![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[frame="5 80"] أخواتى الحبيباتى يحل شهر رمضان في عامنا هذا، والآلام والمصائب في الأمة عديدة، منوعة، زائدة على رمضان المنصرم، فثمة المشردون والجَوعَى، والخائفون والمأسورون، وغيرهم من المُعْدَمِين في أقطار شَتَّى من العالم. فكيف هو موقفنا من هذه الحال؟ أولاً: ينبغي أن يستشعر العبدُ نعَمَ الله عليه، فمهما كانت حالُه ففي الناس من هو أقل منه راحةً وأكثر بلاءً. وما هو فيه النعمة لا يحصيه، ولا يستطيع مقابلته شكرًا. ثانياً: إنَّ استشعار المسلم لحال إخوانه يحمله على أن يكون موقفه إيجابيًّا نحوهم، فيؤدي ما يمكنه أداؤه، بالدعاء لهم، وبمدِّ يَدِ العون بما تبرأ به ذمته، سواءٌ أكان ذلك ماديًّا أو معنويًّا. وهذا من حِكَمِ الصيام العديدة: أن يستشعر المسلم أحوال إخوانه على اختلاف أوضاعهم. وقد سئل بعض السلف: لِمَ شُرع الصيام؟ قال: ليذوق الغنيُّ طعمَ الجوع فلا ينسى الجائع. وهذا شيءٌ من حِكَمِ الصوم وفوائده. وبمثل هذا يتحقق مبدأ الأخوة بين أهل الإسلام، والولاء لهم بما يقدرون نحو بعضهم، ومصداق ذلك قول الله تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [التوبة: 71]. وقوله : "مَثَلُ المؤمِنِينَ في تَوَادِّهِم وتَرَاحُمِهِم، كَمَثَلِ الجَسَدِ الوَاحِدِ، إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضوٌ تَدَاعَى له سائرُ الجَسَدِ بالحُمَّى والسَّهر". وإنَّ مما ينبغي أن يُعْلَم أنَّ رمضان موسم للجود والإحسان، بكل أنواع الإحسان، ولنا في سيد الخلق محمد خيرُ أُسوَة؛ففي (الصحيحين) عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: "كان رسولُ الله أجودَ الناس، وكان أجودَ ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، فَلَرسول الله أجودُ بالخير من الرِّيح المُرْسَلَة".... قال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: "وهذا التشبيه في غاية ما يكون من البلاغة في تشبيه الكرم بالريح المرسلة، في عمومها، وتواترها، وعدم انقضائها". قال الإمام النووي -رحمه الله-: "وفي هذا الحديث فوائد منها: بيان عظم جُودِه ، ومنها: استحباب إكثار الجُود في رمضان، ومنها: زيادة الجُود والخير عند مُلاقاة الصالحين، وعقب فراقهم للتأثر بلقائهم".![]() ![]() نسأل الله تعالى أن يَهَبَ لنا من لَدُنِّه رحمةَ، إنه هو الوهاب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. _________________ المصدر: كتاب (قطوف رمضانية) ![]() ![]() [/frame] اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
بارك الله فيكِ وبارك ربي في مجهودك مُديرتنا الغاليه وأمي الحبيبه وسلمت يداكِ لما نثرت لنا من فائده وقيمه جزاكِ ربي خير الجزاء ونفع بكِ وبما قدمتي الإسلام والمسلمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
بارك الله فيكم حبيباتى
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء أم حفص على الطرح الطيب
جعله الله في ميزان حسناتك ووفقك لما يحب ويرضى |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
و إياك حبيبتى
جزاك الله كل خير على مرورك الطيب |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#7 | |
|
هيئة التدريس
![]() |
بارك الله فيك
اللهم كن لإخواننا المستضعفين في الأرض معينا ونصيرا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
وفيكم بارك الرحمن حبيباتى
وجزاكم الله كل خير على مرورركم الطيب |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إياكم والإختلاط | أم حفص | المواضيع العامة | 7 | 24th December 2014 08:04 AM |
| إياكم والإختراع فى الدين | أم حفص | أحاديث االرسول عليه الصلاة والسلام وشروحاتها والفوائد المستقاة منها | 12 | 13th September 2014 05:08 PM |
| إياكم والحالقة | أم حفص | أدب وأخلاق ورقائق | 8 | 26th January 2014 06:01 AM |
|
|