![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سوف اطرح عليكم ما يشابه قصه وارجوا منكم الرد فى هذا الموضوع كانت معى صديقه وهى تحب شابا جدا وعندما يطلب منها شئ لا ترفضه نهائيا ! الا ان وقعوا بفاحشه الزنا وهى تقول انها تحبه وهذا لا يعتبر زنا فهل رايها صحيح ام خطا ........... واذا كان خطا سوف تلقى عذاب الزانيه فى الاخرة ولكنها تستغفر الله دائما وندمت على ما فعلته اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:70%;background-image:url('http://rawdatelquran.net/vb/backgrounds/1.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] [/إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فهو المهتدي، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد. إبنتى الحبيبة العلاقة بين المرأة والرجل الأجنبي قد وضع الشرع لها حدوداً وآداباًُ تحفظ كرامة المرأة وتصون عرضها وتحمي المجتمع من الفساد الأخلاقي، وتحافظ على طهارته، فلم يجعل الله طريقاً للاستمتاع بالمرأة الحرة إلا بالزواج، وحرم كل طريق غيره. قال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا " {الإ سراء:32}. أم ما يدور بين الشباب والشابات في هذه الأيام مما يُسمى بالحب قبل الزواج، والتساهل بسببه في إقامة علاقات عاطفية وهو أمر منكر و له نتائجه الوخيمة لما يشتمل عليه من المحرمات، كالألفاظ المثيرة، ولربما المقابلات والقبلات واللمس، وكل ذلك مما يأباه الشرع، وينبذه العقل السليم والفطرة المستقيمة، ويجب أن نعلم أن الزنا ليس فقط زنا الفرْج ، بل هناك زنا اليد وهو اللمس المحرَّم ، وزنا العين وهو النظر المحرَّم ، وإن كان زنا الفرْج هو الذي يترتب عليه الحد . عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنَّى وتشتهي ، والفرْج يصدق ذلك كله ويكذبه " . رواه البخاري ( 5889 ) ومسلم ( 2657 ) . ولا يحل للمسلمة أن تستهين بمقدمات الزنا كالتقبيل والخلوة والملامسة والنظر فهي كلها محرّمات ، وهي تؤدي إلى الفاحشة الكبرى وهي الزنا . قال الله تعالى : { ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلاً } الإسراء / 32 . والنظرة المحرمة سهم من سهام الشيطان ، تنقل صاحبها إلى موارد الهلكة ، وإن لم يقصدها في البداية ولهذا قال تعالى : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ } النور / 30 – 31 . فتأملن حبيباتى كيف ربط الله تعالى بين غض البصر وبين حفظ الفرج في الآيات ، وكيف بدأ بالغض قبل حفظ الفرج لأن البصر رائد القلب . قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - : أمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار ، وحفظ الفروج ، وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنا وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين ، ولأن إطلاق البصر من وسائل مرض القلب ووقوع الفاحشة ، وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك ، ولهذا قال سبحانه : { قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} ، فغض البصر وحفظ الفرج أزكى للمؤمن في الدنيا والآخرة ، وإطلاق البصر والفرج من أعظم أسباب العطب والعذاب في الدنيا والآخرة ، نسأل الله العافية من ذلك . وأخبر عز وجل أنه خبير بما يصنعه الناس ، وأنه لا يخفى عليه خافية ، وفي ذلك تحذير للمؤمن من ركوب ما حرم الله عليه ، والإعراض عما شرع الله له ، وتذكير له بأن الله سبحانه يراه ويعلم أفعاله الطيبة وغيرها. كما قال تعالى : { يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور } غافر / 19 . " انتهى من التبرج وخطره " . فعلى المسلمة أن تتقي الله ربَّها في السر والعلن ، وأن تبتعد عما حرَّمه الله عليه من الخلوة والنظر والمصافحة والتقبيل وغيرها من المحرَّمات والتي هي مقدمات لفاحشة الزنا . ولا يغتر العاصي بأنه لن يقع في الفاحشة وأنه سيكتفي بهذه المحرمات عن الزنا ، فإن الشيطان لن يتركه . وليس في هذه المعاصي كالقبلة ونحوها حد لأن الحد لا يجب إلا بالجماع ( الزنى ) ، ولكن يعزره