منذ متى يا أمة محمد عليه الصلاة والسلام نقول عن حديث فيه دليل على شيء ومنها كشف الوجه بأنه دليل مردود وربما كان هذا الشيء قبل الحجاب وربما المرأة تكون من الإماء أي الجواري وربما من القواعد
هذا مذهب ليس بصحيح قطعا عندي وبلا أدنى ذرة شك حتى
*
ولا أجد سوى قال الشيخ الشنقيطي وقال ابن عثيمين..إلخ وكأنهم يلقون السبب على هؤلاء الشيوخ حفظهم الله ليخرج منها البعض بالإجابة ولا اجتهاد سوى القليل لكن هؤلاء الشيوخ أدخلوا الاحتمالات وهنا مذهب الاحتمالات في هذه المسائل لا يستقيم بل تحتاج يقين حتى تؤل اليقين وليس احتمال أي ظن يزيل اليقين لأن الأصل في الحجاب مختلف عليه كما لا يخفى على من تتبع هذه المسألة وبذلك وجوب تغطية الوجه سقط ليس هو الأصل فلماذا ندخل العواطف في هذه المسألة
***
عندما نناقش المسألة فعلينا أن نبعد شيئا اسمه الاحتمالات في طريق اليقين ونأتي بشيء يقين لأننا في مسألة حرام وحلال
المصدر...