![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم عكفت على دراسة إسناد حديثٍ مُعيّن، فوجدت له متابعةً من طريق أبي بكر هارون بن موسى بن طريف رواها محمد بن إسحاق الفاكهي في أخبار مكة. ووجدت الرجل مجهول الحال، لم يتعرض له الأئمة النقاد بجرح ولا تعديل. فرأيت أن أسبر حديثه متتبعا له، للنظر في حاله. خلاصة الإحصائيت: - له 28 رواية، كلها عن ابن وهب - أخرج الفاكهي 27 منها في "أخبار مكة"، وأخرج أبو نعيم خبرا واحدا في "تاريخ أصبهان" - توبع متابعًة تامة في 13 خبر يرويه عن ابن وهب - توبع متابعةً قاصرة في 8 أخبار رواها عن ابن وهب - وتفرد بأربعة أخبار. - ولم تثبت له متابعة في 3 أخبار - فلا يُعلم إن كان تفرد بها أم لا. أما ما تفرد به مطلقا: - فخبرٌ واحدٌ مرسلٌ، وفتوى لسعيد بن المسيب، وخبرين موقوفيْن. والظاهر من حال هذا الراوي أنه لم تكن له رحلة يسمع بها الحديث، ولذلك كان جل مرويه عن ابن وهب. ولعل ذلك سبب جهالته وعدم تعرض الأئمة النقاد له بجرح ولا بتعديل. أما بعد سبر وتتبع حديثه، فالظاهر أن مثل هذا يكون صدوقا إن شاء الله. أقول، والله المستعان: الأحاديث التي توبع عليها متابعة تامة: 1. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُبُعًا بِالْحَجُونِ "قلت: توبع موسى بن هارون في روايته عن ابن وهب متابعةً تامةً، فقال ابن حبان في صحيحه: أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ." وله متابعات أخرى 2. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْكَ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟ قَالَ ﷺ : " لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمُ الْعَقَبَةِ أَنْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ كِلابٍ، هَكَذَا قَالَ: ابْنُ طَرِيفٍ، وَإِنَّمَا هُوَ كُلالٌ، فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا مَغْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا سَحَابَةٌ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَنَادَانِي فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ، وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ قَالَ: فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَأَنَا مَلَكُ الْجِبَالِ وَقَدْ بَعَثَنِي رَبُّكَ إِلَيْكَ لِتَأْمُرَنِي بِأَمْرِكَ بِمَا شِئْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " بَلْ أَرْجُو أَنْ يَخْرُجَ مِنْ أَصْلابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " قلت: توبع موسى بن هارون في روايته هذه متابعة تامة، قال البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا قَالَتْ: لِلنَّبِيِّ ﷺ هَلْ أَتَى عَلَيْكَ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْ يَوْمِ أُحُدٍ؟، قَالَ: " لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْعَقَبَةِ إِذْ عَرَضْتُ نَفْسِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ فَلَمْ يُجِبْنِي إِلَى مَا أَرَدْتُ فَانْطَلَقْتُ، وَأَنَا مَهْمُومٌ عَلَى وَجْهِي فَلَمْ أَسْتَفِقْ إِلَّا وَأَنَا بِقَرْنِ الثَّعَالِبِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِسَحَابَةٍ قَدْ أَظَلَّتْنِي فَنَظَرْتُ، فَإِذَا فِيهَا جِبْرِيلُ فَنَادَانِي، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ سَمِعَ قَوْلَ قَوْمِكَ لَكَ وَمَا رَدُّوا عَلَيْكَ وَقَدْ بَعَثَ إِلَيْكَ مَلَكَ الْجِبَالِ لِتَأْمُرَهُ بِمَا شِئْتَ فِيهِمْ فَنَادَانِي مَلَكُ الْجِبَالِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ: ذَلِكَ فِيمَا شِئْتَ إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الْأَخْشَبَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا " قلت: وله متابعات أخرىى، وقد أخطأ هارون بن موسى في اسم ابن عبد ياليل بن عبد كلال، كما بين الفاكهي؛ فليتنبه لذلك. 3. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، أَوْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنْ وُلِّيتُمْ مِنْ هَذَا الأَمْرِ شَيْئًا فَلا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّةَ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ " حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهْ، أَنَّهُ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ، فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. قلت: وقد توبع هارون بن موسى بن طريف في روايته عن ابن وهب، قال ابن حبان في صحيحه: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمْ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ بَابَاهَ، أَنَّهُ سَمِعَ جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ" وروي نحوه من طريق سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن عبد الله بن باباع عن جبير بن مطعم، نحوه. 4. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ قلت: توبع هارون في روايته عن ابن وهب؛ قال البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَتْ حَفْصَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الْغُرَابُ، وَالْحِدَأَةُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْعَقْرَبُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " قلت: وله متابعات أخرى تامة وقاصرة. 5. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: إِنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ حِينَ يَقْدَمُ، يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ " قلت: توبع في روايته عن ابن وهب؛ قال البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ " وله متابعات أخرى. 6. قال أبو نعيم في أخبار أصبهان: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَسْوَيْهِ الْبَنَّاءُ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لَرَمَضَانُ مَنْ صَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " قلت: توبع في روايته عن ابن ابن وهب؛ قال النسائي في السنن الصغرى: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي رَمَضَانَ: " مَنْ قَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " وله متابعات قاصرة 7. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ " قلت: توبع في روايته عن ابن وهب؛ قال ابن حبان في صحيحه: أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَافَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ " وله متابعات أخرى. 8. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ، وَرَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ " قلت: توبع في روايته عن ابن وهب؛ قال البخاري في صحيحه: حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِالْمُحَصَّبِ، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى البيت فَطَافَ بِهِ " وله متابعات أخرى تامة وقاصرة. 9. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَا: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، " كَانَ §يَطُوفُ وَلَا يَسْتَلِمُ حَتَّى يَنْصَرِفَ " قَالَ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: " وَكَانَ أَبِي يَطُوفُ وَلَا يَسْتَلِمُهُ " قلت: قد تابعه يعقوب بن حميد كما هو جلي. وله متابعة قاصرة؛ قال أبو بكر بن أبي شيبة: أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَلَا يَسْتَلِمُ. 10. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ: " رَأَيْتُ الْمَقَامَ فِيهِ أَصَابِعُهُ، وَأَخْمَصُ قَدَمَيْهِ، وَالْعَقِبُ غَيْرَ أَثَرٍ أَذْهَبَهُ مَسْحُ النَّاسِ بِأَيْدِيهِمْ " أخرجه ابن وهب في موطأه، ذكر ذلك ابن كثير في تفسيره، وابن حجر في الفتح. ورواه الواحدي في تفسيره، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ التَّاجِرُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قلت: الحسن بن محمد الفارسي ومحمد بن عبيد الله بن الفضل مجهولا الحال؛ لكن ثبتت رواية ابن وهب له إن شاء الله تعالى لكونه قد أخرجه في موطأه. 11. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَهُوَ كَافِرٌ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ لَا يَحِلُّ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ، فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} قلت: توبع متابعة تامة، قال أبو داود في المراسيل: َحدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ " يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ كَافِرٌ، غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ لا يَصْلُحُ لَهُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، لِمَا قَالَ اللَّه: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ} " . 12. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَسْمَاءَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا كُلَّمَا مَرَّتْ بِالْحَجُونِ تَقُولُ: " لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَا هُنَا وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ، قَلِيلٌ ظَهْرُنَا، قَلِيلٌ زَادُنَا، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا، وَأُخْتِي عَائِشَةُ، وَالزُّبَيْرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَلْنَا وَأَهْلَلْنَا بِالْعَشِيِّ بِالْحَجِّ " قلت: توبع في روايته هذه، قال مسلم في صحيحه: وحَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، حَدَّثَهُ، أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ أَسْمَاءَ كُلَّمَا مَرَّتْ بِالْحَجُونِ، تَقُولُ: " صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَسَلَّمَ لَقَدْ نَزَلْنَا مَعَهُ هَاهُنَا، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ خِفَافُ الْحَقَائِبِ قَلِيلٌ ظَهْرُنَا قَلِيلَةٌ أَزْوَادُنَا، فَاعْتَمَرْتُ أَنَا وَأُخْتِي عَائِشَةُ، وَالزُّبَيْرُ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَلَمَّا مَسَحْنَا الْبَيْتَ أَحْلَلْنَا، ثُمَّ أَهْلَلْنَا مِنَ الْعَشِيِّ بِالْحَجِّ " وله متابعات أخرى 13. قال الفاكهي:حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ الْجِنِّ اللَّيْلَةَ فَلْيَفْعَلْ "، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ ﷺ خَطًّا، ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ بِهِ رَهْطٌ، وَقَدْ فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَعَ الْفَجْرِ فَانْطَلَقَ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ؟ " قُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَعْطَاهُمْ ﷺ عَظْمًا وَرَوَثًا زَادًا، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ " قلت: توبع في روايته عن ابن وهب، كما أخرجه النسائي مختصرا، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قال: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ " نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ " وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا حَرْمَلَةُ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ بن سنة الخزاعي وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، ابْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ، فَلْيَفْعَلْ " وقد توبع متابعة قاصرة في روايته الخبر مطولا، كما أخرجه جماعة. قال ابن عبد البر: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ، فَلَمْ يَحْضُرْ أَحَدٌ غَيْرِي، فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ، ثُمَّ طَفِقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ، وَفَرَغَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهُمْ مَعَ الْفَجْرِ، فَانْطَلَقَ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ؟ " قُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوَثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوَثٍ. قال الحاكم في المستدرك: حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ، وَكَانَ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، قَالَ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبُّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ "، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ، ثُمَّ انْطَلِقُوا وَطَفِقُوا يَنْقَطِعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْفَجْرِ وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ، ثُمَّ أَتَانِي، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ؟ "، فَقُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ. وروى نحوه أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب العظمة، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ، حَدَّثَنَا سَلامَةُ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عُثْمَانَ بْنُ سَنَّةَ الْخُزَاعِيُّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: " مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي خَطًّا، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ، ثُمَّ انْطَلَقُوا يَتَقَطَّعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ حَتَّى بَقِيَ مِنْهُمْ رَهْطٌ، وَفَزِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى اللُّجَّةِ وَانْطَلَقَ، ثُمَّ أَتَانِي، فَقَالَ: " مَا فَعَلَ الرَّهْطُ؟ "، قُلْتُ: هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: " فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا، فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ " الأحاديث التي توبع عليها متابعة قاصرة 14. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: إِنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ مَكَّةَ إِلَّا غُدْوَةً , وَكَانَ يُعَرِّسُ بِذِي طُوًى وَالنَّاسُ وَالْخُلَفَاءُ يُعَرِّسُونَ بِذَلِكَ الْمَكَانِ "قلت: توبع متابعة قاصرة جدا عن ابن عمر قال مسلم في صحيحه: وحَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ: " كَانَ لَا يَقْدَمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طَوًى، حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ، ثُمَّ يَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا " قلت: وروي من أوجه أخرى من طريق نافع عن ابن عمر بألفاظ متقاربة 15. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ، " أَنَّ الذِّئْبَ، يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ " قلت: له متابعة قاصرة، أخرجه عبد الرزاق في مصنفه: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُوَيْبٍ، قَالَ: يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ " 16. قال الفاكهي في أخبار مكة: وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: ثنا شَاذُّ بْنُ الْفَيَّاضِ، قَالَ: ثنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ الْبَزَّارُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ "، ثم قال الفاكهي : حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ قَتَادَةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ، مِثْلَهُ قلت: له متابعة قاصرة؛ قال أحمد في مسنده: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ " وقد قال ابن أبي حاتم في العلل: سألت أبي عن حديث رواه عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: "الحجر الأسود من حجارة الجنة". قال أبي: أخطأ عمر بن إبراهيم، ورواه شعبة وعمرو بن الحارث المصري، عن قتادة، عن أنس، موقوفاً. 17. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا ابْنُ طَرِيفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ: مَا الإِنَاخَةُ بِالْمُحَصَّبِ سُنَّةٌ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْتَظَرَ بِهِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا حَتَّى تَأْتِيَ " قلت: رواه الطبراني، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ، كَانَ يَقُولُ: مَا الإِناخةُ بِالْمُحَصَّبِ شَيْئًا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّمَا انْتَظَرَ بِهِ عَائِشَةَ حَتَّى تَأْتِيَ " وأحمد بن رشدين ضعيف جدا مُتتّهم، فلا أدري إن كان يصلح هذا الحديثُ متابعةً تامة.... وله متابعة قاصرة، قال أحمد في مسنده: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَيْسَ الْمُحَصَّبُ بِشَيْءٍ، إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ نَزَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " ولذلك أوردت خبره هذا في قسم المتابعات القاصرة، وإن كانت المتابعة التامة محتملة؛ والله أعلم. 18. قال أبو بكر الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَجَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ رَجُلٌ جَعَلَ عَلَيْهِ مَشْيًا إِلَى بَيْتِ اللهِ تَعَالَى، فَقَالَ الْقَاسِمُ: " أَنَذَرَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَجَعَلَهُ لِلَّهِ عَلَيْهِ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ " قلت: توبع متابعة قاصرة ، كما نقل أبو العباس ابن تيمية – ولم أجد مصدر النص، فلعله مما اندثر – قال ابن تيمية في الفتاوى: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: جَاءَ إنْسَانٌ فَاسْتَفْتَى الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ مَشْيًا إلَى بَيْتِ اللَّهِ؟ فَقَالَ الْقَاسِمُ أَجَعَلَهُ نَذْرًا؟ قَالَ لَا. أَوَجَعَلَهُ لِلَّهِ؟ قَالَ: لَا قَالَ: فَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ 19. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} إِنَّ مِنْ الشُّحِّ أَنْ يَشُحَّ عَلَى مَعَاصِي اللهِ فَيَعْمَلُ بِهَا" قلت: توبع في حديثه هذا متابعة قاصرة. فال الفاكهي في أخبار مكة حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ قَالَ: رَأَيْتُ شَيْخًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَقُولُ: " رَبِّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي، رَبِّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي "، لَا يَزِيدُ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَأَتَيْتُهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " إِنِّي إِذَا وُقِيتُ شُحَّ نَفْسِي وُقِيتُ السَّرِقَةَ وَالْخِيَانَةَ، وَغَيْرَ ذَلِكَ " وقال الطبري: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالا: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الأَسَدِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَرَأَيْتُ رَجُلا يَقُولُ: " اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي. لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي إِذَا وُقِيتُ شُحَّ نَفْسِي لَمْ أَسْرِقْ، وَلَمْ أَزْنِ، وَلَمْ أَفْعَلْ شَيْئًا، وَإِذَا الرَّجُلُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ 20. قال الفاكهي: َحدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ الْمَرْوَزِيُّ السُّلَمِيّ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثنا رَجَاءٌ أَبُو يَحْيَى، قَالَ: ثنا مُسَافِعُ بْنُ شَيْبَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ تَعَالَى نُورَهُمَا، وَلَوْلا ذَلِكَ لأَضَاءَ نُورُهُمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " ثم قال: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُسَافِعٍ الْحَجَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، نَحْوَهُ مَوْقُوفًا. قلت: توبع هارون بن موسى في خبره هذا متابعة قاصرة قال ابن خزيمة في صحيحه: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُوَيْدٍ أَبُو عَمِيرَةَ الْبَلَوِيِّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الرَّمْلَةِ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُسَافِعٍ الْحَجَبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الرُّكْنُ، وَالْمَقَامُ: يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ طَمَسَ اللَّهُ نُورَهُمَا، وَلَوْلا ذَلِكَ لأَضَاءَتَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ " وأخرجه الحاكم من طريق أيوب بن سويد عن يونس بنفس الإسناد. قال البيهقي في السنن الكبرى: وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا الأَسْفَاطِيُّ يَعْنِي الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَضْلِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، ثنا أَبِي، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُسَافِعٌ الْحَجَبِيُّ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ الرُّكْنَ، وَالْمَقَامَ، مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ، لأَضَاءَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، وَمَا مَسَّهُمَا مِنْ ذِي عَاهَةٍ، وَلا سَقِيمٌ إِلا شُفِيَ " وقد قال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، وَأَيُّوبُ مِمَّنْ لَمْ يَحْتَجَّا إِلا أَنَّهُ مِنْ أَجِلَّةِ مَشَائِخِ الشَّامِ، وَلِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ قلت: وهو خطأ كما لا يخفى، رواه شبيب بن سعيد عن يونس، وكذلك عبد الله بن وهب من رواية هارون (إن ثبتت) ووجدت له متابعاة قاصرة أخرى ، فيما أخرجه احمد في مسنده، والترمذي في جامعه، ووابن خزيمة في صحيحه، وابن حبان في صحيحه وغيرهم؛ من طريق رجاء بن صبيح عن مسافع بن شيبة عن عبد الله بن عمرو. قلت: فهارون بن موسى لم يتابع من جهة روايته عن ابن وهب، لكنه توبع متابعة قاصرة من جهة يونس عن ابن شهاب، وقد وهم في اسم عبد الله بن عمرو، فجعله عبد الله بن عمر؛ والمحفوظ أنه عبد الله بن عمرو. وقد قال ابن أبي حاتم في العلل: وَسَمِعْتُ أَبِي، وَذَكَرَ حَدِيثًا: رَوَاهُ رَجَاءُ بْنُ صُبَيْحٍ أَبُو يَحْيَى الْحَرَشِيّ صَاحِبُ السَّقَطِ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " الرُّكْنُ، وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلا أَنَّ اللَّهَ طَمَسَ نُورَهُمَا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ، وَالأَرْضِ. .. ". فَقَالَ أَبِي: رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، وَشُعْبَةُ، كلاهما عَنْ مُسَافِعِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. مَوْقُوفٌ، وَهُوَ أَشْبَهُ، وَرَجَاءٌ شَيْخٌ لَيْسَ بِقَوِيٍّ. 21.. قال الفاكهي في أخبار مكة: وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: إِنَّ سَعْدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلًا حَدَّثَهُ " أَنَّهُ نَفَرَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَرَآهُ عَاجَ إِلَى الشِّعْبِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَلَمْ يُصَلِّ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فَنَزَلَهَا فَأَذَّنَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ " قلت: روي نحوه عن ابن عمر، قال أحمد: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ حَيْثُ " أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، ثُمَّ أَتَى جَمْعًا، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَكَانِ مِثْلَ مَا فَعَلْتُ، قَالَ هُشَيْمٌ مَرَّةً: فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَالَ: " الصَّلَاةَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي هَذَا الْمَكَانِ وروي نحوه عن النبي ﷺ، قال مسلم في صحيحه: وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ. ح وحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَاللَّفْظُ لَهُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، يَقُولُ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عَرَفَاتٍ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ، وَلَمْ يَقُلْ أُسَامَةُ: أَرَاقَ الْمَاءَ، قَالَ: فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وُضُوءًا لَيْسَ بِالْبَالِغِ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الصَّلَاةَ، قَالَ: " الصَّلَاةُ أَمَامَكَ "، قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى بَلَغَ جَمْعًا، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ ما تفرد به 22. قال الفاكهي: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى مَرَّةً الصُّبْحَ بِذِي دَوْرَانَ مُسْفِرًا، ثُمَّ قَالَ ﷺ: " هَاهُنَا حَيْثُ أَضَلَّ الشَّيْطَانُ وَلَدَهُ "، ثُمَّ صَلاهَا مَرَّةً أُخْرَى بِالْحُدَيْبِيَةِ مُغَلِّسًا، ثُمَّ رَكِبُوا فَوَجَدُوا النَّاسَ فِي الصَّلاةِ بِمَكَّةَ، وَبَيْنَ ذَلِكَ أَمْيَالٌ " قلت: لا أعرفه يُروى إلا من هذا الوجه؛ تفرد به هارون بن موسى؛ وهو مرسل 23. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: إِنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ لَهُمْ: " إِنْ كَانَتْ مَعَكُمُ امْرَأَةٌ قَدِ اسْتَفْرَغَهَا الدَّمُ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ، ثُمَّ لِتَدْخُلِ الْبَيْتَ فَإِنَّهُ حِلُّهَا، وَتِلْكَ الْمُسْتَحَاضَةُ " قلت: لم أجده يُروى إلا من هذا الوجه 24. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ §يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ حِينَ تَزِيغَ الشَّمْسُ , وَرَآهُمَا يُطِيلَانِ الْوُقُوفَ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ " قلت: لم يتابع عليه.... لكن روى نحوه ابن أبي شيبة: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَعُبَيْدَ بْنِ عُمَيْرٍ " يَرْمِيَانِ الْجِمَارَ بَعْدَمَا زَالَتِ الشَّمْسُ ". فلا أدري أهو نفس الخبرفي الأصل أم هو غيره. وقال ابن ابي شيبة: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، "أَنَّهُ كَانَ يرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ" 25.. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: إِنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَبْدَأُ بِالْمَسْجِدِ الَّذِي كَانَتِ الشَّجَرَةُ عِنْدَهُ إِذَا ذَهَبَ نَحْوَ مَكَّةَ فَإِنْ وَجَدَهُ فَارِغًا صَلَّى فِيهِ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْهُ فَارِغًا ذَهَبَ إِلَى الْمَسْجِدِ الْآخَرِ فَصَلَّى فِيهِ قلت: لم أجده يُروى إلا من هذا الوجه ما لم يثبت له فيه متابعا 26. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، يَقُولُ: " الرُّكْنُ حَجَرٌ مِنْ حِجَارَةِ الْجَنَّةِ " قلت: لم أجد له متابعا؛ لكن وجدت ابن رجب في الفتح وابن الملقن في التوضيح يذكرون أن الجندي قد روى نحوه في فضائل مكة بإسناده إلى سعيد بن المسيب. فالله اعلم إن كان له فيه متابعة. 27. قال الفاكهي في أخبار مكة: وَحَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ قَالَ: إِنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ زُفَرَ بْنَ عَقِيلٍ حَدَّثَهُ أَنَّ سُعْدَى بِنْتَ الْحَارِثِ امْرَأَةَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ حَدَّثَتْهُ " أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " كَانَ يُقَدِّمُهُمْ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ حَتَّى يُصَلُّوا الصُّبْحَ بِمِنًى" لم أجد له متابعا، ووجدت مالكا يرويه بلاغا في الموطأ، قال الليثي: وحدثني عن مالك انه بلغه ان طلحة بن عبيد الله كان يقدم نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى. فالله أعلم إن كان له فيه متابعة صالحة. 28. قال الفاكهي في أخبار مكة: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ طَرِيفٍ قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ}: إِنَّهُمْ مَنَعُوهُ قَوْمٌ بِالْحُدَيْبِيَةِ، فَحَالُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، فَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِسَنَةٍ فَأَذَّنَ فِي مَكَّةِ: لَا يَطُفْ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَلَا مُشْرِكٌ " قلت: روى نحوه الطبري - لكن بسند منكر ضعيف جدا ؛ قال الطبري في تفسيره: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، قَالَ: ثنا أَبُو مَعْشَرٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: " بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ أَمِيرًا عَلَى الْمَوْسِمِ سَنَةَ تِسْعٍ، وَبَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ " بَرَاءَةٍ "، فَقَرَأَهَا عَلَى النَّاسِ يُؤَجِّلُ الْمُشْرِكِينَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ يَسِيحُونَ فِي الأَرْضِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ: بَرَاءَةً يَوْمَ عَرَفَةَ، أَجَّلَ الْمُشْرِكِينَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمَ، وَصَفَرَ، وَشَهْرَ رَبِيعٍ الأَوَّلِ، وَعَشْرًا مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ، وَقَرَأَهَا عَلَيْهِمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، وَقَالَ: لا يَحُجَّنَّ بَعْدَ عَامِنَا هَذَا مُشْرِكٌ، وَلا يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ " فعبد العزيز بن أبان متروكٌ متّهم وأبو معشر ضعيف فلا إدري إن يصلح هذا الخبر متابعا المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|