![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
من ارشيف السمحاويات .... عداء السنة مهم القراءةلمعرفة العقلية
#سمحاويات تخصصية(٥٦٠) ... حوارية أتمنى قراءتها ... على طولها 🎯 حوارية لي مع مدعٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحق له التشريع .... وان السنة لا علاقة لها بالأحكام التشريعية ... فالسنة تراث تاريخي فقط ... قال صاحبي : (( أخي الدكتور عبد السلام متجاوزا كل التشخيص أو التصنيف (لانه لا يهمني) ارجو ان لا تجيب عن السؤال بسؤال . يهمني هنا اثبات الاصول ، لا الانتقال للفروع كحركات وهيئات الصلاة ! قبل ان ننهي الاتفاق على الاصل . مرة اخرى هل تستطيع قرانيا - السؤال ليس للتحدي او المبارزة او التعالم انما للفائدة - ان تثبت ان النبي عليه السلام مشرع ؟ القران الكريم يؤكد بعشرات الايات ان النبي عليه السلام مشرع له ، فما على الرسول الا البلاغ المبين تتكرر حرفيا في ثلاث ايات ، وجدلية الخطاب القراني هي جدلية من طرف واحد لا مجال فيها للمناورة فالرسول هو عبدالله ليس له من الامر شيء ولسيده كل شيء . هناك ايات تقصر وظيفة الرسول على تبليغ الرسالة واخرى تحذره من استباق القران او استعجال الوحي او مجرد التمني فيه واخرى يعلق الرسول الحكم بصددها بانتظار نزول الوحي واخرى تردع الرسول بل تلومه على مواقف اتخذها او هم باتخاذها دون ان يكون له مرجع او سند من الوحي ! ان اقررنا هذا ، وهو مثبت بعشرات الايات القرانية كما قلنا ، ننتقل للسؤال الثاني ، هل حركات الصلاة او هيئاتها التي علمها لامته هي اجتهاد منه بكيفية العبادة على وجه الالزام لكافة العصور ، هل يثبت انها نقلت بالتواتر فعلينا الانقياد لها كما يحتج القرانيون مثلا ؟ ام ان الامر فيه سعة تتغير بتغير الزمان والمكان ويمكن توسعة ذلك لينطبق على باقي العبادات كالزكاة ، الحج مثلا .. ( افكر خارج الصندوق قليلا وادرك ان هذا ليس من السهل تقبله ) انتبه الى اني لا اشكك بوصول السنة او عدم وصولها ، وهذه المسألة (مع انها قتلت بحثا) لا تعنيني هنا ، لاني كما قلت ، الحديث النبوي والسنة النبوية هي مادة تاريخية قيمة ، فلا يوجد امة اعتنت بتراث نبيها / زعيمها / رمزها مثل الامة الاسلامية ، انا اعتبر من هذا الوجه علوم الحديث مفخرة اسلامية ، لكنها للاسف اصبحت غاية قعدتنا عن الاشتغال بعلوم اخرى لاننا حولنا التاريخ الى وحي ، استنادا الى تاويلات مغلوطة للنص القراني كقوله تعالى ( ان هو الا وحي يوحى ) مع ان شيخ المفسرين الطبري نفسه يؤرل الاية ان المقصود هو القران ! الخلاصة ، السنة النبوية هي للاستئناس ، الكثير من الاحاديث هي مندرجة تحت نص قراني واضح لا لبس فيه ولا تخالفه ، البعض واضح انه تشريع خاص لزمان النبي ( من احيا ارضا مواتا فهي له ) والمقصود بالتشريع هنا ليس التشريع الديني بل الحياتي ( انتم اعلم بامور دنياكم ) لكن الخطورة - وهنا محل الخلاف - هي بالاحاديث التي فيها تشريع زائد عن النص القراني ،في هذه الحالة هناك مخالفة صريحة وواضحة للقران الكريم الذي حدد وظيفة النبي وحصرها بالابلاغ الى مشرع اخر مع الله ! هذه مشكلتنا مع اهل الحديث الذين اعتبروا ان الله انزل وحيين ، وحي قراني تعهد بحفظه ، ووحي اخر عند فلان صحيح يتعبد به وعند اخر ضعيف غير ملزم ! فالله انزل وحيا ثانيا ترك للبشر اتخاذ القرار فيه بين صحة واثبات ! اكرر مرة اخرى واقول : اهل الحديث جعلوا الرسول مشرع مع الله ( الا ان ما حرم رسول الله كما حرم الله ) وبدل النقاش معهم حول هذا الاصل ، يتم النقاش حول هل هذا الحديث مخالف للعقل ؟ هل مخالف للقران ؟ واشتغلت اليات التاويل طعجا وليا وتلفيقا للنصوص بالحق والباطل وانتقلنا لحركات الصلاة والصيام والحج ونسينا السؤال المهم ! عذرا للاطالة فالكتابة على الجوال متعبة جدا فارجوا ان اكون اوصلت الفكرة)) 🎯 قلت ( عبدالسلام): (( تحياتي لكم ...