(عند الصّباحِ يَحْمَدُ القومُ السُّرَى)
هي لسيف الله المسلول(خالد بن الوليد)(رضي الله عنه) قالها عقب مسراه مِنَ اليمامة الى أرض العراق.
أرسل اليه خليفة المسلمين (أبو بكر الصديق)(رضي الله عنه) ليُناصر جيش المسلمين في العراق فأختار أقرب الطُّرق و أصعبها!!!أختار الصحراء على القرى و المدن.
أشار اليه رافع الطائي أنّه سلكها في الجاهلية فاجتازها في خمس ليالٍ...على إبلٍ واردة (اي ارتوت من الماء)
فاشترى خالد(رضي الله عنها) مائة من الإبل فعطّشها ثمّ سقاها الماء و شدّ أفواها حتى لا تأكل فتشرب.
و بعد يومين خشي العطش على خيله و جنده فنحر الإبل و أشرب منها جيشه و خيله,فاجتازها في أربع ليالٍ...و عندها قال:
لله درّ رافع أنّى اهتدى
خمسا إذا سار بها الجيش بكى
عند الصباح يحمد القوم السُّرى
بمعنى...يحمد الناس مسرى الليل و مشقته إذا طلع الصباح عليهم...و يُقال هذا المثل لمنْ كابد المشقّة في سبيل الراحة.
و مثلها...منْ قام ليل رمضان فيحمد قيامه إذا طلعت شمسه...و يزادد حمده إذا تيقّن أن ليلته تلك كانت ليلة القدر...فينسى نصبه و تعبه.
كتب سِيَاقها و استنبط منها المثال: علي سليم (رحم الله والده)
المصدر...