![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
فَائِدَةٌ فِي عِلْمِ الْعِلَلِ: الْحَمْدُ للهِ الْهَادِي مَنْ اسْتَهَدَاهُ مَنَاهِجَ الْعِرْفَانِ. الْوَاقِي مَنْ اتَّقَاهُ مَزَالِقَ الشَّيْطَانِ. وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى أَشْرَفِ وَأَكْرَمِ بَنِي الإِنْسَانِ. الَّذِي بَعَثَهُ رَبُّهُ بَأَصْدَقِ لَهْجَةٍ وَأَنْصَعِ بَيَانٍ.«وَرُبَّمَا يَسْتَنْكِرُونَ بَعْضَ تَفَرُّدَاتِ الثِّقَاتِ الْكِبَارِ أَيْضًا» ـــ ،،، ــــ وَبَعْدُ .. قَالَ ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ «شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ»: «وَأَمَّا أَكْثَرُ الْحُفَّاظِ الْمُتَقَدِّمِينَ، فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي الْحَدِيْثِ إِذَا تَفَرَّدَ بِهِ وَاحِدٌ: إِنَّهُ لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ عِلَّةً فِيْهِ، اللَّهُمَّ إِلاَّ أَنْ يَكُوْنَ مِمَّنْ كَثُرَ حِفْظُهُ، وَاشْتَهَرَتْ عَدَالَتُهُ، وَحَدِيثُهُ كَالزُّهْرِيِّ، وَنَحْوِهِ. وَرُبَّمَا يَسْتَنْكِرُونَ بَعْضَ تَفَرُّدَاتِ الثِّقَاتِ الْكِبَارِ أَيْضًا. وَلَهُمْ فِي كُلِّ حَدِيْثٍ نَقْدٌ خَاصٌّ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ لِذَلِكَ ضَابِطٌ يَضْبِطُهُ». قُلْتُ: وَإِنَّمَا قَالَ ابْنُ رَجَبٍ مَا قَالَهُ عَنْ إِحَاطَةٍ، وَمَعْرِفَةٍ تَامَّتَانِ بِمَنَاهِجِ الأَئِمَّةِ الْمُتَقَدِّمِينَ، فَلَيْسَ كُلُّ تَفَرُّدٍ مَقْبُولاً عِنْدَهُمْ، إِلاَّ مَا جَاءَ عَنْ حَافِظٍ ثَبْتٍ، حُجَّةٍ، مُكْثِرٍ، مُتَيَقِّظٍ، كَالزُّهْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَنَحْوِهِمَا. وَأَمَّا أَكْثَرُ الْمُتَأَخِّرِينَ، فَيَحْكُمُونَ بِظَاهِرِ الإِسْنَادِ، مِنْ غَيْرِ مُرَاعَاةٍ لِهَذِهِ الضَّوَابِطِ، وَمِنْهَا مَكَانَةُ الرَّاوِي عِنْدَ شَيْخِهِ، وَخِبْرَتِهِ بِرِوَايَاتِهِ، وَضَبْطِهِ لَهَا. وَتَذَكَّرْ، وَتَدَبَّرْ قَوْلَهُ: «وَرُبَّمَا يَسْتَنْكِرُونَ بَعْضَ تَفَرُّدَاتِ الثِّقَاتِ الْكِبَارِ أَيْضًا». قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ «هَدِيُ السَّارِي» (1/ 437): فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ رَاوِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَى صِحَّتِهِ: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ». رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فِي حَدِيثه شَيْءٌ، يَرْوِي أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ. قَالَ الْحَافِظُ: «الْمُنْكَرُ» أَطْلَقَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ عَلَى الْحَدِيثِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا مُتَابِعَ لَهُ، فَيُحْمَلُ هَذَا عَلَى ذَلِكَ اهـ. وَمِنْ أَمْثَلَةِ هَذَا النَّوْعِ الدَّقِيقَةِ الْمَأْخِذِ: قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ «الْمُسْنَدُ»(9/ 440/ 5620) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ثَوْبًا أَبْيَضَ، فَقَالَ: «أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ أَمْ غَسِيلٌ؟»، فَقَالَ: فَلَا أَدْرِي مَا رَدَّ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْبَسْ جَدِيدًا، وَعِشْ حَمِيدًا، وَمُتْ شَهِيدًا»، أَظُنُّهُ قَالَ: «وَيَرْزُقُكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ».وَأَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ «الْمُصَنَّفُ»(20382)، وَمِنْ طَرِيقِهِ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (723)، وَابْنُ مَاجَهْ (3558)، وَالنَّسَائِيُّ «عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»(311)، وَالْبَزَّارُ «مُسْنَدُهُ»(6005)، وَأَبُو يَعْلَى «مُسْنَدُهُ»(5545)، وَابْنُ حِبَّانَ (6897)، وَالطَّبَرَانِيُّ «الْمُعْجَمُ الْكَبِيْرُ»(13127) و«الدُّعَاءُ» (399)، وَابْنُ السُّنِّيِّ «عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»(269)، وَأَبُو نُعَيْمٍ «أَخْبَارُ أَصْبَهَانَ»(1/ 139)، وَالْبَغَوِيُّ «شَرْحُ السُّنَّةِ» (3112). قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ: «لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَلَمُ يُتَابَعْ عَلَيْهِ». قُلْتُ: إِسْنَادُهُ – بِظَاهِرِهِ - صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. لِذَا قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ «نَتَائِجِ الأَفْكَارِ» (1/ 137): هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَرِجَالُ الإِسْنَادِ رِجَالُ الصَّحِيحِ. لَكِنْ أَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، أَنْكَرَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ. قَالَ النَّسَائِيُّ: وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا عَنْهُ مُتَّصِلاً يَعْنِي الزُّهْرِيَّ، وَرُوِيَ عَنْهُ مُرْسَلاً. قَالَ: وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ اهـ. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ، وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ إِسْنَادِهِ السَّلامَةَ، لَكِنْ رَفْعُهُ مُنْكَرٌ. أَنْكَرَهُ الأَئِمَّةُ كُلُّهُمْ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَنَسَبُوا جَمِيعًا الْخَطَأَ فِيهِ إِلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، إِذْ حَدَّثَ بِهِ مِنْ حِفْظِهِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِهِ. وَهَؤُلاءِ الأَئِمَّة كَمَا نَعَتَهُمُ الْحَافِظُ أبُو سَعِيدٍ الْعَلائِيُّ هُمْ: «أَفْرَادُ أَئِمَّةِ هَذَا الشَّأْنِ وَحُذَّاقُهُمْ. وَإِلَيْهِمُ الْمَرْجِعُ فِي ذَلِكَ؛ لِمَا جَعَلَ اللهُ فِيهِمْ مِنْ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ، والاطِّلاعِ عَلَى غَوَامِضِهِ، دُونَ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ لَمْ يُمَارِسْ ذَلِكَ». وَقَدْ أَحْكَمَ الإِمَامُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ بَيَانَ بُطْلانِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَخَطَأِ الإِمَامِ الْحَافِظِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الصَّنْعَانِيِّ، وَتَلَوُّنِهِ فِي رِوَايَتِهِ، وَاضْطِرَابِهِ. قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ «عِلَلُ الْحَدِيثِ» (4/ 331/ 1460): سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا غَسِيلاً، أَوْ جَدِيدًا، فَقَالَ: عِشْتَ حَمِيدًا .... قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ!. قَالَ أَبِي: وَلَمْ يَرْضَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَتَّى أَتبَعَ هَذَا شَيْءً (2) أَنْكَرَ مِنْ هَذَا، فَقَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيَّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ، وَلَيْسَ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَيْنِ أَصْلٌ. قَالَ أَبِي: وَإِنَّمَا هُوَ: مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرسَلً اهـ ثُمَّ بَعْدَ هَذَا الْبَيَانِ الْمُحْكَمِ، هَاكَ تَفْصِيلَ أَحْكَامِ جُمْهُورِ الأَئِمَّةِ النُّقَّادِ: قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كَمَا فِي «كَامِلِ ابْنِ عَدِيٍّ» (6/ 539): «هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لَيْسَ يَرْوِيهِ أَحَدٌ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ».وَقَالَ الْحَافِظُ ابْنُ رَجَبٍ «شَرْحُ عِلَلِ التِّرْمِذِيِّ» (2/ 756): «عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ، قَدْ تَقَدَّمَ: أَنَّهُ لَمَّا كَان بَصِيْرًا، وَيُحَدِّثُ مِنْ كِتَابِهِ كَانَ حَدِيثُهُ جَيِّدًا، وَمَا حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ خَلَطَ. قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي «رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ الأَثْرَمِ»: فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى عُمَرَ ثَوْبًا جَدِيدًا، فَقَالَ: .... الْحَدِيثَ، فَقَالَ: هَذَا كَانَ يُحَدِّثُ بِهِ - يَعْنِي: عَبْدَ الرَّزَّاقِ - مِنْ حِفْظِهِ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الْكُتُبِ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: مَا كَتَبْتُ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدِيثًا وَاحِدًا إِلاَّ مِنْ كِتَابِهِ كُلَّهِ. وَمِمَّا أُنْكِرَ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ حَدِيثُهُ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ». أَنْكَرَهُ أَحْمَدُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، وَقَالَ: لَمْ يَكُنْ فِي أَصْلِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ. وَذَكَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ أَنَّ الصَّوَابَ إِرْسَالَهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ يُخْطِئُ عَنْ مَعْمَرٍ فِي أَحَادِيثِ لَمْ تَكُنْ فِي الْكِتَابِ» اهـ. وقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي «مَسَائِلِ أَبِي دَاوُدَ» (2004): مُنْكَرٌ، وَكَانَ حَدِيثُ أَبِي الأَشْهَبِ عِنْدَهُ - يَعْنِي: عَبْدَ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ- وَكَانَ يَغْلَطُ فِيهِ، يَقُولُ: عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سَالِمٍ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ «التَّارِيْخُ الْكَبِيْرُ» (3/ 356): «قَالَ ابْنُ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ: ذَهَبْتُ مَعَ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ إِلَى أَبِي الأَشْهَبِ زِيَادِ بْنِ زَاذَانَ، فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: «البَسْ جَدِيدًا». وَرَوَى عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سَالِمِ، وَعَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَرَوَى أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، وَهَذَا أَصَحُّ بِإِرْسَالِهِ» اهـ. وَاخْتَصَرَهُ فِي «التَّارِيْخِ الأَوْسَطِ» (2/ 33) قَالَ: «وَهَذَا مُرْسَلٌ، لا يَصِحُّ» اهـ. وَقَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ «الْعِلَلُ الْكَبِيْرُ» (694): «سَأَلْتُ مُحَمَّدًا - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟، قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ: قَدِمْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَحَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ. قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَدْ حَدَّثُونَا بِهَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَانَ أَيْضًا، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَكِلا الْحَدِيثَيْنِ لا شَيْءَ» اهـ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ «عِلَلُ الْحَدِيثِ» (4/ 340/ 1470): سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ رَأَى عَلَى عُمَرَ بْنِ الخطَّاب ثَوْبًا جَدِيدًا ..... الْحَدِيثَ. قَالَ أَبِي: وَرَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَهُوَ حَدِيثٌ بَاطِلٌ!. فَالتُمِسَ الْحَدِيثُ: هَلْ رَوَاهُ أحدٌ؟، فَوَجَدُوهُ قَدْ رَوَاهُ ابنُ إِدْرِيسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ النَّخَعيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ اهـ. وَقَالَ أَبُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ «السُّنَنُ الْكُبْرَى» (9/ 124/ 10070): هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، أَنْكَرَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَلَى عَبْدِ الرَّزَّاقِ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ مَعْمَرٍ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَقَدْ رَوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ، فَرُوِيَ عَنْ مَعْقِلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، وَاللهُ أَعْلَمُ اهـ. وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ «الْعِلَلُ» (2/ 201/ 220) وَقَدْ: سُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رُوِيَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الضَّرِيرِ عَنِ الْقَسَمَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصًا عَلَى عُمَرَ جَدِيدًا، فَقَالَ: «لَبِسْتَ جَدِيدًا، وَعِشْتَ حَمِيدًا، وَتَوَفَّيْتَ شَهِيدًا، وَيُرِيكَ اللهُ قُرَّةَ عَيْنٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ». فَقَالَ: حَدَّثَنَاهُ دَعْلَجٌ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ كَذَلِكَ. وَهُوَ وَهْمٌ. وَالصَّوَابُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ النَّخَعِيِّ مُرْسَلًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اهـ. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|