أخرج الخطيب في ((الكفاية في معرفة أصول علم الرواية - ت: ماهر الفحل)) (1/ 216)
184- أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد الروياني، قال: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي، يقول: حدثنا أبو زرعة، قال: سمعت إبراهيم بن موسى الفراء الصغير، قال: سمعت جريرا، يقول ليس هذه الأحاديث التي أحدثكم عن الأعمش سمعتها كما أحدثكم، إنما كان الأعمش يذكر الآسناد فيقول بعض أصحابه: خبر هذا كذا وكذا، فنكتبه عنهم، ويذكر الخبر فيقول بعض أصحابه: إسناد هذا كذا وكذا، فنكتبه عنهم، قال إبراهيم: فلما سمعت ذلك منه لم أكتب عنه عن الأعمش شيئا، قال إبراهيم الحربي: فحدثت بذلك ابن نمير فقال: هكذا ينبغي أن يكون سماع أبي وابن فضيل ووكيع ونظرائهم مرقعا، ولكن هؤلاء كتموا ذلك وذاك تكلم به
هل يصح هذا النص؟
وإذا صح فما توجيهه؟
لأنه على ظاهره يقدح في تفردات الأعمش عموما ، وكذلك يقدم غيره عليه ؟
بارك الله فيكم
المصدر...