السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاشكال عندي هو ماحدث في الفتنة بين الصحابة بعد مقتل سيدنا عثمان
قال رسول الله ويح عمار تقتله الفئة الباغية
سؤال وانا هنا لست طاعن بالامام علي لاني مهما بلغت من العلم لن ارتقي أن أكون قطرة في بحر علم الامام علي ولكن عندي بعض الاشكالات واتمنى تبريرها تبرير منطقي
ولأنه لامحل للعواطف في الدين والعقيدة
كيف يريد الامام علي ان يبايعه جيش الشام ويسلموا له وعلى راسهم معاوية وعمرو بن العاص وقتلة عثمان يسرحون ويمرحون في جيش علي ولا رادع لهم ولا سلطان له عليهم حتى انهم تعرضوا لبعض امهات المؤمنين ثم يقوم علي بتولية مالك الاشتر ومحمد بن ابي بكر وهم من رؤوس المؤلبين على عثمان وان لم يقوموا بقتله
الإشكال االثاني أما كان الاجدر بالامام علي بان يئد الفتنة بمهدها وان يقيم حد الله على قتلة عثمان وخاصة بعد ماقويت شوكته بعد انضمام الكوفة له وانضمام ماتبقى من جيش البصرة اليه وكان قد قتل الكثير منهم بمعركة الجمل وبعضهم اقام الحد عليهم طلحة والزبير قبل وصول جيش الكوفة فلا يبقي حجة لمعاوية بعدها ويقي الامة الفتنة العظيمة خاصة وان الاقتصاص من قتلة عثمان اذا رفضت قبائلهم تسليمهم سيكون اخف واهون واقل تكلفة من قتال جيش عظيم له باع طويل وخبرة كبيرة بقتال الروم والجهاد في سبيل الله
الاشكال الثالث كيف يكون جيش الشام هو الفئة الباغية وعلي هو من خرج لقتالهم وليس هم وهو من بدأ القتال وليس هم
المصدر...