السلام عليكم ^_^
نعلم جميعًا أن النبي بعث بالحنفية السمحة وقال الله { ما جعل عليكم في الدين من حرج }
أظن أنه يحدث معنا جميعًا أن نستيقظ ونصلي ثم نجد بعد ذلك جنابة في ثوبنا.. فنضطر لإعادة الصلاة.
وبصراحة الموضوع آيسني جدًا.. الموضوع بيحصل معي تقريبا عالأقل مرة كل أسبوعين.
أكون صليت الضحى والظهر و8 ركعات السنة الخاصة به ثم العصر ثم اتفاجئ حينما أتغوّط مثلًا أن في ثوبي نجاسة فأضطر لإعادة كل ذلك..
ولأن هذا الموضوع أحبطني..
لجأت إلى الفتاوى على النت، وأثناء تصفحي للقضية رأيت أن رأي الجمهور الإعادة ولكن
خالفهم شيخ الإسلام ورأى أنه لا إعادة عليه..
وأنقل لكم ملخصًا ما قاله من
إسلام ويب:
قال شيخ الإسلام رحمه الله:
والصحيح في جميع هذه المسائل عدم وجوب الإعادة لأن الله عفا عن الخطأ والنسيان ولأنه قال: وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً. فمن لم يبلغه أمر الرسول في شيء معين لم يثبت حكم وجوبه عليه، ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم عمر وعمارا لما أجنبا فلم يصل عمر وصلى عمار بالتمرغ أن يعيد واحد منهما، وكذلك لم يأمر أبا ذر بالإعادة لما كان يجنب ويمكث أياما لا يصلي، وكذلك لم يأمر من أكل من الصحابة حتى يتبين له الحبل الأبيض من الحبل الأسود بالقضاء، كما لم يأمر من صلى إلى بيت المقدس قبل بلوغ النسخ بالقضاء. انتهى مختصرا من الفتاوى الكبرى.
على الرغم أن أدلته غير مباشرة وفي النفس منها شيء.. ولكن بعد معاينة التجربة أكثر من مرة بدأت أميل إلى رأيه جدًا..
وتذكرت رأي الإمام مالك حينما رفض أن يؤخذ المحفظون أجر على القرآن ثم بعدها وجد ما وجد أباح لهم ذلك..
فهلّا ناقشنا تلك القضية سويًا ونذكر أدلة المفتين بإعادة الصلاة؟ على أن تكون الأسانيد صحيحة بارك الله فيكم.
المصدر...