-(أنا أفصح من نطق بالضاد؛ بيد أني من قريش).
قلت: جاء في كشف الخفاء ومزيل الإلباس للعجلوني/ الحديث 609-(أنا أفصح من نطق بالضاد؛ بيد أني من قريش).
(قال في اللآلئ: معناه صحيح، ولكن لا أصل له كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ، وأورده أصحاب الغريب ولا يُعرَف له إسناد، ورواه ابن سعد عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلًا بلفظ: أنا أعربكم، أنا من قريش، ولساني لسان سعد بن بكر.
ورواه الطبراني عن أبي سعيد الخدري بلفظ: أنا أعرب العرب، ولدت في بني سعد، فأنى يأتيني اللحن؟!.
كذا نقله في مناهل الصفا بتخريج أحاديث الشفا للجلال السيوطي، ثم قال فيه: والعجب من المحلي حيث ذكره في شرح جمع الجوامع من غير بيان حاله، وكذا من شيخ الإسلام زكريا حيث ذكره في شرح الجزرية، ومثله: أنا أفصح العرب؛ بيد أني من قريش، أورده أصحاب الغرائب ولا يعلم من أخرجه ولا إسناده). اهـ
كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس/ العجلوني، إسماعيل بن محمد الجراحي، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثالثة، 1988 م -1408 ه.
وانظر غير مأمور: الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض / الحديث: 124و125.
المصدر...