![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
:basmalah2: أشعار قيلت فى رثاء القانونى وما قيل من الشعر فى حقه , وبما رثاه العلماء والشعراء , وهذه القصائد لم يوردها المعاصرين فى كتبهم , وهى تنشر الآن لأول مرة ولله الحمد والمنة فى هذا المنتدى الشامخ : كان من أعظم ما قيل من الشعر هو ما نظمه المفتى أبى السعود صاحب التفسير فى وفاة السلطان سليمان : أصوت صاعقةٍ أم نفخةُ الصورِ *** فالأرض قد مُلئت من نقرِ ناقورِ أصاب منها الورى دهياء داهيةٍ *** وذاق منها البرايا صعقةَ الطورِ تهدّمت بقعة الدنيا لوقعتها *** وانهدّ ما كان من سور ومن دورِ أمسى معالمها تَيْمَاءَ مُقفرةً *** ما فى المنازل من دار ودَيُّورِ تصدّعت قُلَلُ الأطواد وارتعدت *** كأنها قلب مرعوب ومذعورِ واغبرَّ ناصيةُ الخضراءِ وانكدرت *** وكاد ان تمتلىء الغبراء بالمورِ فمن كئيب وملهوف ومن دَنِف *** عَانٍ بسلسلة الأحزانِ مَأسورِ فيا له من حديث موحش نكد *** يعافه السَّمع مكروه ومنفورِ تاهت عقول الورى من هول وحشته *** فأصبحوا مثل مسجون ومسحور تقطَّعت قِطعاً منه القلوب فلا *** يكاد يوجد قلبٌ غير مكسورِ أجفانهم سفن مشحونةٌ بدم *** تجرى ببحر من العبْراتِ مسجورِ أتى بوجه نهار لا ضياء له *** كأنّها غارة شنّت بديْجورِ أم ذاك نعى سليمان الزمان ومن *** مضت أوامره فى كل مأمورِ من ملا جملة الدنيا مهابته *** وسخّرت كل جبّار وتيْهورِ مدار سلطنة الدنيا ومركزها *** خليفةُ الله فى الآفاق مذكورِ مُعلى معالم دين الله مُظهرها *** فى العالمين بسعى منه مشكورِ وحسن رأى الى الخيرات مُنصرف *** وصدقُ عزم على الألطاف مقصورِ بآية العدل والإحسان مُمْتثِلٍ *** بغاية القسطِ والإنصافِ موفورِ مجاهد فى سبيل الله مجتهد *** مؤيد من جناب القسط منصورِ بلهذمىّ إلى الأعداء منعطفٍ *** ومشرفىّ على الكفار مشهورِ وراية رُفعت للمجد خافقةً *** تحْوى على علمٍ بالنصر منشورِ وعسكر ملأ الآفاق مُحتشدٍ *** من كل قطر من الأقطار محشورِ له وقائع فى الأعداء شائعةٍ *** وأخبارها زُبرت فى كل طامورِ يا نفس ما لكِ فى الدنيا مخلّفةٌ *** من بعد رحلته عن هذه الدورِ وكيف تمشين فوق الأرض غافلة *** أليس جثمانه فيها بمقبورِ فللمنايا مواقيت مقدّرة *** تأتى على قدرٍ فى اللوح مسطورِ وليس فى شأنها للناس من أثر *** ومدخل ما بتقديم وتأخيرِ إذ لستِ مأمورةً بالمستحيل ولا *** بما يُنْوى بمجذولٍ ومسرورِ وا تظنّنّه قد مات بل هو ذا *** حىٌ بنصٍ من القرآنِ مزبورِ له نعيم وأرزاق مقدرة *** تُجرى عليه بوجه غير مشعور إن المنايا إن عمّت محرّمة *** على شهيد جميل الحال مبرورِ مرابطٌ فى سبيل الله مقتحمٌ *** معارك الحتف بالرضّوان مأجورِ ما مات بل نال عيشا باقيا ابدا *** عن عيش فانٍ بكل الشر مغمورِ إبتاع سلطنة العقبى بسلطنة *** الدنيا فأعظم بربح غير محصورِ بل حاز كلتيْهما إذ حلّ منزله *** من لم يغايره فى أمر ومأمورِ أما ترى ملكه المحمى آل إلى *** سرّ سَرِىٍ له فى الدهر مشهورِ ولىّ سلطنة الآفاق مالكها *** برا وبحرا بعين اللطف منظورِ ------------------------------------------------------- ومن أعظم ما قيل وهى مؤثرة جدا , أوردها عبد الرحيم العباسىّ فى كتابه منح البرية , ولعلها من نظمه هو وقد كان شاعرا فحلا , قال رحمه الله :- كأن لم تكن للكفر داراً ولم يقم *** بها قائم نعماء مولاه يكفرُ وصار بها الإسلام فى أرفع الذُّرا *** تتيه بمجدٍ من عُلاه وتفخرُ وأعلن بالتوحيد من كان ساكتاً *** وخافَتَ بالإشراك من كان يجهرُ وقام منارٌ الدين بعد قعوده *** وظل به يزهو سريرٌ ومنبرُ وتاهت على كل البلاد بدولة *** لها السعد عبدٌ طوع ما يأتى تأمّرُ وأضحت وأعناق الممالك خُضعا *** لديها وجبهات الملوك تُعفّرُ بِسَعدِ سليمانَ الزمان ومن له *** إله البرايا ناصرٌ ومظفّرُ مليك حباه الله ملكا مُؤيداً *** يجدُّ على مر الليالى ويُذكرُ مليكٌ له عمزٌ إذا ما انتضان لا *** يقاربه ماضٍ صقيلٌ وأبترُ مليكٌ إذا ما همّ أيسر همّةٍ *** لقصدٍ تسنى مسرعاً لا يُقصرُ مليكٌ أبادَ الكفرَ رعبا فلم يدع *** لهم أنفساً إلا بذكراه تُذعرُ مليكٌ يرى أن ليس فى الأرض مشتهى *** سوى