![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
تخريج حديث "الصلاة عماد الدين" روي هذا عن معاذ بن جبل وأبي هريرة وأبي ذر وابن عمر وعمر وعلي رضي الله عنهم أجمعين. أما حديث معاذ فروى عنه مكحول وعبد الرحمن بن غنم وأبو وائل وأبو أمامة والنزال وأبو عمر الشيباني وعطية وميمون بن أبي شبيب ونعيم بن وهب فأما رواية مكحول فأخرجها هناد في "الزهد 2/530" عن محمد بن عجلان والبزار كما في "كشف الأستار 27" وابن حبان في "صحيحه 214" والطبراني في "الكبير 20/66 (122)" وفي "مسند الشاميين 222" عن علي بن الجعد قال أخبرنا بن ثوبان عن أبيه ، كلاهما عن مكحول، عن معاذ بن جبل أن الناس تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلحقته , فلما سمع حسي قال: «من هذا ابن جبل» ؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله؛ قال: «أين الناس» ؟ قلت: تخلفوا عنك، وظنوا أنه ينزل عليك، وكانت لي حاجة فأسرعت لها. قال: «وما هي» ؟ قال: قلت: أخبرني بعمل الجنة. قال: " بخ بخ، سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه؛ تعبد الله , ولا تشرك به شيئا , وتصلي الصلاة المكتوبة , وتؤتي الزكاة المفروضة، ألا أنبئك برأس هذا الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قال: " رأسه الإسلام، فمن أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله، ألا أنبئك بأبواب الخير: الصيام جنة , والصدقة تمحو الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل لله. قال: ثم تلا هذه الآية تتجافى جنوبهم عن المضاجع. حتى فرغ منها، ألا أنبئك بأملك الناس من ذلك "، فأشار إلى لسانه ثلاثا. قال: فقلت: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ فضرب منكبي , ثم قال: «ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا هذا اللسان، إنك ما سكت سلمت، وإذا تكلمت فلك أو عليك» هذا لفظ هناد ورواية غيره مختصرة ووقع في رواية البزار "عن أمه" بدل "عن أبيه" قال الصنعاني في "التنوير شرح الجامع الصغير 1093" : قال الهيثمي 2050: مكحول لم يسمع من معاذ فهو منقطع. اهـ كذا قال ابن القيسراني في "ذخيرة الحفاظ 3/1440" والزيلعي في نصب الراية 3/235" والبوصيري في "الإتحاف 997" والحافظ في "الفتح 2/395" وقال الألباني في "الضعيفة 6290": وهذا إسناد ضعيف؛ منقطع، مكحول لم يسمع من معاذ، مع كونه مدلسا. اهـ وذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من "طبقات المدلسين (108)" فقال : م 4 مكحول الشامي الفقيه المشهور تابعي يقال انه لم يسمع من الصحابة الا عن نفر قليل ووصفه بذلك بن حبان وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين الا في قول بن حبان اهـ وذكره ابن كثير في "التكميل 24" ورواه أيضا ابن ثوبان عن عمير بن هانئ عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به مرفوعا. وأما رواية عبد الرحمن بن غنم فأخرجها البزار كما في "كشف الأستار 27" وابن حبان في "صحيحه 214" والطبراني في "الكبير 122" وفي "مسند الشاميين 222" عن علي بن الجعد قال أخبرنا بن ثوبان عن عمير بن هانئ ، وأخرجها ابن المبارك في "الجهاد 31" وأحمد في 22051،22063،22122،" وابن حميد 113" وابن ماجه في "سننه 72" والبزار في "مسنده 2669،2670" والطبري في "تفسيره 18/615" والطبراني في "الكبير 200" والدارقطني في "سننه 900" عن شهر بن حوشب، وأخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" 7/426، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (195) ، والطبراني في "الكبير" (137) من طريق مبارك بن سعيد، أخو سفيان بن سعيد، ثنا سعيد بن مسروق، عن أيوب بن كريز، كلهم (عمير وشهر وأيوب) عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة، ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلو أثره، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق (1) تأكل وتسير، فبينما معاذ على أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناقته تأكل مرة وتسير أخرى عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كشف عنه قناعه، فالتفت فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ، فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " يا معاذ ". قال: لبيك يا نبي الله. قال: " ادن دونك ". فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد ". فقال معاذ: يا نبي الله نعس الناس، فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وأنا كنت ناعسا ". فلما رأى معاذ بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه وخلوته له قال: يا رسول الله، ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " سلني عم شئت ". قال: يا نبي الله، حدثني بعمل يدخلني الجنة لا أسألك عن شيء غيرها. قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " بخ بخ بخ لقد سألت بعظيم، لقد سألت بعظيم، ثلاثا، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير "، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات يعني أعاده عليه ثلاث مرات؛ حرصا لكي ما يتقنه عنه، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا حتى تموت، وأنت على ذلك " فقال: يا نبي الله، أعد لي فأعادها له ثلاث مرات ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر وذروة السنام ". فقال معاذ: بلى بأبي وأمي أنت يا نبي الله فحدثني. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذي نفس محمد بيده ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى فيه درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله " هذا لفظ أحمد في "22122" ورواية غيره والطبراني والبزار مختصرة. وأخرجها أيضا الطحاوي في "شرح المشكل 1478" من طريق أيوب , قال أبو جعفر وهو ابن عبد الله بن مكرز عن شهر بن حوشب , الكلام على هؤلاء الرواة الثلاثة أما عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبانفقال المزي في "تهذيب الكمال 3775" : قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير . زاد معاوية : فقلت : يكتب حديثه ؟ قال : نعم على ضعفه ، وكان رجلا صالحا. وقال محمد بن علي الوراق ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن بالقوي في الحديث. وقال النسائي : ضعيف. وقال في موضع آخر : ليس بالقوي. وقال في موضع آخر : ليس بثقة. وقال ابن خراش : في حديثه لين. وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث صالحة، وكان رجلا صالحا ، ويكتب حديثه على ضعفه ، وأبوه ثقة. وقال معاوية بن صالح ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، وعبد الله بن شعيب الصابوني عن يحيى بن معين : ضعيف . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : صالح. و قال في موضع آخر : ضعيف. وقال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : لا شىء . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس. وكذلك قال علي ابن المديني ، و أحمد بن عبد الله العجلي ، و أبو زرعة الرازي. وقال يعقوب بن شيبة السدوسى : اختلف أصحابنا فيه ، فأما يحيى بن معين فكان يضعفه ، و أما على ابن المدينى فكان حسن الرأى فيه ، و كان ابن ثوبان رجل صدق ، لا بأس به ، استعمله أبو جعفر و المهدى بعده على بيت المال ، و قد حمل الناس عنه. وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كلهم ضعيف ، إلا نفرا منهم : الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان . وذكر آخرين. وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : ثقة ، يرمى بالقدر ، كتب إليه الأوزاعي ، فلا أدري أى شىء رد عليه. وقال أبو حاتم : ثقة. وقال في موضع آخر: يشوبه شىء من القدر ، و تغير عقله فى آخر حياته ، وهو مستقيم الحديث. وقال أبو داود : كان فيه سلامة ، و كان مجاب الدعوة ، و ليس به بأس ، و كان على المظالم ببغداد. وقال صالح بن محمد البغدادي : شامي صدوق ، إلا أن مذهبه مذهب القدر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه ، عن مكحول. مسندة، وحديث الشامي لا يضم إلى غيره ، معرف خطؤه من صوابه . و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات ". وقال أبو بكر الخطيب : كان ممن يذكر بالزهد و العبادة و الصدق في الرواية . اهـ وقد صرح بضعفه بعض الأئمة مثل مغلطاي في "شرح ابن ماجه 1/1069" والعيني في " نخب الأفكار1/241" والذهبي في "الرد على ابن القطان 1/58" وفي "تنقيح التحقيق 1/288" والزيلعي في "نصب الراية 4/347" وعبيد الله المباركفوري في "المرعاة 5/57" ومحمد عمرو بن عبد اللطيف في " أحاديث ومرويات في الميزان 1/149" وجاسم الدوسري في "الروض البسام 2/48 وغيره" قال الألباني في "إرواء الغليل 447" : إذا لم يكن له علة غير ابن ثوبان هذا فهو حسن الإسناد، لأن ابن ثوبان صدوق يخطىء كما في " التقريب ". والشيخ سعد الشثري في "تحقيق المطالب العالية 15/171" ويظهر من صنيع بعضهم تضعيفه مثل المناوي في "فيض القدير 5612 وغيره" والشوكاني في "نيل الأوطار 214" و العظيم آبادي في "عون المعبود 3860 وغيره" وعبد الرحمن المباركفوري في "تحفة الأحوذي 3/71" والهيثمي في "مجمع الزوائد 290 وغيره" والمتقي الهندي في "كنز العمال 23267" وقال الحافظ في "الفتح 6/98" والبوصيري في "مصباح الزجاجة 4/75" : مختلف في توثيقه. وقال في "الضعيفة 5977" : هو مختلف فيه، وقد لخص أقوال العلماء فيه الحافظ ابن حجر، فقال في " التقريب 3820": " صدوق يخطئ ". اهـ وقال في "الكاشف 3158" قال دحيم و غيره : ثقة رمى بالقدر ، و لينه بعضهم وأما شهر بن حوشب فقال الألباني في "إرواء الغليل 105" : شهر بن حوشب؛ فإنه - وإن كان ثقة في نفسه؛ فهو- ضعيف؛ لسوء حفظه وكثرة أوهامه. وهذا ملخص مما قاله الأئمة فيه؛ فإنهم قد اختلفوا فيه : فوثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وقال البخاري: " إنه حسن الحديث ". وتركه شعبه وابن عون وعبد الرحمن بن مهدي. وقال النسائي وأبو أحمد والحاكم وابن عدي: " ليس بالقوي ". وقال أبو حاتم: " لا يحتج به ". وقال الساجي: " فيه ضعف؛ وليس بالحافظ ". وقال ابن حبان: " كان ممن يروي عن الثقات العضلات، وعن الأثبات المقلوبات ". وقال ابن عدي: " عامة ما يرويه فيه من الإنكار ما فيه، وهو ممن لا يحتج بحديثه، ولا يُتدينُ به ". وقال البيهقي: " ضعيف ". وقال إبراهيم بن الجُوزجانِى: " أحاديثه لا تشبه حديث الناس، وحديثه " دال عليه؛ فلا ينبغي أن يُغْتر بروايته ". وقال الحافظ في " التقريب ": " صدوق، كثير الإرسال والأوهام ". ورمز له هو وغيره بأنه من رجال مسلم! لكن قد صرح المنذري في خاتمة " الترغيب " أن مسلماً إنما روى له مقروناً؛ فليعلم. قلت: فأقوال هذه الطائفة جارحة- وهي مفسّرة-، فهي مقدمة على أقوال الطائفة المتقدمة، كما تقرر في " المصطلح ". وكأن أولئك لم يقفوا على ما وقف عليه هؤلاء من أسباب الجرح؛ وفوق كل ذي علم عليم. اهـ وقال في "تمام المنة 1/166" : شهر بن حوشب وهو ضعيف لسوء حفظه واضطرابه في رواياته كما يظهر ذلك لمن تتبعها أو اطلع على أقوال الأئمة فيه وقد لخصها الحافظ في "التقريب" بقوله: "صدوق كثير الإرسال والأوهام" اهـ وأما أيوب هذا فذكره البخاري في "التاريخ الكبير 1350" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل 916" ولم يذكرا جرحا ولا تعديلا. وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط : وأيوب هذا عينه الطحاوي بابن عبد الله بن مكرز، وهو سبق قلم منه رحمه الله، فأيوب الذي في هذا السند هو أيوب بن كريز، كما حققنا. وقال : وأيوب بن كريز مجهول. اهـ وأخرجها أيضا أحمد 22022، 22103،22133 من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سأنبئك بأبواب من الخير: 10 الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وقيام العبد من الليل ". ثم قرأ {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] (1) إلى آخر الآية " قال الشيخ شعيب : وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، ثم هو لم يدرك معاذا. فائدة : وابن غنم هذا قال في "الفتح 10/54" : عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون بن كريب بن هانئ مختلف في صحبته قال بن سعد كان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبة أبي موسى وذكر بن يونس أن عبد الرحمن كان مع أبيه حين وفد وأما أبو زرعة الدمشقي وغيره من حفاظ الشام فقالوا أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يلقه وقدمه دحيم على الصنابحي وقال بن سعد أيضا بعثه عمر يفقه أهل الشام ووثقه العجلي وآخرون ومات سنة ثمان وسبعين. اهـ قال في "مرعاة المفاتيح 982" : مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، وهذا هو الحق. قال ابن عبد البر: عبد الرحمن بن غنم الأشعري جاهلي، كان مسلماً على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن إلى أن مات معاذ، وكان من أفقه أهل الشام. وهو الذي فقّه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة، وقد روى عن قدماء الصحابة مثل عمر بن الخطاب. اهـ قال ابن سعد في "الطبقات 7/441" : كان ثقة إن شاء الله. وأما رواية أبي وائل فأخرجها معمر في "جامعه 20303" – ومن طريقه عبد الرزاق في "مصنفه 2302" وابن ماجه في "سننه 3973" والترمذي في "سننه 2616" والنسائي في "الكبرى 11330" والقضاعي في "مسنده 104" – ومن طريق عبد الرزاق أحمد "22016" وعبد بن حميد كما في "المنتخب 112" – ومن طريقه صلاحُ الدين العلائي في "إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة 326" - والمروزي في "التعظيم 196" والطبراني في "الكبير 266" وأبو الفوارس كما في "جزء فيه تسعة مجالس له 21" والبغوي في "شرح السنة 11" ومن طريق البغوي صلاح ُ الدين العلائي في "إثارة الفوائد 326" – عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن معاذ بن جبل، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فأصبحت قريبا منه ونحن نسير، فقلت: يا رسول الله، ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، قال: «لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهر رمضان، وتحج البيت» ثم قال: «أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، وصلاة الرجل من جوف الليل، ثم قرأ: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16]- حتى - {جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17] ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟» ، فقلت: بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد «ثم قال:» ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ «، قال: قلت: بلى يا نبي الله، فأخذ بلسانه قال:» اكفف عليك هذا «، فقلت: يا رسول الله، أوإنا لمأخوذون بما نتكلم؟ قال:» ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال: على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم " هذا لفظ معمر ورواية المروزي والطبراني والقضاعي مختصرة قال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم 2/792" : وقال الترمذي: حسن صحيح. وفيما قاله - رحمه الله - نظر من وجهين: أحدهما: أنه لم يثبت سماع أبي وائل من معاذ، وإن كان قد أدركه بالسن، وكان معاذ بالشام، وأبو وائل بالكوفة، وما زال الأئمة - كأحمد وغيره - يستدلون على انتفاء السماع بمثل هذا، وقد قال أبو حاتم الرازي في سماع أبي وائل من أبي الدرداء: قد أدركه، وكان بالكوفة، وأبو الدرداء بالشام، يعني: أنه لم يصح له سماع منه. وقد حكى أبو زرعة الدمشقي عن قوم أنهم توقفوا في سماع أبي وائل من عمر، أو نفوه، فسماعه من معاذ أبعد. والثاني: أنه قد رواه حماد بن سلمة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ، خرجه الإمام أحمد مختصرا، قال الدارقطني : وهو أشبه بالصواب؛ لأن الحديث معروف من رواية شهر على اختلاف عليه فيه. (كما تقدم في رواية ابن غنم) قلت: ورواية شهر عن معاذ مرسلة يقينا ، وشهر مختلف في توثيقه وتضعيفه ، وقد خرجه الإمام أحمد من رواية شهر، عن عبد الرحمان بن غنم، عن معاذ. اهـ قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : وهذا إسناد منقطع، أبو وائل -وهو شقيق بن سلمة- لم يسمع من معاذ، وعاصم بن أبي النجود صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأما رواية أبي أمامة فأخرجها ابن أبي عاصم في "الجهاد 15" وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار كما في " مجموع فيه مصنفات أبي العباس الأصم وإسماعيل الصفار 612 (27)" والطبراني في "الكبير 96" وابن عدي في "الكامل 6/282" وابن شاهين في "الترغيب 435" الوليد: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رأس هذا الأمر الإسلام، فمن أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله جل وعز لا يناله إلا أفضلهم. هذا لفظ إسماعيل الصفار قال في "البدر المنير 1/690" : عثمان بن أبي العاتكة وهو الدمشقي (القاص) ، ضعفه النسائي ووثقه غيره – (و) علي بن يزيد - وهو الألهاني، ضعفه جماعة. وقال الذهبي في «الميزان» : صالح – (و) القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن لقي جماعة من الصحابة، ومنهم أبو أمامة رضي الله عنه -. قال الحافظ عن القاسم في "التقريب 5470" : صدوق يغرب كثيرا. وقال في "الكاشف 4517": صدوق. قال في "تهذيب الكمال" : و قال البخارى : القاسم بن عبد الرحمن ، و هو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي روى عنه العلاء بن الحارث ووو أحاديث مقاربة ، و أما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير ، و علي بن يزيد ، و بشر بن نمير ، و نحوهم فى حديثهم مناكير و اضطراب . و ذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، و ابن مسعود ، و عائشة مرسلة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، و ذكر القاسم أبا عبد الرحمن ، فقال : قال بعض الناس : هذه الأحاديث المناكير التى يرويها عنه جعفر بن الزبير ، و بشر بن نمير ، و مطرح ، فقال أبي : علي بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مطرح ، و لكن يقولون : هذه من قبل القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون من قبل القاسم و قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، و ذكر له حديث عن القاسم الشامي عن أبى أمامة : أن الدباغ طهور . فأنكره و حمل على القاسم ، و قال : يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، و تكلم فيها ، و قال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم : قال أبو عبد الله : إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم. قال أبو عبد الله : لما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به . و قال جعفر بن محمد بن أبان الحرانى : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية ، قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها ، قال : و ما أرى البلاء إلا من القاسم . اهـ وقال الحافظ عن علي بن يزيد في "التقريب 4817" ضعيف وقال في "الكاشف 3983" : ضعفه جماعة ولم يترك قال في "تهذيب الكمال 4154" قال يحيى بن معين : على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة هى ضعاف كلها . و قال محمد بن إبراهيم الكنانى الأصبهانى : قلت لأبى حاتم : ما تقول فى أحاديث على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة ؟ قال : ليست بالقوية ، هى ضعاف . و قال البخارى : منكر الحديث ، ضعيف . اهـ وعثمان ابن أبي العاتكة قال الحافظ في "التقريب 4483" صدوق ، ضعفوه فى روايته عن على بن يزيد الألهانى وقال في "الكاشف 3707" ضعفه النسائى و وثقه غيره قال في "تهذيب الكمال 3827" : وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول : عثمان بن أبي العاتكة لا بأس به. قال : كان قاص الجندـ يعني : ببلده ولم ينكر حديثه، عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد ، فقيل له : إن يحيى بن معين يقول : الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن ؟ فقال : لا. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبى عنه، فقال : لا بأس به، بليته من كثرة روايته عن علي بن يزيد ، فأما ما روى عن غير علي بن يزيد فهو مقارب ، يكتب حديثه. قال ابن عدي في "الكامل 1324": وبهذا الإسناد ثلاثون حديثا حدثناه بن عاصم عامتها ليست بمستقيمة. ولعثمان بن أبي العاتكة غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه بهذا الإسناد عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وأما رواية النزال فأخرجها أبو داود الطيالسي في "مسنده 561" – ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 2549" وابن الفاخر في "موجبات الجنة 72" – وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه 19312،26498،30314" – وعنه ابن أبي عاصم في "الجهاد 16" وفي "الزهد07" ومن طريق المصنف الطبراني في "الكبير305" – وأحمد 22032،22068" ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال 3914" - والحارث في "مسنده 12" والمروزي في "مختصر قيام الليل 1/37" والنسائي في "سننه 2226" والطبراني في "الكبير304" والقضاعي في "مسنده 48" والبيهقي في شعب الإيمان 3921،3078" من طرق عن الحكم، عن عروة بن النزال أو النزال بن عروة عن معاذ بن جبل، قال: قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: " بخ بخ لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله: صل الصلاة المكتوبة وأد الزكاة [ص:456] المفروضة أفلا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ أما رأس الأمر فالإسلام من أسلم سلم، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة والصدقة تكفر الخطيئة وقيام العبد من جوف الليل وتلا {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] إلى آخر الآية أولا أخبرك بأملك ذلك كله؟ قال: فاطلع ركب أو راكب فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى لسانه فقلت: وإنا لنؤاخذ بما نتكلم بألسنتنا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم» هذا لفظ الطيالسي ورواية ابن أبي شيبة ومن روى من طريقه والمروزي والنسائي والقضاعي مختصرة. والنزال هذا قال عنه في "التقريب 4570" : مقبول وقال في "الكاشف 3783" : وثق وقال في "تهذيب الكمال 3914" : روى عن: معاذ بن جبل (س) . روى عنه: الحكم بن عتيبة (س) ، وقيل: عن الحكم، عن عروة بن النزال أو النزال بن عروة. ذكره ابن حبان في كتاب "الثقات". روى له النسائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. (ثم ذكر هذا الحديث بسنده) رواه عن محمد بن مثنى ومحمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، فوقع لنا بدلا عاليا. ورواه روح بن عبادة، وعمرو بن مرزوق عن شبعة، عن الحكم عن عروة بن النزال أو النزال بن عروة. زاد روح: عن شعبة، قال: فقلت له: سمعه من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه. اهـ وأما رواية أبي عمرو فأخرجها البزار في "مسنده 2643" قال : حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: أخبرنا أبو أحمد، قال: أخبرنا عمرو بن عبد الله، عن أبي عمرو الشيباني، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، أوصني، قال : «احفظ عليك لسانك» ، فأعاد عليه، فقال: «ثكلتك أمك يا معاذ، هل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم» هذا لفظ الحديث، ومعناه قال الشيخ شعيب في تحقيقه "للمسند 22016" : وأبو عمرو الشيباني -وهو سعد بن إياس- أدرك معاذا إلا أنه لم يلقه، فقد كان في العراق ومعاذ في الشام. اهـ وذكره ابن كثير في "التكميل 3/345" وقال : اسمه: سعد بن إياس، تابعي. تقدم. وأما رواية عطية فأخرجها أحمد 22047 والبزار في "مسنده 2651" والطبراني في "الشاميين 1492" وعنه أبو نعيم في "الحلية 5/154" من طريق أبي بكر، قال : حدثني عطية بن قيس، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الجهاد عمود الإسلام، وذروة سنامه " قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده ضعيف بهذه السياقة، عطية بن قيس لم يسمع من معاذ، وأبو بكر -وهو ابن عبد الله بن أبي مريم- ضعيف، وقد أخطأ في متنه وصوابه: "الصلاة عمود الإسلام، والجهاد ذروة سنامه" اهـ وعطية هذا وإن كان ثقة لم يدرك معاذا قال ابن حبان في "الثقات 4740" : وكان مولده سنة سبع عشرة. ومعاذ بن جبل قال في "تهذيب الكمال 6020" : و قال أبو مسهر : قرأت في كتاب يزيد بن عبيدة : توفي معاذ بن جبل سنة سبع عشرة ، و قال يحيى بن معين ، و علي بن عبد الله التميمي : مات سنة سبع عشرة أو ثمانى عشرة . وقال أبو الحسن المدائني : مات سنة سبع عشرة أو ثمانى عشرة أو تسع عشرة . وقال محمد بن إسحاق ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد ، وأبو عمر الضرير ، وعمرو بن علي ، وآخرون : مات سنة ثماني عشرة. اهـ وأبو بكر - وهو ابن عبد الله بن أبي مريم - قال في "التقريب 7974" ضعيف و كان قد سرق بيته فاختلط وقال في "الكاشف 6526" ضعفوه ، له علم و ديانة. وذكره ابن كثير في "التكميل 1857" وأما رواية ميمون فأخرجها ابن أبي شيبة في "26498" - وعنه ابن أبي عاصم في "الزهد 7" – وأحمد في 22032،22068 من طريق شعبة كلاهما عن الحكم ، وهناد في "الزهد 2/529" من طريقي الأعمش ومنصور والحاكم في "المستدرك 2408" عن الأعمش كلاهما عن حبيب ، والمروزي في "التعظيم 197، 22032،22068 والحاكم في "المستدرك 3548"من طريق الأعمش عن الحكم بن عتيبة، وحبيب بن أبي ثابت وكلاهما (الحكم وحبيب) عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل والحديث على لفظ هناد، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فإني لأسايره إذ قلت: يا رسول الله , ألا تخبرني بعمل يدخلني الجنة , وينجيني من النار؟ قال: «لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله , ولا تشرك به شيئا , وتقيم الصلاة المكتوبة , وتؤدي الزكاة المفروضة، وإن شئت نبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، فأما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والصدقة تكفر الخطيئة، والصلاة في جوف الليل , ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] إلى آخر الآية. قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله أو بما هو أملك بالناس من ذلك كله» قال: فتخلفت لأذكر حديثه , فلحقني ركب من خلفي فتخوفت أن يلحقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فيحولوا بيني وبينه قبل أن أقضي حديثي منه. قال: فنفرت أو فنهرت راحلتي فلحقت به , فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله , قولك إن شئت نبأتك بما هو أملك بك من ذلك كله، فأومأ إلى لسانه؛ , فقلت: بأبي أنت وأمي؛ وإنا لنؤاخذ بما نتكلم به؟ قال: فقال: «ثكلتك أمك يا ابن جبل، وهل يكب الرجال على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم» زاد عثمان: وهل يقول شيئا إلا هو لك أو عليك قال شعبة: وقال الحكم: وحدثني به ميمون بن أبي شبيب وسمعته منه منذ أربعين سنة هذا لفظ هناد ورواية غيره مختصرة وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في "مصنفه 30315" قال حدثنا : عبيدة بن حميد، عن الحكم، عن الأعمش، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك. ثم ذكر نحوه ولم يذكر من بين الأعمش وميمون أما ميمون هذا فقال في "تهذيب الكمال 6335" : وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " . وقال عمرو بن علي (الفلاس) : كان رجلا تاجرا ، وكان من أهل الخير ، وحدث عنه حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وإبراهيم النخعي ، وكان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وحدث عن عمر بن الخطاب ، وعن معاذ بن جبل ، وعن أبي ذر ، وعن سمرة بن جندب ، وعن عبد الله بن مسعود ، وليس عندنا في شىء منه يقول : سمعت ، ولم أخبر أن أحدا يزعم أنه سمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد روى عنه .وقال أبو داود : لم يدرك عائشة. وذكره ابن كثير في "التكميل 482" وقال : قال علي بن المديني خفي علينا أمره. وقال ابن معين: ضعيف. وقال سبط ابن العجمي في "التبيين لأسماء المدلسين 79" : متكلم فيه ولم ار أحدا من الحفاظ وصفه بالتدليس غير اني رأيت بخط بعض فضلاء الحنفية الفقهاء حاشية في أوائل صحيح مسلم في المقدمة فان قيل ميمون بن أبي شبيب مدلس وقد روى عن المغيرة بالعنعنة فلا تقبل ورايته قلنا مسلم إنما رواه عنه استشهادا بعد ان رواه من حديث بن أبي ليلى عن سمره انتهى. وما أدري من أين أخذها ثم مر بي نقل ذلك عن اثنين من الحفاظ وما أدري أين مر بي والله اعلم. قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: ميمون ابن أبي شبيب صدوق حسن الحديث، ولم يسمع من معاذ أيضا،.... وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. قال في "التقريب 7046" : صدوق كثير الإرسال وقال في "الكاشف 5761" : صدوق قال في "إرواء الغليل 413" : وقال: " صحيح على شرط الشيخين ". ووافقه الذهبى. قلت: وفيه نظر من وجهين: الأول: أن ميمونا لم يسمع من معاذ كما قال الحافظ ابن رجب (196) . الثانى: أن حبيب بن أبى ثابت مدلس معروف , وأما رواية نعيم فأخرجها المروزي في "التعظيم 198" قال حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا عبد الله بن عمر، عن نعيم بن وهب، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «وسأنبئك برأس الأمر وعموده، رأسه الإسلام، وعموده الصلاة» قتل والله أعلم: لم أجد نعيم بن وهب هذا في تلاميذ معاذ ولا في شيوخ العمري ولم أجد من ترجم له فيما بحثت عنه. وفيه أيضا عبد الله بن عمر العمري وهو ضعيف عابد كما قال الحافظ في "التقريب 3489" وقال في "الكاشف 2870" قال ابن معين : صويلح . و قال ابن عدى : لا بأس به صدوق. وذكره ابن كثير في "التكميل 4/103" والراوي عنه إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي قال الحافظ في "مقدمة الفتح 1/389" : قال أبو حاتم كان صدوقا ولكن ذهب بصره فربما لقن وكتبه صحيحة ووهاه أبو داود والنسائي والمعتمد فيه ما قاله أبو حاتم وقال الدارقطني والحاكم عيب على البخاري إخراج حديثه قلت روى عنه البخاري في كتاب الجهاد حديثا وفي فرض الخمس آخر كلاهما عن مالك وأخرج له في الصلح حديثا آخر مقرونا بالأويسي وكأنها مما أخذه عنه من كتابه قبل ذهاب بصره وروى له الترمذي وابن ماجة. قال في "التقريب 381" صدوق كف فساء حفظه وقال في "الكاشف 319" : قال أبو حاتم صدوق وربما لقن لذهاب بصره وقال مرة مضطرب ووهاه أبو داود. وذكره ابن كثير في "التكميل 4/104" قال الشيخ شعيب في تحقيقه "للمسند 22016" : إسناده ضعيف. وأخرجه المروزي أيضا بهذا الإسناد عن أبي هريرة. وأما حديث حديث أبي هريرة فأخرجه المروزي في "التعظيم 199" قال : حدثنا المقدمي، ثنا الفروي، ثنا عبد الله، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، مثل حديث نعيم وأما حديث أبي ذر فأخرجه هناد في "الزهد 2/516" والمروزي في "التعظيم 200" عن أبي معاوية، عن العوام بن جويرية، عن الحسن، وأخرجه ابن زنجويه في "الأموال 1330" والطبري في "تفسيره 7396" وأبو الليث السمرقندي في "تنبيه الغافلين 1/307" عن ليث، عن ميمون بن مهران، كلاهما (الحسن وميمون) عن أبي ذر قال: قلت: يا رسول الله , ما تقول في الصلاة؟ قال: «عمود الإسلام» قال: قلت: فما تقول في الجهاد؟ قال: «سنام العمل» قال: ثم بدرني قبل أن أسأله قال: «والصدقة شيء عجب» قال: قلت: يا رسول الله , لقد تركت أفضل عملي في نفسي، ما ذكرته. قال: «وما هو» قال: قلت: الصوم. قال: «قربة وليس هناك» قال: قلت: فإن لم يكن لي مال؟ قال: «فمن نوالك» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فمن عقر طعامك» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فاتق النار ولو بشق تمرة» . قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فأمط أذى عن الطريق» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فكلمة طيبة» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فدع الناس من الشر؛ فإنها صدقة تصدقها على نفسك» قال: قلت: فإن لم أفعل؟ قال: «فإن لم تعمل يا أبا ذر , فما تريد أن تترك فيك من الخير شيئا» قال: قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «أكثرها فأكثرها» ووقع في رواية ميمون "الصلاة عماد الإسلام" ورواية الطبري وابن زنجويه موقوفة وكذا رواية غير هناد والسمرقندي مختصرة. أما ميمون فقال الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للطبري : هذا خبر منقطع الإسناد، لأن ميمون بن مهران لم يدرك أبا ذر، أبو ذر مات سنة 32، وميمون ولد سنة 40، ومات سنة 118، كما في تاريخي البخاري، وتهذيب الكمال (مخطوط مصور) . والخبر ذكره السيوطي 2: 50، ولم ينسبه لغير الطبري. قال السيوطي في "اللآلي المصنوعة 2/98" : وميمون بن مهران قد أدرك ابن عباس ولم يدرك أبا ذر. قال العلائي في "جامع التحصيل 818" وقال أبو زرعة ابن العراقي في "تحفة التحصيل 1/322" : ميمون بن مهران قال أبو طالب قلت لأحمد ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام قال لا من أين لقيه لم يرو الا عن ابن عباس وابن عمر. وذكره ابن كثير في "التكميل 486" وأما الحسن فقال الدارقطني في "العلل 1151" : الحسن، عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. قال في "الضعيفة 7145" : وما أظنه سمع من أبي ذر، وهو مشهور بالتدليس. وأما حديث ابن عمر فأخرجه ابن بطة في "الإبانة 826" وأبو نعيم في "الحلية 5/201" عن عثمان بن عطاء , عن أبيه , عن ابن عمر , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدين خمس لا يقبل الله منه شيئا دون شيء: شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله , وإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والجنة والنار والحياة بعد الموت، هذه واحدة , وصلاة الخمس عمود الدين , لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة , والزكاة مطهرة من الذنوب , لا يقبل الله الإيمان ولا الصلاة إلا بالزكاة , فمن فعل هؤلاء , ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدا لم يقبل الله منه الإيمان , ولا الصلاة ولا الزكاة إلا بالصيام , فمن فعل هؤلاء الأربع , ثم تيسر له الحج فلم يحج أو يحج عنه بعض أهله أو يوصي بحجه لم يقبل الله منه الإيمان ولا الصلاة ولا الزكاة ولا الصيام إلا بالحج , لأن الحج فريضة من فرائض الله , ولن يقبل الله شيئا من الفرائض بعضا دون بعض " وعطاء هذا قال في "التقريب 4600" : صدوق ، يهم كثيرا و يرسل و يدلس وقال في "الكاشف 3805" : قال ابن جابر : كنا نغزو معه فيحيى الليل صلاة ، إلا نومة السحر قال في "سير أعلام النبلاء 6/140" : وقال ابن معين: هو عطاء بن ميسرة، سمع من ابن عمر. قال العلائي في "جامع التحصيل 522 " : قال أحمد بن حنبل رأى بن عمر ولم يسمع منه ولم يسمع من بن عباس شيئا وقال أبو حاتم لم يدرك بن عمر وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين لا أعلمه لقي أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وابنه عطاء قال في "التقريب 4502" : ضعيف وقال في "الكاشف 3725" ضعفوه قال أبو نعيم : غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، لم يروه عنه إلا عطاء، ولا عنه إلا ابنه عثمان، تفرد به عبد الحميد بن أبي جعفر. اهـ قال ابن أبي حاتم في "العلل 879،1962" قال أبي: هذا حديث منكر؛ يحتمل أن هذا كلام عطاء الخراساني، وإنما هو: عبد الحميد بن أبي جعفر؛ شيخ كوفي. قال في "الصحيحة " : وهذا سند ضعيف، عطاء هذا هو ابن أبي مسلم الخراساني وهو صدوق لكنه مدلس وقد عنعنه. وابنه عثمان ضعيف. وأما حديث عمر فأخرجه البيهقي في "شعب الايمان 2550" قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن أحمد بن شعيب بن هارون بن موسى الفقيه، حدثنا زكريا بن يحيى بن موسى بن إبراهيم النيسابوري، أخبرنا وهب بن جرير، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن عمر، قال: جاء رجل، فقال: يا رسول الله أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال: " الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين " قال أبو عبد الله: " عكرمة لم يسمع من عمر وأظنه أراد، عن ابن عمر " وهذا منقطع؛ قال البيهقي عقبه: "عكرمة لم يسمع من عمر، وأظنه أراد: (عن ابن عمر) ". كذا قال! وقد روي عن ابن عمر من طريق أخرى وبلفظ آخر، وفيه جملة الترك، وإسناده مسلسل بالضعفاء، وقد بينت ذلك في "الروض النضير " (569) ، ثم في " التعليق الرغيب " (1/ 195/ 7) . وأما حديث علي فأخرجه ابن شاهين في "الترغيب 444" وقوام السنة في "الترغيب 2016" من طريق أحمد بن طارق، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة عماد الإسلام، والجهاد سنام العمل، والزكاة بين ذلك» ثلاث مرات قال في "الضعيفة 3805" : وهذا إسناد ضعيف جدا؛ مسلسل بالعلل: الأولى: الحارث - وهو الأعور -، قال الزيلعي:"ضعيف جدا". (في "التقريب 1029" : فى حديثه ضعف ، كذبه الشعبى فى رأيه ، و رمى بالرفض وقال في "الكاشف 759" : شيعي لين قال النسائي وغيره ليس بالقوي وقال بن أبي داود كان أفقه الناس وأفرض الناس وأحسب الناس. ذكره في"التكميل 4/117) الثانية: أبو إسحاق - وهو السبيعي -؛ مدلس وكان اختلط. (قال في "التقريب 5065" : ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة وقال في "الكاشف 4185" أحد الأعلام ، و هو كالزهرى فى الكثرة وذكره في "التكميل 1775") الثالثة: حبيب - وهو ابن حبيب الزيات -؛ قال الذهبي: "وهاه أبو زرعة، وتركه ابن المبارك". (قال ابن عدي في "الكامل 532" : قال ابن عدي حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات. قال وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث حبيب بن أبي حبيب. وقال عثمان بن سعيد سألت يحيى بن معين عن حبيب بن حبيب فقال من يروي عنه قلت بن أبي شيبة؟ قال: لا أعرفه. قال عثمان بن أبي شيبة، حدثنا حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات وكان ثقة. ونقل ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات 237" توثيق ابن أبي شيبة له وقال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون 754" : حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات، تركه ابن المبارك وقال أبو زرعه واهي الحديث حبيب بن خالد الأسدي الكوفي يروي عن أبي إسحاق والأعمش قال الرازي ليس بالقوي وقال الأزدي ليس بالمرضي) الرابعة: أحمد بن طارق؛ لم أجد له ترجمة. اهـ بتصرف يسير. وأخرجه ابن أبي الدنيا أيضا في "مقتل علي 40،41" عن أبي عبد الله الجعفي عن جابر بن زيد عن أبي جعفر محمد بن علي قال أوصى علي بن أبي طالب بهذه الوصية وكتبها كاتبه عبيد الله بن أبي رافع وعلي يملي عليه. وفيها ... والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم وأبو جعفر الباقر هذا قال الترمذي عنه في "سننه 1519" : وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب. اهـ قال ابن أبي حاتم في "المراسيل 340" : قال أبو زرعة محمد بن علي بن الحسين عن علي مرسل ، سمعت أبا زرعة يقول محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم لم يدرك هو ولا أبوه علي عليا رضي الله عنه. اهـ وقال في "تهذيب الكمال 5478" : محمد بن علي عن جده علي بن أبي طالب : مرسل. اهـ وذكره في "التكميل 1919" وأخرجه الطبراني في "الكبير168" قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ثنا إسماعيل بن راشد، قال: كان من حديث ابن ملجم لعنه الله وأصحابه، ..... ثم ذكر وصية علي وفيه والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم قال في "إرواء الغليل 14791 " : وهذا إسناد ضعيف معضل , فإن إسماعيل بن راشد هذا وهو السلمى الكوفى من أتباع التابعين , مجهول الحال , أورده ابن أبى حاتم (1/1/169) وقال: " وهو إسماعيل بن أبى إسماعيل أخو محمد بن أبى إسماعيل روى عن سعيد بن جبير روى عنه حصين بن عبد الرحمن السلمى , يعد فى الكوفيين ". ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. (وكذا البخاري في "تاريخه 1114" وقال في ترجمة أخيه محمد بن راشد "210": قال أبو عبد الله: هؤلاء أربعة ولدوا في بطن واحد، عامتهم محدثون: محمد بن راشد، وهو يعرف بمحمد بن أبي إسماعيل بن راشد، والثاني عمر بن راشد، والثالث إسماعيل بن راشد، ثلاثة منهم محدثون، والرابع لا يحضرني، وأظنه كان محدثا.) وقال الهيثمى (9/145) : " رواه الطبرانى , وهو مرسل , وإسناده حسن ". اهـ بتصرف يسير. والخلاصة : أن رواية مكحول وأبي وائل والنزال وأبي عمرو الشيباني وعطية وميمون بن أبي شبيب عن معاذ ورواية أبي ذر وعمر منقطعة وأن رواية عبد الرحمن بن غنم وأبي أمامة ونعيم عن معاذ ورواية أبي هريرة وابن عمر ضعيفة. قال العجلوني في" كشف الخفاء 1621" : قال في "المقاصد 630" : أورده صاحب "الوسيط 2/5" فقال: قال - صلى الله عليه وسلم- "الصلاة عماد الدين"، ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال في "مشكل الوسيط 2/5": إنه غير معروف [ولا صحيح]، وقال النووي في "التنقيح": منكر باطل، قال المناوي: رده ابن حجر، أي لأن فيه ضعفًا وانقطاعًا فقط، وليس بباطل. نبه على ذلك العراقي في "حاشية الكشاف". اهـ قال في "التلخيص1/ 445" : قلت : ليس كذلك، بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في "كتاب الصلاة" عن حبيب بن سليم، عن بلال بن يحيى، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأله، فقال: الصلاة عمود الدين ، وهو مرسل رجاله ثقات. قال أبو إسحاق الحويني في "النافلة 171" قلت: كذا قال! وفيه تسامح؛ لأن حبيب سليم ترجمه البخاري في "الكبير" (1/ 2/ 319) وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل1/2/ 102" ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا فهو مجهول الحال، وإن وثقه ابن حبان. وقد قال الحافظ نفسه في "التقريب" : مقبول يعني عند المتابعة وإلا فلين الحديث. وحسن له الترمذي (986) حديثا ضعيفا في كراهية النعي من كتاب الجنائز. كتبه العبد الفقير إلى عفو ربه أبو يحيى محمد شعيب بن فائز مع انتظار ردودكم ومشاركاتكم الكريمة المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|