![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير (296 - 298 هـ)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=371556 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: وَفِيهَا ظَهَرَتْ ثَلَاثَةُ كَوَاكِبَ مُذَنَّبَةٍ , أَحَدُهَا فِي رَمَضَانَ , وَاثْنَانِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ , تَبْقَى أَيَّامًا ثُمَّ تَضْمَحِلُّ وَفِيهَا وَقَعَ طَاعُونٌ بِأَرْضِ فَارِسَ , مَاتَ بِسَبَبِهِ سَبْعَةُ آلَافِ إِنْسَانٍ وَفِيهَا غَضِبَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْوَزِيرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ , وَعَزَلَهُ عَنِ الْوِزَارَةِ , وَأَمَرَ بِنَهْبِ دَارِهِ فَنُهِبَتْ أَقْبَحَ نَهْبٍ وَاسْتَوْزَرَ الْخَلِيفَةُ أَبَا عَلِيٍّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ وَكَانَ قَدِ الْتَزَمَ لِأُمِّ وَلَدِ الْمُعْتَضِدِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ حَتَّى سَعَتْ فِي وِلَايَتِهِ وَفِيهَا وَرَدَتْ هَدَايَا كَثِيرَةٌ مِنَ الْأَقَالِيمِ , مِنْ دِيَارِ مِصْرَ وَخُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا ، مِنْ ذَلِكَ : خَمْسُمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ , اسْتُخْرِجَتْ مَنْ كَنْزٍ وُجِدَ هُنَاكَ مِنْ غَيْرِ مَوَانِعَ , وَقَدْ وُجِدَ فِي هَذَا الْكَنْزِ ضِلْعُ إِنْسَانٍ طُولُهُ أَرْبَعَةُ أَشْبَارِ , وَعَرْضُهُ شِبْرٌ , وَذُكِرَ أَنَّهُ مِنْ قَوْمِ عَادٍ. فَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَكَانَ مِنْ جُمْلَةِ هَدِيَّةِ مِصْرَ : تَيْسٌ لَهُ ضَرْعٌ يَحْلُبُ لَبَنًا وَمِنْ ذَلِكَ : بِسَاطٌ لَا قِيمَةَ لَهُ ( لا يقدر بثمن ) أَرْسَلَهُ ابْنُ أَبِي السَّاجِ فِي جُمْلَةِ هَدَايَاهُ , طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعًا , وَعَرْضُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا , عُمِلَ فِي عَشْرِ سِنِينَ وَهَدَايَا فَاخِرَةٌ , أَرْسَلَهَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ السَّامَانِيُّ مِنْ بِلَادِ خُرَاسَانَ , كَثِيرَةٌ جِدًّا. وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِيهَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْعَبَّاسِيُّ أَمِيرُ الْحَجِيجِ مِنْ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: الْخِرَقِيُّ , الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو عَلِيٍّ صَاحِبُ " الْمُخْتَصَرِ " فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ كَانَ خَلِيفَةً لِلْمَرُّوذِيِّ تُوُفِّيَ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ , وَدُفِنَ عِنْدَ قَبْرِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى , أَبُو سَعِيدٍ سَكَنَ دِمَشْقَ وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هَذَا يُدْعَى بِحَامِلِ كَفَنِهِ قَالَ الْخَطِيبُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ تُوُفِّيَ , فَغُسِّلَ وَكُفِّنَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ وَدُفِنَ فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ , جَاءَ نَبَّاشٌ لِيَسْرِقَ كَفَنَهُ , فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ , فَلَمَّا حَلَّ عَنْهُ كَفَنُهُ , اسْتَوَى جَالِسًا فَفَرَّ النَّبَّاشُ هَارِبًا مِنَ الْفَزَعِ وَنَهَضَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هَذَا , فَأَخَذَ كَفَنَهُ مَعَهُ وَخَرَجَ مِنَ الْقَبْرِ وَقَصَدَ مَنْزِلَهُ , فَوَجَدَ أَهْلَهُ يَبْكُونَ عَلَيْهِ , فَدَقَّ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَقَالُوا: مَنْ هَذَا ؟ فَقَالَ: أَنَا فُلَانٌ فَقَالُوا: يَا هَذَا , لَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَزِيدَنَا حُزْنًا إِلَى حُزْنِنَا فَقَالَ: افْتَحُوا , وَاللَّهِ أَنَا فُلَانٌ فَعَرَفُوا صَوْتَهُ , فَلَمَّا رَأَوْهُ فَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا , وَأَبْدَلَ اللَّهُ حُزْنَهُمْ سُرُورًا ثُمَّ ذَكَرَ لَهُمْ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ وَأَمْرِ النَّبَّاشِ وَكَأَنَّهُ قَدْ أَصَابَتْهُ سَكْتَةٌ , وَلَمْ يَكُنْ قَدْ مَاتَ حَقِيقَةً , فَقَدَّرَ اللَّهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ أَنْ بَعَثَ لَهُ هَذَا النَّبَّاشَ فَفَتَحَ عَلَيْهِ قَبْرَهُ , فَكَانَ ذَلِكَ سَبَبَ حَيَاتِهِ , فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ عِدَّةَ سِنِينَ , ثُمَّ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ. فَاطِمَةُ الْقَهْرَمَانِيَّةُ ( المسؤولة عن شراء الجواري وبيعهن وتزيينهن وتعليمهن ) غَضِبَ عَلَيْهَا الْمُقْتَدِرُ مَرَّةً فَصَادَرَهَا , وَكَانَ فِي جُمْلَةِ مَا أَخَذَ مِنْهَا مِائَتَيْ أَلْفِ دِينَارٍ ثُمَّ غَرِقَتْ فِي طَيَّارَةٍ ( سفينة ) لَهَا فِي هَذِهِ السَّنَةِ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|