![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
![]() هي حديث المجتمع الآن ... فيجب أن تكون الأم صديقة ابنتها ...فهذا ما تدعو إليه التربية الحديثة ... !!! فالفتاة قد تمازح أمها بضربها على كتفها .!!! ...وقد تناديها باسمها بحجة أنه أمر عادي ...!!! أليست صديقتها ...؟!! أحيانـًا أتساءل من الأمّ الصديقة ..؟!! أهي الأمّ التي تجاري ابنتها في كلّ شيء ...؟! أم هي التي تخبرها ابنتها عن كلّ شيء بدون خوف مدعمة نفسها بالجرأة شاهرة بطاقة المراهقة كجواز مرور لكلّ أفعالها غير المستساغة ...؟! أم هي التي تعطي ابنتها الثقة العمياء ...؟! أم هي التي تعطي ابنتها كلّ الصلاحيات ..؟!! بحجة أنها لن تحرمها من شيء وأنها ترغب في أن تكون صديقتها ... أم هي التي تمازحها ابنتها كما لو كانت تمازح صديقتها التي في سنها ؟!! ويالها من صداقة ..!!! إذ بالرغم من هذه الصداقة إلا أنّ الأمّ تكتشف أنّ ابنتها خذلتها حين تعلم بأنها : ** مقصرة في دراستها ... ** استخدمت ثقتها في أمور خاطئة ... ** تلاعبت بها من أجل أغراض أخرى ... وفي النهاية تتجرع الأمّ الآلام والجراح من هول الصدمة .. فهي لم تقصـّر مع ابنتها في شيء فماذا تقابلها ابنتها بكلّ هذا العقوق ..؟!! أيتها الأمّ الصديقة ... لن تكوني أمـًا صديقة ... أو أمـًا حقيقية إذا لبست ثوب الصداقة مع ابنتك وهي في سنّ الابتدائية أو المتوسطة ... لأنّ هذا السنّ لا يصلح أن تكوني فيه صديقة لابنتك لأنك بذلك تنفين حاجز الرهبة والتوجيه والخوف منك الذي يدفعها لاحترامك حتى لو لم يعجبها ما طرحـتِهِ عليها ... ولذلك أغلب التفلت الذي نراه من بناتنا هو من المفهوم الخاطئ للصداقة مع الأمّ ... فالأمّ بعاطفتها تريد أن تمنح ابنتها السعادة ... ولكنـّها لا تدرك أنها بذلك تهديها الشقاء ... لأنّ ابنتها ما تزال صغيرة على هذا المفهوم ... فتفقد الأمّ الاحترام ...بل لا تدرك الفتاة سلوكياتها وتصرفاتها .. فما تفعله مع الأمّ ... تفعله مع الجدة ... مع المعلمة ... مع من تقابلهم خارج أسوار المنزل ... وبالتالي ينظر لها الناس بأنها فتاة شاذة في سلوكها ... التي ترى هي أنه أمر عادي وتسايرها عليه أمها ... أيتها الأمّ الصديقة ... ابنتك تريد ... وتريد ... وتريد ... ولكن ما مدى إرادتك أنت ..؟!!أنتِ أيضـًا تريدين ... فالتأسيس الحقيقي للتربية ..يكون بالحزم مع اللين ... بالحوار الراقي ...فالأم هي الأمّ ... يظـلّ لها الاحترام والتقدير ... مهما بلغت صداقتها مع ابنتها ... فإذا ما كبرت الفتاة وتأسست على احترام الكبير ... وعرفت أنّ هناك رادع لها ... وأنه ليس كلّ ما تحبه تحصل عليه ... عندهــا ... أهلا بالأمّ الصديقة .... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
أهلا وسهلا بك يا ام دعاء منورنا في المنتدي وخاصة في قسم منتديات روضة القرآن النسائى موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح في قسم منتديات روضة القرآن النسائى نرجو منك المزيد وتفيدنا وتستفيد
نشكرك يا جميل ... |
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
حياك الله حبيبتى ....