ودعني أقول في مطلع مناقشتي لك أن المسألة أكبر من التشخيص والذاتية، أما التصنيف فكل واحد منا يصنفه قوله لا أحد سواه، ولا أقف عند هذه النقطة كثيرا فهي أقل أن نلتفت لها جميعا. ودعني أقف معك في نقاط محددة راجيا الروية في النظر والهدوء في السماع والتجرد للحوار وعدم الانتصارللرأي وبالمحصلة للذات فأنا أعلم أن من الصعب الانتكاس على رأي عاش المرء معه دهرا بعيدا لكن المسألة أخطر من ذلك. ✔النقطة الأولى: القرآن يؤكد الصفة التشريعية للأنبياء سؤالكم : " القرآن الكريم يؤكد بعشرات الآيات أن النبي عليه السلام مشرع له ، فما على الرسول إلا البلاغ المبين تتكرر حرفيا في ثلاث ايات". الأصل في التعامل مع النص القرآني التعامل وفق النظرة الشمولية التي تجمع كل النصوص الشرعية التي تتحدث في المسألة المنتقاة للكلام، وليس الانتقاء القصري الذي لا يعطي تصورا كاملا عن المسألة المراد طرحها، وهنا أقف معك عند مهام النبي أي نبي عموما، وهنا دعني أقف معك عند تلك المهام: المهمة الأولى: البلاغ. وهذه أتيت عليها، وللأسف أنك قصرت كل الآيات عليها ولم تعط البيان الحقيقي لمهمة الأنبياء حقها، والتي هي أشمل من ذلك. المهمة الثانية : التبيان: "أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)" فالبيان غير البلاغ، وتباين الألفاظ يدل على تباين المعاني، فحينما غاير تارة بين البلاغ وأخرى للبيان، فكان من الجلي لمن رام فهم النصوص أن مهمة البيان تختلف، فالبيان يحتاج إلى تفصيل ما أجمل لهم من أحكام، وهذا التفصيل يحمل بين ثنايا تفصيلات تشريعية جاء القرآن بها عامة وجاء النبي صلى الله عليه وسلم مشرعا لتفصيلاتها، بأمر من الله تعالى وليس بأمر شخصي منه. المهمة الثالثة : التشريع المستقل، وهنا عليك الصبر والفهم للآية الآتية: قال تعالى: " كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَىٰ نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ ۗ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (93) انظر من المشرع هنا لحرمة بعض الأكل والشرب، إنه نبي الله صلى الله عليه وسلم يعقوب، وهذا الحكم بقي مستمرا مستقرا إلى أنزل الله التوارة على موسى. فإن زعمت انه شرع من قبلنا قلنا لك مهام الأنبياء واحدة. ثم بعد هذا نقول أن الأنبياء لا يحق لهم التشريع. وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 ) ، فما الذي حرمه الرسول، فإن قلت أنه الذي حرمه القرآن فهو الذي حرمه الله، وهذا يعود على القرآن بالتكرار العابث، حاشا القرآن . وقال تعالى: " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) . وقال تعالى: " قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (1) هنا تأت هذه المرأة تطلب حكما شرعيافي حالة الظهار، فيستصحب النبي صلى الله عليه وسلم حال الجاهلية في اعتبار الظهار طلاقا وهذا الاستصحاب نوع تشريع، حتى أنزل الله الحكم، ولاحظ أنه لما أنزل الحكم لم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم كماحصل في أسرى بدر، وهنا نفهم ان التشريع حق له، واستصحاب حالة حكم سابقة وإقرارها يعد صورة من صور التشريع. وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164) ، و وقوله تعالى: " وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34) هنا نجد الآية طلبت من نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغن: القرآن والحكمة،وقد عرفنا القرآن والحمد لله، فما المقصود بالحكمة؟ هنا أريد رأيك أنت ؟ قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : " فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به ..." أهـ . أريدك أن ترد على الشافعي قوله وتقنعنا، فكلام الشافعي ليس مقدسا ✔النقطة الثانية: اعتداؤكم عل القرآن قبل السنة قبل سؤالكم الثاني: أظنك تعتدي على القرآن الكريم وعلى الكثير من آياته وتتجاوز المعاني المركوزة فيها وتناقلتها أجيال الأمة جيلا بعد جيل: آيات الطاعة: { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } فإن زعمت أن هذه الآيات خاصة بالقرآن قلت لك أنك بحاجة لإدراك معاني العطف في الآيات، فإن كانت طاعة الرسول فيما جاء في القرآن فهذا تكرار ممجوج(حاشا القرآن ) وإن كان اجتهادا فعلاما يلزمنا به، وإن كان تاريخيا فما قيمة عموم الأمر القرآني