السلام عليكم اخوتي
من مشاهداتي و مما كنت اسمعه توصلت الى قراري بعدم الزواج. كنت ازاى الزواج قفص، سجن و استعباد للمرأة . و الحمدلله كنت راضية بحياتي.
ولكن حين شارفت على ال 40 بدأت اشعر بوحدة شديدة، و كان هناك تشدد علي بحكم الطابع الاجتماعي مما أوصلني لمرحلة انفجار. ادركت باني سوف أعامل كقاصر مدى الحياة و أهمش اجتماعيا ان لم اتزوج. قيود في كل شي وعدم احترام و تهميش. بدأت اشعر باني أردت الحماية والامان، أردت الاستقرار في حياتي و العيش دون تأنيب ضمير من المطالبة بحقوقي. وبعد الصبر الطويل ، ادركت ان التيار جارف و ان المخرج الوحيد هو الزواج.
كان المجتمع يضغط علي دائماً ، في كل المناسبات يصرون ان اتزوج وان السعادة هي في الزواج.
لم اجد مخرج و استلسلمت و رضخت لقوانين المجتمع.
تزوجت من شخص لا يخاف الله، لم يتكشف حقيقته الا بعد الزواج. تزوجني لمالي فقط. ادركت الخطورة بسرعة و طلبت الطلاق. حصل والحمدلله و لكن بعد معاناة لا يعلم بها الا الله
منذ ذالك الْيَوْمَ و أنا أعاني اكتاب لاأستطيع التغلب عليه. قلبي يعصرني ان عذريتي اخذها شخص تافه سفيه، شخص فاسق أراد مالي، شخص غشنا و كذب علينا. فقدت شئا لن يعود الى الأبد. الناس يقولون قسمة و نصيب وقدر. و هل هذا سيعيد لي ما فقدته؟ أفكر بالانتحار يوميا من الظلم و الاسى. لماذا كل هذا الظلم
hgk]l drjgkd
المصدر...