![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمان الرحيم عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه الذي في "صحيح مسلم" قَالَ: قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِيَدِى فَقَالَ « خَلَقَ اللَّهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَخَلَقَ الْجِبَالَ فِيهَا يَوْمَ الأَحَدِ وَخَلَقَ الشَّجَرَ فِيهَا يَوْمَ الاِثْنَينِ وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَخَلَق آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِرَ الْخَلْقِ فِى آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ ». قد يرى كثير من الناس أن هذا الحديث منكر ، وقد يعود هذا لفهم خاطئ لمجريات الامور ومقاصد الله ورسوله . والله تعالى يقول أنه خلق السموات والارض في ستة أيام ، فهل هي أيام : والتي مدتها ألف سنة مما نعد أو غيره ؟ سؤال كبير وهو ليس بذي قيمة كبيرة ، وقد ذكر في القرآن أياما وطولها أو مدتها تختلف عن بعض أيام أخرى ذكرت . ولكن نتسائل : فالناس يقيسون يومهم بشروق الشمس وغروبها ، ولكن هل الله يحتاج لشيء من خلقه كي يحدد له اليوم ؟؟!!! حتما لا !!! ولكن الله جعل معايير زمنية وحقبات لها مفاصل وتغييرات !! وكما ورد في سورة الرحمن فالله فهو كل يوم في شأن ، ونعلم أن تفسيرها أن الله يضع في هذه الايام أقوام ويرفع آخرون . ثم وعند خلق السموات والأرض فهل كانت أيام الخلق بنفس المدة ؟؟ هل كانت متتابعة ؟؟ ونقول أن هذا من غيب الله وعلمه . ولكن ونستقرأ وبعدما بدأت المادة تستقر بعد الانفجار العظيم وبعد الفتق ، وبعد تكون الدخان السديمي ، وبع وتكون العناصر الضرورية للحياة واستقرار الكون ، فأخذ الله من هذه المادة المستقرة وخلق الارض وزودها بكل المواد الضرورية لقيام الحياة وكفاية الاقوات وكرم الله تعالى، وفي هذه الايام خلق الله تعالى السموات أيضا . وهذا الخلق كان في ستة ايام ، وكانت الارض ما زالت بعد حمم متفجرة وشديدة حرارة السطح ، فأنزل الله عليها الماء على شكل مذنبات جليدية . وأيضا قد ورد حديث آخر أن جبريل حمل ماء من أنهار الجنة وانزلها سطح الارض ، وقد يكون هذا بعدما اصطدم بها مذنبات الجليد ثم سادها حالة من المطر المستمر والتبخر حت برد سطح الارض . فنقول أن التتالي في الايام ، أو طولها فهو غير مذكور وهو غير مصرح به صراحة . وبعدما يرد وجه الآرض وبعد أيام الخلق الستة الأولى ، أبتدأ ربنا مرحلة خلق وتأسيس جديدة على الارض ، فبعدما برد وجه الأرض وبعد اليوم السادس (الجمعة ) جاء اليوم السابع (السبت) ، فيذكر الحديث مراحل خلق لمكونات الحياة على الارض بعد استقرار مادنها عليها ، فهنا فنقول أن هذا الحديث لا يتعارض البتة مع أيام الخلق الاولى ! وهذه أيام جاءت بعدها !! وجاءت لخلق وتهيئة الحياة على الأرض !! ونرى أن الله خلق التربة أولا وبعد انحسار الماء عن وجه الارض ، وقد ذكر حديث أن أول ما ظهر من الأرض كان أرض الكعبة . وبعد خلق التربة وبرود سطح الارض فبدأ تخلُّق الجبال من تصام صفائح القارات ، أو من الحمم البركانية ، أو ربما أجرام صغيرة من المجموعة الشمسية اصطدمت بالأرض . ثم خلق الله الشجر . وخلق المكروه وقد يكون هو الجراثيم الضارة والامراض وأشياء أخرى من المكروه . ثم وقضية النور والتي حيرت كثير من علمائنا ، وهذا قد يفسر مثلا خلق الشمس ، وقد تكون الشمس خلقت في مرحلة متأخرة عن أيام الخلق الأولى !! ولا ننسى أن الغلاف الجوي تكون تدريجيا ، ونحن نعلم أن الحديد أنزل من خارج المجموعة الشمسية وهو الذي جعل النواة الحديدية للأرض ومما مكنها من تكون غلاف جوي مستقر ، والغلاف الجوي هو الذي يحجز لنا النور على الارض ، فيكون هذا هو النور المقصود في الحديث . وهنا فلا نرى تعارض ، ولكن المعارف السابقة لم تكن تسمح لعلمائنا الاجلاء لأن يروا حقائق مثلما نرى اليوم . منقول المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|