![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[align=center][tabletext="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.com/vb/backgrounds/19.gif');border:10px outset darkred;"][cell="filter:;"][align=center] أخواتى الحبيبات في الصحيحين من حديث عائشة قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر أقرع بين نسائه، فأيتهن وقع سهمها خرجت معه )، وفي غزوة بني المصطلق ضرب النبي القرعة بين نسائه فوقع السهم على عائشة رضي الله عنها وأرضاها، فخرجت عائشة مع الحبيب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. تقول عائشة : (وكنت أُحْمَل في هودجي، وأُنْزَل فيه، وكان هذا بعد نزول آية الحجاب ). والهودج هو: محملٌ أو رحلٌ يوضع على ظهر البعير لتركب فيه المرأة؛ ليكون ستراً لها، فكانت عائشة بعد نزول الحجاب تركب في هذا الهودج، ويُنْزَل هذا الهودج وهي فيه. فلما انتهى رسول الله من غزوِه وقَفَل -أي: عاد-، وقرب من المدينة، وقف الجيش في مكان، وأرادت هذه الزهرة التي نشأت في بستان الحياء أن تقضي حاجتها، فانطلقت عائشة بعيداً عن أعين الجيش لقضاء حاجتها، فلما عادت إلى هودجها ومكانها التمست صدرها فلم تجد عقدها، فعادت لتبحث عن عقدها في موضع قضاء شأنها، فأخرها البحث، فعادت مرة أخرى فلم تجد بموضع الجيش من داعٍ ولا مجيب! فجلست عائشة رضي الله عنها في موضعها، فغلبتها عينها فنامت، وهي تعتقد أن القوم إذا فقدوها سيرجعون إليها مرةً أخرى، وكان من وراء الجيش صفوان بن المعطل السلمي رضوان الله عليه، فاقترب صفوان فرأى سواد إنسان نائم، فعرفها فقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون)؛ عائشة وقد كان يراها قبل نزول آية الحجاب. تقول عائشة : (فاستيقظتُ من نومي على استرجاعه - أي: على قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون- فأناخ راحلته فركبتُها، ووالله! ما سمعت منه كلمةً غير استرجاعه، ثم انطلق يقود بي الراحلة، فأدركنا الجيش وقد نزلوا موغلين في نحر الظهيرة - أي: في وقت شدة الحر- فهلك في شأني مَن هلك، وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ابن سلول . وفي بعض الروايات في غير الصحيحين: قال المنافق الخبيث: من هذه؟ قالوا: عائشة . قال: ومن هذا؟ قالوا: صفوان . فقال الخبيث المجرم -وما أكثرهم اليوم-: زوج نبيكم تبيت مع رجل حتى الصباح، ثم جاء يقودها؟! والله! ما نجت منه، وما نجا منها! وانطلق المنافقون والمرجفون يرددون هذه الكلمات؛ لتنال من عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ابتُلي واتُّهم في عرضه وفي شرفه؛ وهو القائم على صيانة الحرمات في أمته!! وهاهي عائشة رضوان الله عليها تُرمى في أشرف وأعز ما تعتز به كل فتاة شريفة إنه الابتلاء وأنا لا أريد أن أتوقف مع لفظ الحديث بطوله تقول عائشة رضوان الله عليها: (فلما عدنا إلى المدينة مرضت شهراً كاملاً، وأنا لا أعلم شيئاً عن قول أهل الإفك، إلا أنه يريبني أني لا أرى من رسول الله اللطف الذي كنتُ أرى حينما أشتكي، بل كان يدخل رسول الله عليّ ويقول: ( كيف تيكم؟! ثم ينصرف ) فخرجت ذات يوم لقضاء حاجتها مع أم مسطح ، فأخبرتها بقول أهل الإفك، فازدادت مرضاً على مرضها، فعاد إليها الرسول يوماً فقالت: أتأذن لي -يا رسول الله- أن أذهب إلى أبَوَي؟ تقول: وأنا أريد أن أتحقق الخبر من قبلهما، فأذن لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم). ذهب يوماً لزيارة عائشة ، فسلم وجلس إلى جوارها، وكانت امرأةٌ من الأنصار قد جلست إلى جوارها تبكي لبكائها، فتشهد النبي صلى الله عليه وسلم، وحمد الله وأثنى عليه، ثم نظر إلى عائشة وقال: ( يا عائشة ! إنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنتِ بريئة فسيبرئك الله عزَّ وجل، وإن كنتِ قد ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا أذنب واعترف بذنبه وتاب إلى الله تاب الله عليه ). لا إله إلا الله! كلمات تهدهد الحجارة، وتفتت الكبد! عائشة تسمع هذا من رسولها ومن حبيبها وزوجها صلى الله عليه وآله وسلم! فلما سمعت عائشة هذه الكلمات جف الدمع في مقلتيها وكانت تظن أن البكاء فالق كبدها ولكن جف حنما سمعت قول رسول الله، ونظرت إلى أبيها صديق الأمة الأكبر وهي تريد أن يرد أبوها عنها هذا الاتهام، وهذه الكلمات المزلزلة فقالت: (يا أبت! أجب عني رسول الله، فنظر إليها الصديق -الذي هدهد الألم قلبه، وعصر الإفك فؤاده- نظر إليها نظرة استعطاف وهو يقول: (والله! يا ابنتي! ما أجد ما أقوله لرسول الله) فنظرت البنت المسكينة إلى أمها وقالت: (يا أماه! أجيبي عني رسول الله) فقالت الأم المسكينة -التي عصر الألم كبدها وفؤادها-: (والله! يا بنيتي! ما أجد ما أقول لرسول الله) فبكت عائشة رضي الله عنها، وقالت: والله! ما أجد لي ولكم مثلاً إلا كما قال أبو يوسف: { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } [يوسف:18]) واضطجعت في فراشها وهي تقول: والله! إني لَبريئة، وإن الله مبرئي ببراءة؛ ولكني ما ظننتُ أن يُنزل الله في شأني وحياً يُتلى، فلَشأني في نفسي كان أحقر من أن يُنزل الله فيَّ قرآناً يُتلى؛ ولكني كنتُ أرجو أن يرى رسول الله رؤيا في نومه يبرِّئني الله فيها، فوالله! ما رام رسول الله مجلسه؛ وإذا بالوحي يتنزَّل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان الوحي إذا نزل عليه عرف الناس منه ذلك من شدة ما يتنزَّل عليه، وصمتت الألسنة، وتوقفت الكلمات، وتعلقت الأبصار برسول الله، وانتهى الوحي، وسُرِّي عن الحبيب، فسُرِّي عنه وهو يضحك، فالتفت إلى عائشة وهو يقول: ( يا عائشة ! أبشري، فلقد برأك الله من فوق سبع سماوات ) فقامت أمها في فرح وسعادة وسرور وقالت لابنتها: (قومي يا عائشة ! -أي: قومي إلى رسول الله- فاحمدي، واشكري رسول الله) فقالت عائشة : (لا، والله! لا أقوم إلى رسول الله، ولا أحمد رسول الله، بل لا أحمد إلا الله عزَّ وجل الذي أنزل براءتي من فوق سبع سماوات) وتلا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ..................) [/align] [/cell][/tabletext][/align] اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا أختي أم حفص على هذا النقل الطيب .... ونقول لكل من حاول اتخاذ هذه الحادثة مدخلا للطعن في أمنا البريئة اخسئوا ولتخسئ ظنونكم فهي الحبيبة زوج الحبيب عليه الصلاة والسلام أنزل براءتها رب البريات من فوق سبع سماوات وهذا يقفل فم كل خسيس رضي الله عنها وعن والدها |
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خيرا أختى وحبيبتى أم حفص على هذا النقل الرائع سلمت يداك إنها زوجه النبي صلى الله علي وعلى آله وسلم وبنت الصديق رضي الله عنه إن الله قد أنزل براءتها من فوق سبع سماوات سبحان الله |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سبحان الله العظيم شرف عظيم ومنزلة عظيمة لأمنا عائشة رضي الله عنها نزل فيها قرآن يُتلى وبرئها الله من فوق سبع سموات رضي الله عنها وارضاها وجمعنا بها في جناته جزاكِ الله خير حبيبتي وجعله في ميزان حسناتك .. |
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وأزواجه أمهات المؤمنين اللهم إنا ندعوك في هذا اليوم أن تجمعنا بهم يارب العالمين في جناتك جنات الخلد |
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك |
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
رضي الله عنها وأرضاها الحبيبة زوجة الحبيب عليه الصلاة والسلام لا حرمنا الله من رؤيتها وصحبتها في جنان الفردوس بارك الله فيك على هذا الطرح القيم وجعله ربي في ميزان حسناك |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
رضي الله عنها وأرضاها الحبيبة زوجة الحبيب عليه الصلاة والسلام لا حرمنا الله من رؤيتها وصحبتها في جنان الفردوس بارك الله فيك على هذا الطرح القيم وجعله ربي في ميزان حسناك |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() ![]() |
رضي الله عنها وأرضاها
اللهم دمر كل من يتكلم عنها بسوء وشهل اركانه وأخرس لسانه جزاك الله خير يالغالية وبارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
بارك الله فيكم حبيباتى
أسعدنى مروركم العطر |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المصائب عقوبه ام إبتلاء | ام بكر | أدب وأخلاق ورقائق | 5 | 20th February 2015 05:18 AM |
|
|