![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
(عن أبي قتادة بن ربعي قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى : إني افترضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا : أنه من حافظ عليهن لوقتهن؛ أدخلته الجنة في عهدي، ومن لم يحافظ عليهن؛ فلا عهدَ له عندي) . كذا في الدر المنثور برواية أبي داود وابن ماجه وفيه أيضا أخرج مالك وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والبيهقي عن عبادة بن الصامت فذكر معنى حديث الباب مرفوعا بأطول منه.
قلت والله أعلم : وردت في هذا المعنى أحاديث كثيرة. أشار المصنف هنا إلى اثنين منها، أحدهما عن أبي قتادة بن ربعي والآخر عن عبادة بن الصامت. أما حديث أبي قتادة فأخرجه ابن ماجه (1403) ، وأبو داود (430) والمروزي في "مختصر قيام الليل " (1/271) والطراني في "الأوسط" (6807) وابن عدي في الكامل (5/162) وأبو نعيم في " تاريخ أصبهان " (1/325) وابن عساكر في تاريخ دمشق (17/312) من طرق عن بقية بن الوليد: قال حدثنا ضبارة بن عبد الله بن أبي السليك أخبرني دويد بن نافع عن الزهري قال: قال سعيد بن المسيب: إن أبا قتادة بن ربعي أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله عز وجل «افترضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي» واللفظ لابن ماجه. قال في مصباح الزجاجة 498 : هذا إسناد فيه نظر من أجل ضبارة ودويد. اهـ اهـ وقال الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود 456" : هذا الإسناد ضعيف؛ فإن ضبارة بن عبد الله بن أبي سليك الألهاني؛ ذكره ابن حبان في "الثقات "، وقال: " يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه ". وذكره ابن عدي في "الكامل "، وساق له ستة أحاديث مناكير. ولذلك؛ قال الذهبي في "الميزان ": " فيه لين ". وأما الحافظ؛ فذهب إلى أنه: "مجهول ". وابن نافع: اسمه دويد، وهو ثقة عند الذهلي والعجلي. وقال أبو حاتم: " شيخ". وقال ابن حبان: " مستقيم الحديث إذا كان دونه ثقة ". ثم قال بعد أن ذكر شاهدا للحديث من رواية كعب بن عجرة : فالحديث- بهذا الشاهد من طريقيه- يأخذ قوة؛ ويرقى إلى درجة الحسن على أقل الدرجات. اهـ وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وجهالة شيخه ضبارة بن عبد الله. فائدة : قال الحافظ في "النكت على كتاب ابن الصلاح 2/878" : وجدت التعبير بالمعضل في كلام الجماعة من أئمة الحديث فيما لم يسقط منه شيء البتة. ومن ذلك قال أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في ترجمة ضبارة بن عبد الله أحد الضعفاء : "روى حديثا معضلا" وهو متصل الإسناد. (يريد هذا الحديث). وأما حديث عبادة فروي عنه من طريق محمد بن يحيى بن حبان وإبراهيم بن أبي عبلة والوليد بن عبادة والمطلب بن عبد الله وكذلك من طريق أبي إدريس الخولاني والصنابحي. أما طريق محمد بن يحيى بن حبان فأخرجه الحميدي 392 – ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد 23/291" – والطبراني في "مسند الشاميين 2182" وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها 4/115" من طريق سفيان بن عيينة قال حدثني يحيى بن سعيد ومحمد بن عجلان، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه 6852،36359" وأحمد "22693"والدارمي في "سننه 1618" والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1029" والشاشي في "مسنده 1281" وأبو بكر النجاد في "أماليه 37" والبيهقي في "الكبرى 1692" وفي "الصغرى 262" وابن عساكر في "تاريخ دمشق 227" وابن الجوزي في "التحقيق في مسائل الخلاف 643" من طريق يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، وأخرجه "أحمد في 22720" قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى يعني ابن سعيد الأنصاري وفي "22752" والطحاوي في "مشكل الآثار 3170" من طريق محمد بن إسحاق، وأخرجه ابن ماجه "1401" والمروزي في " تعظيم قدر الصلاة 1052" والطحاوي في "مشكل الآثار 3169" وابن حبان في "صحيحه 2417" والطبراني في "مسند الشاميين 2183" وابن أخي ميمي الدقاق في "فوائده501" وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 450" من طريق شعبة عن عبد ربه بن سعيد، وزاد الطبراني "ويحيى ابن سعيد" وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة 967" والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1033" والطبراني في "مسند الشاميين 2186" وابن المقرئ في "معجمه 1254" من طريق نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1032 والطبراني في "مسند الشاميين 2185" من طريق محمد بن إبراهيم، وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1051" والشاشي في "مسنده 1282،1287" من طريق محمد بن عمرو، وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين 2184" من طريق سعد بن سعيد أخي يحيى بن سعيد وأخرجه الدقاق "502" قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدثنا هلال بن العلاء بن هلال الرقي الباهلي قال: حدثنا المعافى بن سليمان قال: حدثنا موسى بن أعين، عن [ص:235] عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد وأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق 1028" وقوام السنة في "الترغيب 1903" من طريق سعيد بن إسحاق ومحمد بن عجلان كلهم (يحيى وعبد ربه وسعد أبناء سعيد ومحمد بن عجلان ومحمد بن إسحاق ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن عمرو بن علقمة وسعيد بن إسحاق ومحمد بن عجلان) عن محمد بن يحيى بن حبان قال: اختلف عمي واسع بن حبان وعبد الرحمن بن عقبة بن كديم في الوتر، فقال عمي: سنة لا ينبغي تركها , وقال عبد الرحمن: فريضة كفريضة الصلاة، فلقيت ابن محيريز الجمحي فسألته، فقال: أخبرني المخدجي أنه اختلف فيها هو ورجل من أهل الشام يقال له أبو محمد، وعبادة بن الصامت إذ ذاك بطبرية، فأتيته، فقلت: أبا الوليد، إني اختلفت أنا وأبو محمد في الوتر، فقلت: سنة لا ينبغي تركها، وقال: فريضة كفريضة الصلاة، وكان عبادة رجلا فيه حدة، فقال: " كذب أبو محمد، ليس كما قال، ولكن كما قلت، أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيه إلى في، لا أقول " قال فلان وفلان: «خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة فمن أتى بهن لم ينتقص من حقهن شيئا للقادرين كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه»" فذكره . هذا لفظ الحميدي والطحاوي. ووقع في رواية نافع عند ابن أبي عاصم والمروزي "عن ابن محيريز، عن أبي رفيع، عن عبادة" وأخرجه أبو داود "1420" وإسماعيل الجهضمي في "مسند حديث مالك 98" والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1030" وفي "مختصر قيام الليل 1/271" والنسائي في "الكبرى 318" وفي "الصغرى 461" والطحاوي في "شرح مشكل الآثار 3167" والشاشي في "مسنده 1284،1286" والطبراني في "مسند الشاميين 2181" وابن عدي في "الكامل 1/122" وابن المظفر في "غرائب مالك 4" والبيهقي في "الكبرى 2226،4136،20972" وفي "معرفة السنن والآثار 2309" والبغوي في "شرح السنة 4/104" وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 448،449" وابن النحاس كما في "مجموع فيه عشرة أجزاء حديثية" 536" من طرق عن مالك في "موطئه 123/400" عن يحيى بن سعيد، وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار 3168" وابن المهندس في "حديث عافية وغيره 26" والبيهقي في "شعب الإيمان 2564" من طريق الليث ، عن يحيى بن سعيد، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه 1732" من طريق هشيم أخبرنا يحيى بن سعيد وأخرجه الطبراني في "الشاميين 2181" قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، وسفيان بن عيينة، كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وأخرجه