![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
![]() ![]() ![]() عندما يجذبك الهوى إلى الذنب , ويتدوزن هو ف وسط القلب , فتذكر بأنك عبد لله , وأن علاقتك مع الله لا تنهيها خطيئة... فلا تجعل النفس سائبة ولا تسرح كثيرا في مساحات فارغة ! لا تكن أنت اللص الذي يستخفي بالسيئة ولا تجعل الخلق الجلاد الذي يجازي المعصية ، فإن الله أوجدك وأوجد معك جلادا ينبهك : ضميرك أيها العبد ابقه حيا ،ولتكن الحسنة سيدك بعد كل معصية ! عندما تكون الحسنات حاكمك .... فإن ذاكرة الخطيئة ستسحق لا محالة , أعلم بأنكِ لن تدع الذنب يؤذي روحك فإن الذي أوجدك يحبك وأودع لك في هذه الحياة ما يمحي به الذنب , ويزيدك منه قرب الطريق إلى الله ليس بصعب ف أعمال بسيطة قد ترفع ميزانك بالرغم أنك لم تجاهد ولم تتنعرض لما تعرض له الأولين.. لأنني أريدكم صحبة آخرة ودنيا سنجعل من بداية انطلاقة للهداية , في كل يوم سنجلب هبة من الرحمن وسنطبقها بإذن الله , وندعو يالله اجعل القلوب فارغة إلا مما يرضيك ! ![]() (ملاحظة الفكرة جاءت من برنامج هدايا الرحمن للداعية مصطفى حسني جزاه الله الخير وإياكم ) يقول نيوتن في قانونه بأن لكل فعل ردة فعل مساوية لها في المقدار ومعاكسة لها في الاتجاه فهمتها بمنظور علمي ! ولكني اليوم أفهمها بجوارحي أعمالنا وأفعالنا أيها الأحبة إن كانت سيئة فردة الفعل أن نعيش في ضنك وما هذا الضنك إلا نصيب من أفعالنا ! لأنك ربنا تحبنا وتريدنا أن نكون كما تريد لأنك تعلم بأننا مقصرون و مذنبون نفخت لنا في روح الأرض هدايا ومنح رحمانية بسيطة , ليست مكلفة ولكنها قد تجعلك الأكثر قربا منك ! ربك أيها العبد لا يريدك أن تكون بعيداً عنه لأنه رحيم وكريم يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا .. سنعيش أياما مع هبة من الرحمن ! ![]() (يا صحبة الجنة بإذنه فلنقرأ الهدايا بقلوبنا قبل أعيننا ولنقتطف كل يوم هدية من الرحمن ) لنترقب الهبة الرحمانية الأولى ♥ ! اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
هبة ثانية من الرحمن ![]() ستعلم كيف يسهل لك طريق العبورإلى جنته .. ستشعر بكم تلك السعادة التي يريدك أن تعيشها في الدنيا والآخرة .. ما إن تبصر في دينك ستتيقن بيسره , وستعلم بأن الطريق إلى الله ليس بصعب , وأن هدية وهبة من الرحمن قد تغفر لك ذنوبك في دقيقة مع الله , وستقطف ملايين الحسنات في لحظة مع الله ![]() لله درك أيها العبد : وكأن ربك يقول لك)أيا عبدي أنا ربك الشكور أقدر لك آدميتك وانشغالك وتقصيرك ولكني أريدك أن تكون معي وأن علاقتك وصلتك ملازمة لي في فرحك وحزنك انشغالك وراحتك ) الله أكبر الملك العظيم يريد صلتنا, يريد أن يتقبل منا وأن يتجاوز عن خطأنا .. يريد أن يخفف عنا ويجزينا وعد الصدق الذي وعدنا... ![]() هي لحظات في منتهى السهوله ولكنها الأثمن على الإطلاق ما دامت لله ومع الله هدية الرحمن لهذا اليوم تتخللها بياض رحمة الله , هبه الرحمن لهذا اليوم ترسخ في قلبك عبادة الإحساس ب الجرم هي عبادة تجعلك تستشعر مقدار حب الله لك وأنه لا يريد أن يتربص بك ب العقاب وإنما يريد أن يغفر لك.. ![]() لحظة ضعف يليها ذنب وماذا بعد ؟ لأن ربنا يعلم بأننا بشر وخلق الله الإنسان ضعيفًا، لا ينفك عن الخطأ أو التقصير أو النسيان أو العصيان، ترحم علينا على لسان سيدنا محمد صلةات ربي وسلامه عليه فقال:: " مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ , وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلا غَفَرَ لَهُ " . ![]() ما أكرمك ي الله وأنت تعلم عبدك حب انتظار المغفرة لا العقاب والإنتقام الله أكبر وأنت تزرع حب عبدك لك برحمتك هما ركعتين بدقائق ولكن قد تغفرا ذلك الذنب العظيم أخطئ ببشريتي ولكني عدت إليك ي الله , هي عبادة قلبية أن تشعر بحب حبيبك وسيدك ومولاك تشعر بالحياء لأنك أغضبت حبيبك فتتوضأ والفاء هنا للتعقيب لا للتسويف بمعنى أن العبد قد يخطئ ولكن الإشكاليه أن نسوف التوبة.. الوضوء والصلاة ركعتين لله بعد كل ذنب هدية من الرحمن لك فهل ستقبلها ؟ ي صحبة الجنة بإذنه ♥ التطبيق لغفران الذنوب مطلبناونعتذر جداً لتقصيرنا "سنكون أكثر قرباً هذه الأيام " بارك الله فيكم |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
![]() هــبة ثالثـــة من الرحمن♥ كثيرٌ منا يشكو انشغاله عن القيام بعبادات كثيرة لترفعه إلى درجـة العبّاد والمقربين. فتنزّلت علينا هبة رحمانية توصلنا إلى أعلى مقامات الدين وأعلى درجات القرب من رب العالمين. قالَ صلى الله عليه وسلم: «السَّاعِي عَلَى الأرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ الله، أوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ». فتلك محتاجة ، فقدت زوجها عصاها التي تتكئ عليها كلما أرهقتها الحياة، ولم تجد من يعولها ويسندها. وذلك مسكين ، تصكه الحياة على وجهه في كل يوم لا يجد قوت يومه. كلاهما يبحث عن يد العون ، ويدك ي رعاك الله قد تكون سندا لتلك الأرملة وذلك المسكين. جزء صغير من مالك ودقائق معدودة من جهدك قد تسمن وتغني من جوع، وتصنع فرقا في حياتك أيها العبد قبل حياتهم. ![]() عمل بسيط ، ولكنه قد يوصلك إلى ذروة سنام الإسلام! الجهاد في سبيل الله الذي لا يقل عن جهاد النفس.. إنه لجهاد أكبر بل هو أعظم ، أن تصوم وأنت تعلم بأن يومك يحمل من المشقة م يكفي ليرهقك وأن تؤثر قيام الليل عن نومك وراحتك .. وكثير ممن يحرم هذا المقام المحمود إلا من رحم ربي،لأن النفس ي رعاك الله قد جبلت على حب كل سهل ِمريح .. فهل سنظل نعلل حرماننا هذه الدرجة الفضيلة بانشغالنا ؟ وهل سنحرم أنفسنا ثواب الصيام والجهاد والقيام؟ أيها الكريم:أن تساعد المحتاج المسكين، كأنك تبعث مع كبار الصالحين مع خالد بن الوليد وعثمان بن عفان الذي كان يحيي ليله بالقيام وسيدنا عبدالله بن عمرو بن العاص الذي كان كثير الصيام . ![]() لأنه عظم جلاله يريد أن ينتزع منا ثوب الأنانية. لأنه يربينا أن نعيش للبشريه لا لأنفسنا . ولأن حكمته أن يسلب منا صفة الجمع والمنع . ولأنه يريد أن يخلق في قلوبنا حب العطاء دون مقابل دنيوي، منحنا هذا الثواب العظيم ،أن نعيش بمرتبــة المجاهد والصائم القائم . لتأتي الهدية الأخروية من حيث لا نحتسب! فقط إن قبلنا هدية الرحمن♥ , |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
أهلا وسهلا بك يا ام دعاء منورنا في المنتدي
موضوعك نال أعجابنا وشكرا لك على الطرح نرجو منك المزيد وتفيدنا وتستفيد : جزاك الله كل خير نشكرك يا جميل ... ... |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
موضوع أكثر من رائع حبيبتى ...
بارك الله فيك ... ويجعله فى ميزان حسناتك ... وأحزل لك فى العطاء ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|