الذي يخاطب المسلمين في كل مكان وزمان.... انظر أنك تحجم الآيات القرآنية وتعتدي عليها. واضع لك بقية الآيات راجيا عدم التأويل الجائر لها,,, بالمناسبة لا أريد أن أخاطبك بأي حديث. {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } ( النور51). ومنها قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 ) ، وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64) ، ✔النقطة الثالثة: وهي مسألة الحركات في الصلاة .... هنا ارجو المعذرة للقول أنك غير مدرك للأمر، فالحديث عن حركات الصلاة إنما هي تمثيل لا أكثر، فأين مناسك الحج، وأين تفاصيل الزكاة، وأين هي أحكام الجنابة والحيض والنفاس والغسل، ولا أخالك تنكر صلاة العيد،أو الكسوف والخسوف، أوالاستسقاء ... هل نكمل ... لا .. هذه العبادات هي أهم مهمة للتشريع يقوم بها الأنبياء رضوان الله عليه ويفصلوا فيها البيان عن رب العاليمن في كيفية التقرب إليه والعبادةله، وقد كان بعض موحدي العرب قبل الإسلام يقول: "اللهم إني أعلم أنك إله واحدلا شريك لك لكنني لا أعرف الطريقة التي أعبدك فيها، فقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "بيبعث أمة وحده". فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم وضع تشريعات هذه العبادات التي تسير عليها الأمة 1400 ، ثم نقول ليس مشرع، فمن هو المشرع ؟؟؟؟ انظر أخي أنك تركت أمرالعبادة إلى اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم ...ونفيت عنها الوحي، والسؤال: لماذا لم يجتهد أحد من الصحابة في عبادات وهيئات وحركات مغايرة ، ولم لم يجتهد أحد من التابعين، ومن جاءبعدهم، لم إلى وقت الناس هذا العبادة هي هي .... لم لم يتغير الاجتهاد فيها؟؟؟ ثم أريدك أن تقترح عليها حركات أو هيئات أخرى للصلاة للنقاش حولها ونرى كم اقتراح ستخرج به، ودعنا نعمم الحالة، فنطلب من كل من علق من الإخوة عند الاستاذ بسام ناصر .. أن يقترح علينا أنواع عبادات وحركات وهيئات ... هل تعرف ما الذي أودى بالناس إلى الشرك ... وعبادة الأوثان .... هذا الاعتقاد أن هيئات العبادة وحركاتها تعد اجتهاد ... وكل يعبد كما يوصله له اجتهاده ... ✔النقطة الرابعة: "أنت لا تشكك بوصول السنة .... انا اعتبر من هذا الوجه علوم الحديث مفخرة اسلامية ،" عجيبة هذه الأمة أليس كذلك تهتم عبر 1400 عام بنقل السنة ...وهي ليست سنة ... بل مادة تاريخية ...لا أكثر ... عجيب هؤلاء يهتموا بتفاصيل التفاصيل حتى وصل بهم الأمر لنقل كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته... فقط من باب القيمة التاريخية لا أكثر ياباشمهندس المسألة تحتاج إلى احترام عقولنا ✔النقطة الخامسة: النتيجة التي وصلت لها نتيجة غير سليمة بل باطلة، ومخالفة لصريح وقطعي القرآن، أما تفصيل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مسألة أخرى، فمنها ما خرج جبلة، ومنها ما خرج إمامة (أي حاكم سياسي)،ومنها تشريع، تشريع لا شك أنه ضمن أصول القرآن العامة، لكن ثمة أحكام شرعية مستقلة لم يأت القرآن بها، من تفاصيل الصلاة، ومقادير الزكاة، الجمع بين المرأة وعمتها وخالتها، لبس الذهب والحرير للرجال، وغيرها وغيرها .... ✔ النقطة السادسة: قلت :" اهل الحديث جعلوا الرسول مشرع مع الله ( الا ان ما حرم رسول الله كما حرم الله ) " أقول لك:أنت واهم وواهم جدا: للأسباب الآتية: 1. الله سبحانه وتعالى هو من منح الأنبياء ذلك، وليس أهل الحديث . 2. الصحابة رضوان الله عليه هم من فهم ذلك، فامتثلوا، خلع فخلعوا,وقف فوقفوا... مشى فمشوا، صلى فصلوا... ولم نجد أحدا عارضه .... ولا اجتهد اجتهادا مخالفا له ... وراجع أحداث الحديبية .... ولا اظنك تنفي الحديبية...إذا ليس أهل الحديث .ز 3. التابعون .. 4. كل المذاهب الفقهية .... والفقهاء .. 5. كل المفسرين .... وأهل التفسير ... حتى المستشرقين لم يشككوا في هذا إلا ندرة منهم واظنه شاخت ... 6. لأجل ذلك اعذرني إن قلت لك أنك نشاز ...وكذا اللاقرانيين ...لأنهم لوكانوا قرآنيين لامتثلوا أمر القران. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|