا على أفراد كل مصطلح بمعنى خاص به على طريقة المتأخرين. وهذا مبحث يطول التفصيل فيه خلاصته أن النقاد ربما سووا بين التدليس والارسال في المصطلح. هذا ولا يلزم من كونه من أثبت الناس في ابن سيرين أن لا يكون يدلس عن غيره. 🔸ثم قال رحمه الله وهذا من روايته عن ابن المنكدر فلا مجال لأعلاله. 🔹قلت: سبحان الله النص على هذا الإسناد بعينه من امامين حافظين ابو حاتم وابن عدي مع بيان سر العلة فيه فمن أين تدرك حقائق هذا العلم إذا ردت على الحفاظ تعليلاتهم وماذا يكون علم العلل غير هذا !!! 🔸ثم قال رحمه الله: لا سيما والحديث شاهد بنحوه من حديث ابن عباس عند الترمذي وحسنه وليس لديه عند النوم لكنها عند احمد وابن حبان من طريق اخرى عنه. واسناده صحيح على شرط مسلم. 🔹قلت: هذا فيه امور: الاول: قوله صحيح بل هو منكر معل ليس بصحيح فإن عبادا هذا قال عنه القطان كان لا يحفظ ولم يرتضه. وما نقل عنه من توثيقه لا يثبت. وقال ابن معين ليس بشيء . وقال ابو زرعة لين. وقال ابو حاتم ضعيف يكتب حديثه نرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس . فهذا إسناد واه جدا ابراهيم بن أبي يحيى متروك كذاب. الثاني: قوله: على شرط مسلم. هذا لا يستقيم بالمرة حتى على مذهب الشيخ الالباني في ماهية شرط الشيخين أو أحدهما. فإن مسلما ما أخرج لعباد بن منصور اصلا. فضلا عن أن يخرج له عن عكرمة ما علم انه يأخذه عن كذاب . فلينتبه لدعوى شرط مسلم عند الشيخ الالباني وغيره فلابد من ضبط الشرط اصلا ومن ثم التوثق من خلو الإسناد من علة لا تدرك إلا بابي حاتم واضرابه. لهذا قال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا حديث عباد. وبه يعرف أن حمل مصطلح الحسن على إطلاقه بمعناه عند المتأخرين فيه خلل كبير . 🔸ثم قال رحمه الله : وللزيادة شاهد آخر من حديث أبي النعمان معبد بن هوذة الأنصاري مرفوعا بلفظ : أكتحلوا بالأثمد المروح فإنه يجلو البصر وينبت الشعر . أخرجه أحمد وأبو داود وقال : قال لي يحيى بن معين هو حديث منكر. قلت : وعلته: أنه من رواية النعمان بن معبد وهو مجهول. 🔹قلت : هذا فيه امور: الاول : نص ابن معين على نكارته والمنكر لا يعضد به فإنه ابدا منكر. الثاني : ان الحديث إذا استنكر على الراوي المجهول وليس له حديث غيره لا يقال فيه مجهول بل يسقطه. الثالث: ليس في الشاهد باللفظ الذي ذكره فقرة النوم إنما هو في رواية أحمد بلفظ : امر بالاثمد المروح عند النوم . ولم يذكره الشيخ رحمه الله. الرابع : لو عملنا بطريقة الشيخ رحمه الله في تصحيح الأحاديث بالفقرات الشواهد لما بقي حديث ضعيف فإن الألفاظ الضعيفة يكثر شواهدها بالفقرات في أحاديث من أوجه أخرى. 🔸ثم قال رحمه الله: والحديث أخرجه ابن ماجة من حديث جابر مرفوعا دون الزيادة وقال الحاكم صحيح الإسناد. وأقول فيه عثمان بن عبد الملك وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب. 🔹قلت: هذا فيه امور: الاول : ان الحديث من حديث ابن عمر وليس جابرا. الثاني : أن عبد الملك قال أحمد: ليس حديثه بذاك. وقال ابو حاتم : منكر الحديث . وقال ابن معين ليس به باس. والجرح فيه مقدم . لهذا لم يلتفت الذهبي في الميزان لعبارة ابن معين فاهملها. وأخرج حديثه هذا البخاري في التاريخ في ترجمته وهو إنما يخرج ما أستنكر على راويه خصوصا إذا لم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقد قد سال الترمذي البخاري عن هذا الحديث فقال إنما روى هذا الحديث عن سالم عثمانُ ولم يعرفه من حديث غيره. وهذا معناه انه مستنكر على عثمان وهذا عين الحق فإن سالما مكثر وحديث يطلب فأين ثقات أصحابه عن هذا لا يرويه غير عثمان هذا !!! أما تصحيح الحاكم فالحاكم رحمه الله لا يعتمد على احكامه في المستدرك . هذا وقفات معدودات على منهج الشيخ الالباني رحمه الله في التصحيح أردت أن يتدبرها طالب الحديث وهو يأخذ عن الشيخ احكامه فان مثل هذا الذي ذكرته يكثر في صنيعه رضي الله عنه . وكتب : أبو علي الحارث بن علي الحسني. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|