الحاكم ويعاقبه بما يردعه وأمثاله عن هذه المعاصي . قال ابن القيم : ( وأما التعزير ففي كل معصية لا حد فيها ولا كفارة ; فإن المعاصي ثلاثة أنواع : نوع فيه الحد ولا كفارة فيه , ونوع فيه الكفارة ولا حد فيه , ونوع لا حد فيه ولا كفارة ; فالأول - كالسرقة والشرب والزنا والقذف - , والثاني : كالوطء في نهار رمضان ، والوطء في الإحرام , والثالث : كوطء الأمة المشتركة بينه وبين غيره وقبلة الأجنبية ، والخلوة بها ، ودخول الحمام بغير مئزر ، وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير , ونحو ذلك ) " إعلام الموقعين " ( 2 / 77 ) . إبنتى الحبيبة إعلمى أن الله تعالى إذا حرم شيئاً، حرم الطرق الموصلة والمنافذ المؤدية إليه، فلما حرم الله الفاحشة (الزنا) حرم الله الخلوة بالأجنبية وأمر بغض البصر وأمر المرأة ألا تخضع بالقول، قال تعالى: (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) وقال تعالى : (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) [النور ، وأمر الله المرأة كذلك بالاحتجاب إلا عن محرم. وحذر الله من استدراج الشيطانِ العبدَ ليوقعه في شراكه، قال تعالى: ( ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ). [ النور: 21] ، و انظرى هنا لماذا ذكر الله الزانية قبل الزانى ؟ إبنتى إن ما يسمى بالحب بين الشباب هذا شر عظيم وباب من أبواب الشيطان والنتيجة كما فعلت صديقتك وقعت في الكبيرة وفعل الفاحشة . إبنتى : إن العبد إذا أذنب ذنباً فإنه قد يحرم به أشياء منها أن يحرم بعض الرزق وإن التوفيق في أمور العبد هو من الرزق، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه " . [ رواه ابن ماجه وقال في الزوائد اسناده حسن ، وصححه السيوطي ] فيجب على هذه البنت أن تسارع بالتوبة إلى الله مما اقترفت، وذلك بالإقلاع عن هذا الذنب، واستشعار الندم على الوقوع فيه، والإحساس بالحياء من الله الذي سترها بحلمه فلم يفضحها في الدنيا وأتاح لها الفرصة للتوبة قبل أن يأتيها الموت بغته ، ثم بالعزم الصادق على عدم العودة لهذا الذنب ، وذلك بالبعد التام عن مقدماته ودواعيه وعدم مجاراة الشيطان في خطواته، مع الحرص على التزام الحجاب والتخلق بالحياء، والبعد عن مخالطة الرجال، وغض البصر، وتجنب مشاهدة ما يغضب الله سواء في التلفاز أو الصحف والمجلات، وتجنب رفيقات السوء، مع الاستعانة بالله والتوكل عليه، والإكثار من الأعمال الصالحة، والحرص على تعلم أمور الدين اللازمة، وتقوية الصلة بالله، مع سترها على نفسها، فلا ينبغي أن تذكر هذا الذنب لأحد. ففي الصحيحين أن النبي صلى الله "كلُّ أمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرينَ ، وإنَّ منَ المُجاهرةِ أن يعمَلَ الرَّجلُ باللَّيلِ عملًا ، ثُمَّ يصبِحَ وقد سترَه اللَّهُ ، فيقولَ : يا فلانُ ، عمِلتُ البارحةَ كذا وَكذا ، وقد باتَ يسترُه ربُّهُ ، ويصبِحُ يَكشِفُ سترَ اللَّهِ عنهُ" الراوي : أبو هريرة / المحدث : البخاري / المصدر : صحيح البخاري ومن أعظم ما يكفر هذه المعاصي المحافظة على الصلوات الخمس ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر " رواه مسلم (1/209) عصمنا الله وإياكم من كل سوء ![]() ![]() [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
بارك الله فيكٍ حبيبتى |
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
اختى الحبيبة اسال الله ان يتوب على صديقتك وان يقبل توبتها
وان يصلح حال شباب وبنات المسلمين امى الحبيبة ام حفص جزاك الله خيرا كفيتى ووفيتى |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحبيبة أم حفص كفت ووفت في الرد على مقولة صديقتك : أنها تحبه وهذا لا يعتبر زنا وكونها نادمة على ما فعلت فهذا حسن والأحسن أن تأتي بشروط التوبة كاملة من الندم والإقلاع والعزم على عدم العودة وتستعين بالله عز وجل وتكثر من الاستغفار علها تدخل ضمن من قال الله تعالى فيهم : { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا } والله المستعان |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|