منع دين الله مما يُغيّرُ مليكٌ له فوق السمّاكين رتبةٌ *** جميع المعالى دونها تتقهقرُ مليكٌ بدا فى الكون للناس رحمة *** به كل مكسورٍ من الدهر يُجبرُ مليكٌ يُحارُ الفهم فى كُنهِ وصفهِ *** ويعجز عنه التفكير حين يَفكّرُ إذا قال فيه الشعرَ أشعرُ شاعرٍ *** ولو أنه الشعرى لما كان يشعرُ ولكنه بالحلم يُغضى عن الذى *** يُقصّرُ بعد الجهد فضلاً ويعذرُ فلا زال فى سعدٍ يدوم ودولةٍ *** مخلّدةٍ ما قال بِشراً مُبشّرُ ------------------------------------------------------- ومما ذكره صاحب العقد المنظوم كذلك :- مضى ملك الدنيا ولم يبق مشرق *** ولا مغرب إلا له فيه نائح ولم يُغن عنه ماله ورجاله *** من الموت شيئا والخيول السوابح وما انا من رزء وان جل فاجع *** ولا بحبور بعد موتك فارح وقل للمنايا قد ظفرت سميدعا *** براجمه للمشرقين مفاتح وقل للعطايا بعد ذاك تعطلى *** فإن ولى الجود والطول طائح إمام الهدى بحر الندى قامع العدا *** سليمان من بالفضل للناس سامح لقد دُفن المجد الرفيع بدفنه *** وعزّ منيع والخلال الصوالح وجد لرايات السيادة ناصب *** وجد لآيات السعادة واضح وقد بكت الأقلام اذ فاض بالاسى *** عليه كما رنت عليه الصفائح ذر الموت يُفنى من أراد فإنه *** ثوى اليوم من يخشى عليه الفوادح اذا أعجلت سهما من العيش ناعما *** فمن خلفه سهم من البؤس فادح سلاف قصاراها زعاف ومركب *** شهى اذا استلذذته فهو جامح وقد جاد ما قد قيل فى وصف حظها *** وماهو وصف ان تدبرت صالح رويدك يا من غرهطيف عزها *** فعما قليل عنك ذاك نازح وما هو إلا كالشهاب وضوئه *** يزول بآن بعدما هو لائح وأودى ولكن طيب ذكراه خالد *** الى الحشر يبقى وهو كالمسك فائح الا أيها الملك السعيد المكرم *** عليك سلام الله ماحن صادح ونقل ايضا فى كتابه : - نسيم الصبا رقت بأشجان فرقة *** حمامة ذات السدر جنت من الذعرِ أحامى حمى الاسلام أودى وهل له *** نعيت لدين أنت مالك من عذرِ أزالت من الدنيا مراسم بهجة *** وآلت مسرات الزمان الى الضرِ دموعى جودى فى رزية عادل *** عديل ابن خطاب مثيل أبى بكرِ لقد ذاق من كاس الحمام امامنا *** امام الهدى بحر الندى طيب البشرِ أنام أنام العهد فى مهد عدله *** فراح الى دوح على سندس خضرِ تفضلت الأيام بالجمع بيننا *** ففرق من أجل القصور عن الشكرِ كذلك دهر الدهر بؤس ونعمة *** وناهيك تلك الحل فى الوعظ والذكرِ فوا حسرتا ان أنزل الدهر مثله *** من القصر فى قعر الجنادل والصخرِ فما اخضرّ بالمروين بعدك عوده *** وما غردت ورقاء فى الروض ذى النورِ وما قلبت أيدى الفوارس بعده *** رماحا لدى الهيجاء ذى الكر والفرِ سقى الله قبرا من سحائب نعمه *** تضمن بحرا فى الندى صافى البرِ ألا أيها الملك الشهيد المجاهد حليما *** كريما قد مضى طيب الذكرِ عليك من الرحمن فضل ورحمة *** وروح وريحان مدى الدهر والعصرِ كما أنت فى الأولى بعز ونعمة *** كذلك فى الأخرى وفى الحشر والنشر ------------------------------------------------------- وذكر فى النور السافر فى أخبار القرن العاشر :- لعمرك ما الأعمار إلا مراحلُ ***وفيها مرور الحادثات مناهلُ كأن بنى العباس سنت سوادها *** عليه وبالأعلام قاست دلائلُ وكان عماد الدين فى كل حادث *** وسلطانه بالنصر للشرع حافلُ وجثته فى الأرض أضحت دفينة *** ومن شأنها تحوى الكتوز الجنادلُ فكم حىّ قلب قد تقلب فى الغضا *** عليه وكم عقل غدا وهو ذاهلُ وكم أنفق الأموال فى الغزو قائلاً *** إلا فى سبيل الله ما أنا فاعلُ شياطين أهل الكفر ولت لأنها *** سليمان وافا وهو للشرك خاذلُ غزاهم بعزم كالشهاب وقد سما *** ومن حوله عد النجوم جحافلُ أسود لها لهف الدروع مواطن *** وغاباتها سمر القنا والعواملُ ------------------------------------------------------- وللأديب ماميه الانقشارى فى تاريخ وفاته شعراً : انتقل العادل من دنيته *** جاور الرحمن والمولى الرحيم قالت الأقطاب فى تاريخه *** "مات سليمان بن سلطان سليم" ------------------------------------------------------- المصدر: منتديات مزامير آل داوُد - الركن: ركن علوم اللغة العربية وآدابها المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|