السلام عليكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد
فحسب ما وفقني ربي إليه فإنه تبين لي بعد التثبت أنه وللأسف قد زل كثير من أهل العلم الذين نعرفهم (إن لم أقل جميعهم إلا من رحم ربي) في مسألة الفرق بين الفجر والصبح وجعلوهما واحدا، وهذا خطأ حيث أن الفجر له وقت, والصبح له وقت, والفجر بليل والصبح يليه ووقت الصبح بطلوع الفجر، وطلوع الفجر ببيان الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر كما بين ذلك رب العباد سبحانه وتعالى في كلامه القرءان الكريم وكما اتضح لي حين الجمع بين عدة أحاديث صحيحة ذكر فيها وصف وقت الفجر وسنته.
ومن هذا المنطلق أقول بأن سنة الفجر عبارة عن ركعتين قبل الصبح أي قبل طلوع الفجر حيث لا تجوز الصلاة بعد طلوع الفجر إلا بشروط كالنوم عن صلاة أو نسيانها.
وأما من واظب على ركعتين بعد طلوع الفجر أي بعد تحقق وقت الصبح فقد أحدث في دين الله سبحانه بدعة ولا بد له من التوقف عن آدائها.
لا إله إلا الله محمد رسول الله.
المصدر...