السّلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته . الحمد للّه و الصّلاة و السّلام على رسول اللّه .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فُزَارَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ فَأَنَّى أَتَاهَا ذَلِكَ قَالَ عَسَى عِرْقٌ نَزَعَهَا قَالَ وَ هَذَا لَعَلَّ عِرْقٌ نَزَعَهُ وَ اللَّفْظُ لِابْنِ الصَّبَّاحِ / سنن ابن ماجة .
- و اللفظ لابن الصّبّاح ، يُقصد أنّه نقل الحديث بالمعنى دون اللفظ !
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم (( نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ أَدَّاهَا كَمَا سَمِعَهَا ....)) الحديث .
عن ابن مسعود أنّ رجلا سأل النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم و قال له :(( يَا رَسُولَ اللَّهِ تُحَدِّثُنَا بِحَدِيثٍ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَسُوقَهُ كَمَا سَمِعْنَاهُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ الْمَعْنَى فَلْيُحَدِّثْ ))
- ما هو وجه الجمعِ بين الحديثين ؟
و الحديث المنقول بالمعنى ، كيف يُستدرك بأنّه من غير زيادة و لا نقصان ؟
و ما هي ضوابط رواية الحديث بالمعنى ؟
جعلكم اللّه مباركين أين ما كنتم .
المصدر...