![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#11 | |||
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هلا ب أم روان نورتي الموضوع الله يعزك و إياكِ جزاكِ الله خيراً ع المرور الطيب أما بخصوص سؤالكِ فإن كنتِ تعلمين أن المرأة صحيح في أيامها الأخيرة من العادة الشهرية وجامعها زوجها وكانت هذه المرأة قد مكنت زوجها من وطئها مع علمها بوجود الحيض، فقد أثمت بذلك إثما عظيما، وعليها أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا مما أقدمت عليه، ولا يلزمها غير التوبة عند الجمهور، وأما عند الحنابلة في الرواية المعتمدة في المذهب: فيلزمها مع ذلك كفارة ـ وهي دينار أو نصفه على التخيير ـ وقول الحنابلة أحوط وأبرأ للذمة، وإن كان الحديث الوارد في ذلك مختلفا في صحته بين العلماء، قال الشيخ العثيمين مرجحا وجوب الكفارة على المرأة إذا مكنت الرجل من وطئها وهي حائض: وقيل: عليها كفَّارة كالرَّجل إِن طاوعته، وعلَّلوا: بأن الجنايةَ واحدةٌ، فكما أنَّ عليه أن لاَّ يقربها، فعليها أن لا تمكِّنه، فإِذا مكَّنته فهي راضيةٌ بهذا الفعل المحرَّم فلزمتها الكفَّارة. فقد اتفق العلماء على حرمة وطء الحائض، لقوله سبحانه وتعالى: (فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) [البقرة:222]. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح". وذهب الإمام أحمد في رواية أخرى، وهي أرجحهما عند الحنابلة إلى أنه يجب عليه كفارة: دينار أو نصف دينار، لما روى أبو دود والنسائي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذي يأتي امرأته وهي حائض: "يتصدق بدينار أو بنصف دينار" والحديث صححه الألباني. وأما الزوج: فتلزمه ـ أيضا ـ الكفارة عند الحنابلة، لأن المعتمد عندهم أن الكفارة في جماع الحائض تلزم المكره و الناسي والجاهل، ولكن الراجح أنه لا تلزمه الكفارة إن كان لا يعلم وجود الحيض، لعدم تعمده المعصية وقد قال الله تعالى: ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا). { الأحزاب: 5 }. ![]() |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حكم تارك الصلاة | أم حفص | روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى | 17 | 6th January 2018 02:54 AM |
| أختي تحلي بالأخلاق العالية | نسائم مكة | إعداد وتأهيل الأخت الداعية | 2 | 16th January 2014 09:39 AM |
| معنى تركِ الصلاة وإضاعتها!!!!! | الطالبة لرضا الله | روضة العبادات | 8 | 22nd December 2013 01:15 PM |
| كيف تخشعين في الصلاة | ام عمار بن ياسر | روضة العبادات | 12 | 22nd December 2013 10:11 AM |
| حسن الخلق ومواقف من حياة النبى عليه الصلاة والسلام | أم محمد | أحاديث االرسول عليه الصلاة والسلام وشروحاتها والفوائد المستقاة منها | 2 | 14th February 2013 09:27 AM |
|
|