استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: حديث: ما تصدق أحد بصدقة من طيب (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (الحث على الصدقة ولو بشق تمرة، أو كلمة طيبة، وأنها حجاب من النار) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: الحث على الصدقة ولو بشق تمرة (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (فضل المنيحة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث لأتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: باب: (أجر الخازن الأمين، والمرأة إِذا تصدقت من بيت زوجها غير مفسدة، بإذنه الصريح أو العرفي) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: شرح حديث: أمرني مولاي أن أقدد لحما، فجاءني مسكين (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: حديث: لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > المنتدى الاسلامي > السيرة النبويه العطرة
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

 
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 7th January 2016   #1

الصورة الرمزية ام دعاء
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 220

ام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the roughام دعاء is a jewel in the rough

افتراضي قصة الصحابة || البكائين

      



{وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا
وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا
ألاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ}..
" سورة التوبة : 92 "



الإخلاص وصدق النية هما سنام كل طاعة،
وبدونه قد تتغير نيه العبد ويصبح
عمله هباءً منثورًا، وقد كان الصحابة
الكرام يعيشون تلك المعاني الراقية،
بل يبكون تعلقًا بطاعة الله إذا ما فاتتهم ،
ويبكون شوقًا إلى الله.


وفي سورة التوبة، تصور لنا آية كريمة
موقفًا لبعض صحابة
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
كانوا يتمنون الجهاد في سبيل الله
ونيل الشهادة وذلك عندما
كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم
يجهز جيش العسرة، ولكن منعتهم
الحاجة والفقر من ذلك، فذهبوا
إلى النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله،
لعلهم يجدون عنده الحل، ولكن كان
الحبيب قد استكمل تنظيم الجيش
ولم يعد هناك عتادًا ولا دوابًا
ليحملهم عليهم، فانظروا كيف
يصف لنا القرآن الكريم رد فعلهم.



قال تعالي ::
{وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ
قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا


وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا
ألاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ}..
" سورة التوبة : 92 "



لم يجد النبي صلوات الله وسلامه
وعلى آله ما يحمل عليه هؤلاء المخلصين،
فقد كان أكثر من شخص يتشاركون
الدابة الواحدة لنقص الدواب،
فذهبوا وهم يبكون حزنًا على فوات
هذا الفضل وعدم مشاركتهم في الجها
د في سبيل الله، ولهذا سموا بـ "البكائين".


وقد تحدث إمام الدعاة عن تلك الآية
والدروس التي نتعلمها منها فقال:

إن الله سبحانه وتعالى قد رفع الحرج
عن هؤلاء، ووظَّفهم سبحانه في
وظيفة إيمانية تخدم الجهاد بأن يكونوا
في عون أهل المجاهدين، ويقمعوا
المرجفين الذين يريدون النيل من
الروح المعنوية للمسلمين،
وأن يردوا عليها، ويخرسوا ألسنة السوء،
هذا بالنسبة للذين لا يجدون ما ينفقونه
على أنفسهم خلال الجهاد من طعام
وسلاح وغير ذلك.

أما الذي يجد ما ينفق،
ولا يجد الوسيلة التي تنقله إلى ساحة القتال؛
فعليه أن يذهب إلى ولي الأمر ليسأله الراحلة،
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو قائد الجهاد في حياته،
فإن قال لأحد: ليس عندي ما أنقلك
عليه إلى مكان القتال. فهذا إذن بالقعود
، لكنه إذن لا يكفي لرفع الحرج عنه،
بل يجب أن يعلن بوجدانه انفعاله
في حب الجهاد، وحزنه على
أنه لم يكن مع الذين يجاهدون.

ولذلك قال الحق::


{ تَوَلَّوْا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ
حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنْفِقُونَ }


وكلمة " تفيض أعينهم "
توضح ما في قلب هؤلاء المؤمنين.
والفيض دائماً للدموع،
والدموع هي ماء حول العين؛
يهيجه الحزن فينزل، فإذا اشتد الحزن
ونفد الدمع وجمدت العين عن البكاء؛
يؤخذ من سائل آخر فيقال: " بكيت دما ".

وأراد الحق سبحانه وتعالى أن يبين
لنا شدة حزن المؤمنين على حرمانهم
من الجهاد، فلم يقل سبحانه وتعالى
: " فاضت دموعهم " ،
ولم يقل: " بكوا دماً بدل الدموع "،
وإنما قال: : {وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ }

فكأن العين ليس فيها ماء،
ولا دم، ولم يعد إلا أن تفيض
العين على الخد، وذلك إظهار
لشدة الحزن في القلب، وهذا المجاهد
لا لوم عليه ولا ذنب؛ لأنه فعل
ما في وسعه وما في طاقته
وعبر عن ذلك بحرقة مواجيده
على أنه لم يكن من أهل الجهاد.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



[img2]http://sewar.panet.co.il/images/2009/02/09/3.gif[/img2]
[img3]http://up30.s-oman.net/5-639.gif[/img3]

من مواضيعي في الملتقى

ام دعاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
البكائين, الصحابة, ||, قصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir