![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
نكتة في الجمع بين الصحيحين:
من جمع بين الصحيحين فلا يصلح له أن يقتصر في الجمع بينهما على ما فيهما من أحاديث بل لا بد له أن يقارن كل حديث أخرجاه أو أو أحدهما مع باقي مرويات الحديث في كتب عصر الرواية لينضبط عنده الألفاظ الصحيحة من الشاذة وليستقيم له التصنيف بتقديم رواية على اخرى وارداف الزيادة على الرواية كيف يمكن أن تكون. وانا اضرب هنا مثالا لحديث عمران بن الحصين فقد أخرجه البخاري بلفظ : صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا.... اللفظ المشهور. هكذا انفرد به ابراهيم بن طهمان الخراساني عن حسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران به. وخالفه ابو اسامة حماد بن اسامة عند ابن أبي شيبة ويحيى القطان عن احمد وأبي داود وإسحاق الأزرق عند احمد وعبد الوارث بن سعيد عند احمد والبخاري وروح بن عبادة عند البخاري ويزيد بن زريع عند ابن ماجة وعيسى بن يونس عند الترمذي وبشر بن المفضل عند البزار وسفيان بن حبيب عند النسائي. وابو خالد الاحمر عند ابن خزيمة. كلهم عن حسين المكتب عن ابن بريدة عن عمران به بلفظ: أن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد . والبخاري حين أخرج حديث عمران هذا الذي بلفظ ابراهيم بن طهمان آخره إلى ما بعد رواية من تابع روحا وعبد الوارث عن حسين المكتب. والذي يظهر أن ابراهيم بن طهمان شذ فيه أما رواه بالمعنى أو أخطأ في روايته. ولم يخرج الحديث مسلم اصلا. هذا أنموذج واحد في التعامل مع الجمع بين الصحيحين. ومن أراد الاستزادة فلينظر حديث أبي هريرة في قصة سليمان واتيانه تسعين امرأة. وحديث انس في الوسوسة. وحديث عائشة في نسائه المتظاهرات عليه صلى الله عليه وسلم. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|