نرحب بك بقلوبنا قبل أقلامنا ... نورتى روضة القرآن .... ما شاء الله عليك بداية طيبة موضوعك قيم وفى غاية الأهمية ويحتاج نقاش من الجميع إن شاء الله لى عوده ... بارك الله فيك وجزاك الله كل خير .. نسأل الله أن ينفع بك الإسلام والمسلمين ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء على الطرح القيم جعله الله في ميزان حسناتك .. وهذا حبيبتي نتاج الافتتان بثقافة الغرب التي لا تسمن ولا تغني من جوع والتقليد الأعمى الخالي عن العقل فضلا عن الدين والإعراض عن الهدي الإسلامي القويم الذي يأمر بإحسان تربية الأولاد ويبين أن إهمال تنشئتهم على تعاليم الإسلام من أعظم صور تضييع الأمانة ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ثم بعد أن يكبر الأولاد على هذا النهج الفاسد تخبرهم الأم أنه " ليس منا من لم يوقر كبيرنا " !!! ءآلآن ؟؟ بعد أن نشأ الولد على تضييع كل الحقوق عدا حق نفسه فلا يعرف حق ربه عز وجل ولا حق نبيه صلى الله عليه وسلم ولا حق الوالدين ولا الأرحام فضلا عن غيرهم وأنقل لك كلمة قيمة للقاضي أبي بكر : قَال الْقَاضِي أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ: إِنَّ الصَّبِيَّ أَمَانَةٌ عِنْدَ وَالِدَيْهِ، وَقَلْبُهُ الطَّاهِرُ جَوْهَرَةٌ نَفِيسَةٌ سَاذَجَةٌ خَالِيَةٌ عَنْ كُل نَقْشٍ وَصُورَةٍ، وَهُوَ قَابِلٌ لِكُل نَقْشٍ، وَقَابِلٌ لِكُل مَا يُمَال بِهِ إِلَيْهِ فَإِنْ عُوِّدَ الْخَيْرَ وَعُلِّمَهُ نَشَأَ عَلَيْهِ وَسَعِدَ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ يُشَارِكُهُ فِي ثَوَابِهِ أَبَوَاهُ وَكُل مُعَلِّمٍ لَهُ وَمُؤَدِّبٍ، وَإِنْ عُوِّدَ الشَّرَّ وَأُهْمِل شَقِيَ وَهَلَكَ، وَكَانَ الْوِزْرُ فِي رَقَبَةِ الْقَيِّمِ بِهِ وَالْوَلِيِّ عَلَيْهِ، وَمَهْمَا كَانَ الأْبُ يَصُونُ وَلَدَهُ مِنْ نَارِ الدُّنْيَا فَيَنْبَغِي أَنْ يَصُونَهُ مِنْ نَارِ الآْخِرَةِ، وَهُوَ أَوْلَى، وَصِيَانَتُهُ بِأَنْ يُؤَدِّبَهُ وَيَهْدِيَهُ وَيُعَلِّمَهُ مَحَاسِنَ الأْخْلاَقِ، وَيَحْفَظَهُ مِنْ قُرَنَاءِ السُّوءِ، وَلاَ يُعَوِّدَهُ التَّنَعُّمَ، وَلاَ يُحَبِّبَ إِلَيْهِ الزِّينَةَ وَأَسْبَابَ الرَّفَاهِيَةِ فَيُضَيِّعُ عُمْرَهُ فِي طَلَبِهَا إِذَا كَبِرَ وَيَهْلَكُ هَلاَكَ الأْبَدِ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
دعيني أنحي قلمي قليلا
أقف أحتراما لكِ ولقلمك وأشد على يديك لهذا الابداع الذي هز أركان المكان دعينى حبيبتى الغاليه اتحدث معك عن تجربتى الشخصيه فى هذا الموضوع بالنسبه لى امى شافاها الله وعافاها كانت لى خير صديقه اتحدث معها فى ادق تفاصيل حياتى وانا فى سن الطفوله والمراهقه وكانت لى نعم الصديقه وكان نتاج ذلك الصداقه انى والحمد لله رب العالمين فى هذه السن لم افعل شىء اخجل منه ابدا بفضل نصائحها لى كانت تعاملنى كصديقه ولكن ليس فى كل الوقت فكنت اقدرها واحترمها واخاف منهاوهى كأم اما اذا منحتنى وقت للصداقه فسبحان الله باسلوبها الرائع لا اخاف ان اتحدث معها فى تفاصيل حياتى حتى ولو كانت محرجه اما انا مع بنتى فعاملتها بكل شده وقسوت عليها خوفاعليها من هذا الزمان وكنت لا اسمح لهابأشياء كثيره تسمح بها كثير من الامهات لبناتها ويكون هذا شىء عادى وكان نتيجه ذلك انها خافت منى ولا تتحدث معى فى خصوصياتها والمعروفه لدى اى بنت فى سنها واتخذت لها صديقه تحكى معها وكانت هذه الصديقه ليست امينه على اسرارها وحدثت مشكله بسبب هذه الصديقه ومن وقتها نصحتنى والدتى ان اصاحب بنتى واحتويها ولا اتركها لاى احد يعبث بافكارها ومن ذلك الوقت بنتى اصبحت لها كل شىء وتقول لى الان لماذا كنتى تخفين عليا كل هذا الحنان"هذه هى تجربتى الشخصيه فى هذا الموضوع" لكـ خالص احترامي |
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير أختى أم معاذ صدقتى حبيبتى هذا بالفعل حال معظم بيوت المسلمين الا من رحمى ربى أسال الله السلامه وان يحفظ بنات المسلمين من كل سوء |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
أختى الفاضلة أم بكر بارك الله فيك أسأل الله العظيم ان يشفى ولدتك شافاها الله رب العرش العظيم وعافاها من كل مرض وألبسها لباس الصحة ومتّعها بالعافية اللهم آمين يا أرحم الرحمين . أختى الصداقة نعمة من نعم الله وهى أروع ما فى الحياة، وما أجملها إذا كانت بين الأم وابنتها، فالأم هى القدوة والمثل الأعلى، وهى أفضل من يعطى من خبراتها وتجاربها، هذه الصداقة ستحمى الابنة وتحصنها وتعطيها الفرصة لكسر أى حواجز نفسية تعيقها عن مصارحة الأم بأى مشكلة تتعرض لها أو تواجهها، وستمكنها من الحصول على ما ترغب فى معرفته من الأم لمواجهة ما قد تتعرض له من مشاكل، وستبنى جسرًا من الثقة بينهما مع مرور الأيام، وأهم عاملين لنجاح هذه العلاقة هما الرقة واللين مع الحزم والشدة إلى جانب الحب والتفاهم والاحتواء والأمان والحنان . |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|