السلام عليكم ورحمة الله
أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق:ج42ص498) قال: أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان أنا أحمد بن يوسف التغلبي نا ابن نمير عن وكيع عن عمر بن منبه عن أوفى بن دلهم عن علي بن أبي طالب أنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع وإن الآخرة قد أقبلت وأشرفت باطلاع وإن المضمار اليوم وغداً السباق ألا وإنكم في أيام أمل من ورائه من أجل فمن قصَّر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خيَّب عمله ألا فاعملوا لله في الرغبة كما تعملون له في الرهبة ألا وأني لم أر كالجنة نام طالبها ولم أر كالنار نام هاربها ألا وأنه من لم ينفعه الحق ضره الباطل ومن لم يستقم به الهدى حار به الضلال ألا وإنكم قد أمرتم بالظعن ودللتم على الزاد ألا أيها الناس إنما الدنيا عرض حاضر يأكل منها البر والفاجر وأن الآخرة وعد صادق يحكم فيها ملك قادر ألا إن الشطيان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلاً والله واسع عليم أيها الناس أحسنوا في عمركم تحفظوا في عقبكم فإن الله وعد جنته من أطاعه وأوعد ناره من عصاه إنها نار لا يهدأ زفيرها ولا يفك أسيرها ولا يجبر كسيرها حرها شديد وقعرها بعيد وماؤها صديد وإن أخوف ما أخاف عليكم اتباع الهوى وطول الأمل. اهـ.
هل يصح هذا الإسناد؟ وإن صح، فهل له حكم المرفوع؟
المصدر...