ابن أخي ميمي الدقاق في "فوائده 500" وابن عساكر في "تاريخ دمشق 471" من طريق مالك بن أنس والليث بن سعد قالا: حدثنا يحيى بن سعيد، وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1031" والشاشي في "مسنده 1283" من طريق عمرو بن يحيى المازني وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار 3171" والطبراني في مسند الشاميين 2187" من طريق عقيل بن خالد وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار 3172" من طريق الليث قال: حدثني محمد بن العجلان، كلهم (يحيى بن سعيد عمرو بن يحيى المازني وعقيل بن خالد ومحمد بن عجلان) عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز أن رجلا من بني كنانة يدعى المخدجي، سمع رجلا بالشأم يكنى أبا محمد (3)، يقول: إن الوتر واجب. فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد. فأخبرته بالذي قال أبو محمد. قال عبادة: كذب أبو محمد. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس [ص:170] صلوات كتبهن الله على العباد. فمن جاء بهن، لم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن؛ كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن، فليس له عند الله عهد. إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة». وأما طريق إبراهيم بن أبي عبلة فأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين 35،2188" من طريق إبراهيم بن أبي عبلة قال: حدثني عبد الله بن محيريز، عن المخدجي، قال: تنازعت أنا ورجل، من الأنصار في الوتر , فقال أبو محمد: هو فريضة كفريضة الصلاة فقلت: لا بل سنة لا ينبغي تركها , فركبت إلى عبادة بن الصامت وهو بطبرية , فحدثته ما قلت وما قال أبو محمد , فقال عبادة بن الصامت: فذكره قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه للمسند : حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير المخدجي -وهو أبو رفيع، وقيل: رفيع- فقد تفرد بالرواية عنه عبد الله بن محيريز، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، لكنه قد توبع. قال ابن عبد البر في "التمهيد 537" : لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث فهو حديث صحيح ثابت رواه عن محمد بن يحيى بن حبان جماعة منهم يحيى بن سعيد وعبد ربه بن سعيد ومحمد بن إسحاق وعقيل بن خالد ومحمد بن عجلان وغيرهم بهذا الإسناد ومعناه سواء إلا أن ابن عجلان وعقيلا لم يذكرا المخدجي في إسناده فيما روى الليث عنهما ورواه الليث أيضا عن يحيى بن سعيد كما رواه مالك سواء وإنما قلنا إنه حديث ثابت لأنه روي عن عبادة من طرق ثابتة صحاح من غير طريق المخدجي بمثل رواية المخدجي فأما ابن محيريز فهو عبد الله بن محيريز وهو من جلة التابعين وهو معدود في الشاميين يروي عن معاذ بن جبل وأبي سعيد الخدري ومعاوية وأبي محذورة وغيرهم توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك وأما المخدجي فإنه لا يعرف بغير هذا الحديث وقال مالك المخدجي لقب وليس بنسب في شيء من قبائل العرب وقيل إن المخدجي اسمه رفيع ذكر ذلك عن يحيى بن معين وأما أبو محمد فيقال إنه مسعود بن أوس الأنصاري ويقال سعد بن أوس ويقال إنه بدري وقد ذكرناه في الصحابة قال في "البدر المنير 5/389" : هذا الحديث صحيح. ... واعترض الشيخ تقي الدين في «الإمام» على ابن عبد البر فيما قاله، فقال: هكذا ذكر أبو عمر أن المخدجي مجهول، وقد كان، (قدم) قبل ذلك أنه لم يختلف عن مالك في إسناد هذا الحديث، وأنه حديث صحيح ثابت، فتأمل تصحيح أبي عمر مع حكمه بأن المخدجي مجهول.اهـ وتعقبه محقق "التلخيص الحبير 2/334" رحم الله القشيري فإن ابن عبد البر لم يصحح هذا الحديث إلا بطرقه فقال في "التمهيد": وإنما قلنا: إنه حديث ثابت لأنه روي عن عبادة من طرق ثابتة صحاح من غير طريق المخدجي بمثل رواية المخدجي. اهـ وأما طريق الوليد بن عبادة فأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1053" عن محمد بن يحى والشاشي في "مسنده 1177،1285 وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 432" وفي "المنتقى من مسموعات مرو 251" من طريق أبي نعيم، قال: حدثنا النعمان، نسبه أبو نعيم في غير هذا الحديث، فقال : ابن داود بن محمد بن عبادة بن الصامت، عن عبادة بن الوليد، عن أبيه الوليد بن عبادة، أنه امترى رجلان من الأنصار فقال أحدهما: الوتر بعد العشاء بمنزلة الفريضة، وقال الآخر: هو سنة فلقينا عبادة فذكرنا له الذي امترينا فيه فقال: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «افترض الله خمس صلوات على خلقه من أداهن كما افترض عليه لم ينتقص من حقهن شيئا استخفافا به لقي الله وله عنده عهد يدخله به الجنة، ومن انتقص من حقهن شيئا استخفافا لقي الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له، ولكنها سنة لا ينبغي تركها» قلت والله أعلم : رجال المروزي ثقات رجال الشيخين، غير أن محمد بن يحيى من رجال مسلم وغير النعمان بن داود بن محمد بن عبادة بن الصامت فإنه وإن ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير 2252" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل 2053" لم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا كما لم يذكرا له راويا غير أبي نعيم. وأما طريق المطلب بن عبد الله فأخرجه الشاشي في "مسنده 1265" قال : حدثنا أبو بكر الصغاني، نا يحيى بن أبي بكير، حدثني يعقوب القاري، عن عمرو، عن المطلب، عن عبادة بن الصامت، أن [ص:180] رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على العباد , فمن أتى بهن قد حفظ حقهن فإن له عند الله عهدا أن يدخله الجنة , ومن أتى بهن قد أضاع شيئا من حقهن استخفافا فإنه لم يكن له عند الله تعالى عهد , إن شاء عذبه , وإن شاء رحمه» والمطلب هذا هو ابن عبد الله بن حنطب لم يدرك عبادة. نقل المنذري في "الترغيب 1250" قول الترمذي في سننه 2916 : قال محمد يعني البخاري لا أعرف للمطلب بن عبد الله سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. اهـ وقال البوصيري في "الإتحاف 3091" المطلب بن عبد الله بن حنطب لم يدرك عبادة بن الصامت، قاله أبو حاتم وغيره. قال الألباني في "الضعيفة حديث رقم 6364" : فيه عنعنة المطلب بن عبد الله، فإنه كثير التدليس والإرسال - كما في "التقريب 6710" -، وهو ممن فات الحافظ إيراده في رسالته الخاصة بـ "المدلسين"، وقد وصفه بالتدليس شيخه الهيثمي في "مجمعه 4554" - كما نبه على ذلك الأخ القريوتي في "ملحقه" الذي ذيل به على رسالة الحافظ (66/171/19) ، جزاه الله خيرا -. ومن الغرائب أن عامة الرسائل المؤلفة في المدلسين، سواء ما كان منها للمتقدمين كالذهبي في "أرجوزته"، أو الشيخ حماد الأنصاري المسماة بـ "إتحاف ذوي الرسوخ بمن رمي بالتدليس من الشيوخ"، كلهم قد فاتهم ذكره، مع أن ترجمته المبسطة في "التهذيب 6006" تقتضي حشره فيهم، كقول ابن سعد في "الطبقات 1016" (القسم المتمم) : "وكان كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه، لأنه يرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا، وليس له لقي،وعامة أصحابه يدلسون"! وكذلك قول ابن أبي حاتم في "كتاب المراسيل 780" : "سمعت أبي وذكر المطلب بن عبد الله بن حنطب فقال: عامة روايته مرسل، وروي عن عبادة مرسلا، لم يدركه، وعن أبي هريرة مرسل، روى عن ابن عباس وابن عمر، لا ندري أنه سمع منهما أم لا؟ لا يذكر الخبر ... ". ونقل الذهبي في "الميزان" عنه الجملة الأولى فقال: "قال أبو حاتم: عامة حديثه مراسيل". اهـ وأما طريق أبي إدريس الخولاني : فأخرجه أيضا أبو نعيم في "حلية الأولياء 5/126" – ومن طريقه عبد الغني المقدسي في "أخبار الصلاة 79" – وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 368" من طريق أبي داود الطيالسي في "مسنده 574" وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1054 من طريق أبي عامر كلاهما (الطيالسي وأبو عامر) قالا: حدثنا زمعة، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، قال: كنت في مجلس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم عبادة بن الصامت فذكروا الوتر فقال بعضهم: واجب وقال بعضهم: سنة فقال عبادة بن الصامت: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمد إن الله عز وجل يقول: «إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات من وافى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن فإن له عندي بهن عهدا أن أدخله بهن الجنة، ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئا أو كلمة شبهها فليس له عندي عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته» قال ضياء الدين المقدسي : إسناده حسن بالمتابعة. وقال الشيخ الألباني في "الصحيحة 842" وقال أبو نعيم : غريب من حديث الزهري لم يروه عنه بهذا اللفظ إلا زمعة وإنما يعرف من حديث ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة. قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن زمعة بن صالح إنما أخرج له مقرونا، وهو ضعيف كما في " التقريب 2035". لكن الحديث صحيح، فإن له طريقين آخرين عن عبادة أحدهما طريق المخدجي التي أشار إليها أبو نعيم، والأخرى عن الصنابحي عنه. أخرجه أبو داود وغيره وهو مخرج في " صحيح أبو داود " (451، 1276) . وأما طريق الصنابحي فأخرجه أحمد "22704" - ومن طريقه ضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 385" - عن حسين بن محمد ، وأبوداود في سننه 425 - ومن طريقه أبو بكر الشافعي في " الفوائد الشهير بالغيلانيات 854" والبيهقي في "الكبرى 6500" وابن عبد البر في "التمهيد 291/23" والبغوي في "شرح السنة 978" – والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة 1034" والبيهقي في "الكبرى 3166" من طريق يزيد بن هارون ، والطبراني في "الأوسط 4658،9315 - ومن طريقه الأول أبو نعيم في "حلية الأولياء 5/130" وضياء الدين المقدسي في "الأحاديث المختارة 386" – والبيهقي في "الكبرى 3166" من طريق آدم بن أبي إياس ، ثلاثتهم عن (أبي غسان) محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي قال: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، فقال: عبادة بن الصامت كذب أبو محمد أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خمس صلوات افترضهن الله على عباده من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن، فأتم ركوعهن وسجودهن وخشوعهن كان له عند الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له عند الله عهد إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه " واللفظ لأحمد، قال الإمام ابن كثير في "جامع المسانيد 5763" : إسناده حسن جيد. اهـ وقال البيهقي عقبه: ليس في حديث آدم ذكر الوتر، وقال: عن أبي عبد الله الصنابحي. وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيق سنن أبي داود : إسناده صحيح. عبد الله الصنابحي كذا جاء اسمه في هذه الرواية، وجاء في رواية آدم بن أبي إياس عن محمد بن مطرف: أبو عبد الله الصنابحي، قال الحافظ في "النكت الظراف" 4/ 255: وهو الصواب، قلنا: واسم أبي عبد الله الصنابحي هذا عبد الرحمن بن عسيلة، وهو ثقة من رجال الشيخين. (وأشبع الكلام في مسنده من مسند أحمد) وقال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن زيد بن أسلم إلا أبو غسان، تفرد به آدم وقال الشيخ الألباني في "صحيح أبي داود 452" الحديث- بهذه الطرق- صحيح، وقد صححه ابن عبد البر في "التمهيد" (4/239) . وأخرجه ابن حبان في "صحيحه "، كما يأتي هناك. وقال النووي في "المجموع " (4/20) : " حديث صحيح ". المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|