![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
وهنيئا لمن حظي بها أما وزوجة
![]() أن تكون أماً .. حلم جميل يداعب مشاعر وعواطف بنات اليوم ، وأمهات الغد ، فالأم عطاء لا ينضب ، وعنوان حب لن يضمحل .. فيا ترى .. ما الأمومة الأولى في حياة المرأة ؟ وفي أي وقت يجب عليها أن تمارس للمرة الأولى دور الأم ؟ هل بمجرد إنجابها طفلها الأولى ؟! وهل من الممكن .. أم انه من الواجب عليها أن تعيش هذا الدور قبل أن تصبح أما؟ وهل من الضرورة أن تستمتع المرأة بهذا الدور مع وليدها فقط وليس مع غيره ..؟ ![]() أسئلة تترى .. تتزاحم في فكري.. إن الناظر إلى تلك الورد ة الصغيرة .. ذلك الملاك الصغير يجد أن الفتاة منذ طفولتها تحب أن تلعب بل وتعيش ذلك الدور دون وعي منها .. مما تعنيه تلك الأمومة لان فطرتها تميل إلى تلك اللعب فتراها تهتم بعروستها .. دميتها تغسلها .. تمشط شعرها .. تارة وتخيط لباسها .. تضمها إلى صدرها .. ترعاها تارة أخرى .. فسبحان الله الخالق .. فاطرها ... فمنذ لحظات حياتها الأولى ... بشغف قلبها .. بان تمارس أمومتها .. وهي ما تزال صغيرة .. وهنا يأتي دور الزوجة الحقيقي لان تمارس أمومتها لان تكون أما ولكن مع من ؟ مع زوجها بعلها .. رفيق عمرها .. شريك حياتها .. قبل كل شيء ؟ ![]() قد يستغرب البعض لكن هذه هي الحقيقة التي تجهلها الأمهات وهي أن تكون أما لزوجها أو تمارس أمومتها معه .. أن تشعر زوجها بحنان كحنان الأم لوليدها ترعاه .. تستلطف حديثها معه بشغف وشوق ترقبه بيدها تلقمه .. وبحبها تحيطه وبخوفها تحميه .. وبصبرها تواسيه .. تسهر بجنبه إذا مرض أو اشتكى ، تمسح على رأسه إذا تأوه وبكى .. وليس عيبا أن يبكي الرجل .. راحتها في راحته تحيطه بذراعيها فرحاً.. ترميه بحضنها أملاً.. توقف عمرها لراحته .. تهب أنفاسها لنبضه تعيش بحبه تحيى بأمله ..به رسمت للزمن إشراقتة .. وبه غنت للأيام أعذب الحانة ..وابتسمت للإحزان منه اعز أمنياته.. إذا ما ألم به ضيق أو شابه كدر أسرعت إليه يجدها بانتظاره وهي مسكنه ومأواه وملاذه ومآبه .. تهبه حنانا لا ينقطع وتمطره حباً لا ينفذ.. وتهديه وداً لا ينتهي وتمنحه عشقاً لا يموت .. لان منه تستمد أمانها فتهب التضحيات في سبيله تملأ عالمه وتفسح زحمة أنفاسه تسكن روحه الصاخبة .. لا يراها إلا مبتسمة .. لا يبصرها إلا راضيه .. لا يقربها إلا صابرة منها بدأ تاريخه وأعلن ميلاده بقدومها ودع الآمه بإشراقتها غابت إحزانه عرف معنى الحياة منذ عرفها . وفارق اليأس عند بابها فلم يجد الحياة إلا بها ولن يذق الجمال إلا معها ولن يعرف الحياة من دونها لأنها شغلت قلبه وعقله وملأت كل حياته ... ![]() فيا لها من أم ويا لها من زوجة .. وهنيئا لمن حظي بها أما وزوجة .. فهل تعي المرأة دورها الحقيقي .. . ؟ وهل تعيش أمومتها بكل تفاصيلها أم انه يجب عليها أن تكون زوجة فحسب في عالم زوجها ... وعجبي ! ! ![]() منقــــــــــــــــــول من أجمل ما قرأت .. أعجبني جدا اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
موضوع قيم ومتميز
بارك الله فيك حبيبتى وجعله فى ميزان حسناتك ونفع بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
جزاكي الله خيرا حبيبتي فعلا موضوع رائع جدا
|
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
بارك الله فيكِ موضوع يستحق التقييم ,,,
جوزيتي الجنه يارب |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() |
بارك الله فيكى موضوع رائع
![]() |
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() |
بالفعل موضوع اعتبره هاما ومميزا لانه مشكلة في عصرنا الحالي فالام تلتفت الى ابناءها وتهتم بهم وبمشاكلهم وتتناسى امر زوجها فتقدم له الطعام واللباس اما الامور العاطفية بينهما فتراها شبه معدومة فيدخل الملل للطرفين فيبدئان بالبحث عن حاجتهما خارج نطاق الزوجية فيفرغ هو نفسه للعمل وينغمس به انغماسا كبيرا وهي تفرغ عواطفها وطاقاتها مع الجارات والاستقبالات النسائية بينما دورها الاساسي كزوجة ان تكون له كالام تماما هذا صحيح والدليل على ذلك انه عندما يدخل البيت فلا يجدها يجد طعاما ويجد شرابا ويجد البيت مرتباينزعج لانه بحاجة لزوجة لا خدامة هو بحاجة لمن يقول له الله يعطيك العافية حبيبي اشتقتلك عم نعذبك معنا تضحك معه تواسيه ان حزن تمسح تعبه تتحمل ضجره هذا هو الفرق بين الزوجة والخادمة ....
![]() |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| هنيئا ثم هنيئا | نسائم مكة | # الكومبيوتر والانترنت وتطوير المواقع # | 11 | 7th March 2018 10:14 AM |
|
|