![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الحمد لله الذي فضَّل أوقات رمضان على غيره من الأزمان, وأنزل فيه القرآن هدى للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان, والصلاة والسلام على من أُعطي جوامع الكَلِم والبيان, وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان, أما بعد:
فهذه جملةٌ من الأحاديث النبوية الثابتة في فضائل شهر رمضان وصيامه وقيامه, لتهيئَ النفس لاستقباله والفرح به . قال الإمام ابنُ كثيرٍ -رحمه الله- في تفسيره (١/٣٦٧): عند قوله تعالى: ففف شهر رمضانَ الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ... ققق الآية [البقرة: 185] "يمدحُ تعالى شهر الصيام من بين سائر الشهور بأن اختاره من بينهن لإنزال القرآن العظيم، وكما اختصه بذلك قد ورد الحديث بأنه الشهر الذي كانت الكتب الإلهية تنزل فيه على الأنبياء، قال الإمام أحمد بن حنبل: ... عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنزلت صحف إبراهيم -عليه السلام- في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان)". والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع (١٤٩٧). عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (الصلواتُ الخمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفِّراتٌ ما بينهنَّ؛ إذا اجتَنَبَ الكبائر) رواه مسلم (٢٣٣). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا دخل رمضانُ فُتِّحَتْ أبواب الجنة، وغُلِّقت أبوابُ جهنم، وسُلْسِلَتْ الشياطين) متفق عليه خ(٣٢٧٧) م(١٠٧٩) وفي رواية للبخاري: (فتحت أبواب السماء) وفي رواية لمسلم: (فتحت أبواب الرحمة) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أتاكُم رَمضانُ شَهرٌ مبارَك، فرَضَ اللهُ عزَّ وجَلَّ عليكُم صيامَه، تُفْتَحُ فيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتُغْلَقُ فيهِ أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيهِ مَرَدَةُ الشَّياطينِ، للَّهِ فيهِ ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ) رواه النسائي (٢١٠٦) وصححه الألباني. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ صُفِّدَت الشياطين ومَرَدَة الجِن، وغُلِّقت أبواب النار فلم يفتح منها باب، وفُتِّحَت أبواب الجنة فلم يُغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبِلْ ويا باغي الشر أَقصِرْ، ولله عتقاء من النار، وذلك كلَّ ليلةٍ) رواه الترمذي (٦٨٢) وابن ماجه (١٦٤٢) وصححه الألباني. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صَامَ رَمضانَ إيمَانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه، ومَن قَام لَيلة القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه) متفق عليه خ(٢٠١٤) م(٧٦٠). وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجودَ الناس بالخير، وأجودُ ما يكون في شهر رمضان، لأن جبريل كان يلقاه في كل ليلةٍ في شهرِ رمضان حتى ينسلخَ، يعرضُ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآنَ، فإذا لقيه جبريلُ كان أجودَ بالخير من الريحِ المُرْسَلة. متفق عليه خ(٤٩٩٧) م(٢٣٠٨). وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال اللهُ عزَّ وجلَّ: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلَّا الصِّيامُ، فإنَّه لي وأنا أجْزِي به . والصِّيام جُنَّةٌ، فإذا كانَ يومُ صومِ أحدِكُم فلا يَرفُثْ يومئذٍ ولا يَسخَبْ، فإن سابَّهُ أحدٌ أو قاتلَهُ، فليقلْ: إنِّي امرؤٌ صائمٌ. والذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لخُلُوفُ فمِ الصَّائمِ أطيبُ عند اللهِ يومَ القيامةِ من ريحِ المسكِ. وللصَّائمِ فرحتانِ يفرَحُهُما: إذا أفطرَ فرِحَ بفِطرهِ، وإذا لقِيَ ربَّهُ فرِح بصوْمِهِ) متفق عليه واللفظ لمسلم. خ(١٩٠٤) م(١١٥١). وعن طلحةَ بن عبيدالله أنَّ رجلين من بَلِيٍّ قَدِما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعًا، فكان أحدُهما أشدَّ اجتهادًا من الآخَر، فغزَا المجتهدُ منهما فاستُشهد، ثم مكث الآخَر بعده سنةً ثم تُوفي. قال طلحةُ: فرأيتُ في المنام بينا أنا عند بابِ الجنة إذا أنا بهما، فخرجَ خارجٌ من الجنة، فأَذِنَ للذي تُوُفِّي الآخِرَ منهما، ثم خرج فأَذِنَ للذي استُشهد، ثم رجع إليَّ فقال: ارجع، فإنك لم يَأْنِ لك بعدُ. فأصبحَ طلحةُ يُحَدِّثُ به الناس، فعجِبُوا لذلك، فبلغَ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحَدَّثُوه الحديث، فقال: (مِن أيِّ ذلك تعجبون؟) فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشدَّ الرجلين اجتهادًا، ثم استُشهد، ودخلَ هذا الآخِرُ الجنة قبْلَه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أليس قد مكثَ هذا بعده سنةً؟) قالوا: بلى. قال: (وأدركَ رمضانَ فصامَ، وصلَّى كذا وكذا مِن سجدةٍ في السَّنَة؟) قالوا: بلى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فما بينهما أبعدُ مما بين السماء والأرض) رواه ابن ماجه (٣٩٢٥) وصححه الألباني. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عُمرةٌ في رمضانَ تعدِل حَجَّةً) رواه مسلم (١٢٥٦). يعني في الثواب. وعن أبي أيوبَ الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَن صَامَ رَمضانَ ثمَّ أَتبعَهُ سِتًّا مِن شَوَّال، كانَ كصيامِ الدَّهر) رواه مسلم (١١٦٤). وعن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صيامُ شهرِ رمضانَ بعَشرَةِ أَشهرٍ، وصيامُ سِتَّةِ أيَّامٍ من شَوَّالٍ بشهرين، فذلك صِيَامُ سَنَةٍ) رواه النَّسَائي في السنن الكبرى (٢٨٧٣) وأحمد (٢٢٤١٢) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٣٨٥١). في قيام رمضان: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مَن قامَ رمضانَ إيمَانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذَنْبِه) متفق عليه خ(٢٠٠٩) م(٧٥٩). وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن قامَ مع الإمامِ حتى ينصرفَ كُتِبَ له قيامُ ليلةٍ) رواه أبو داود (١٣٧٥) والترمذي وصححه (٨٠٦) والنسائي (١٣٦٤) وابن ماجه (١٣٢٧) وصححه الألباني. في السَّحور والفِطر: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحَّروا، فإنَّ في السَّحورِ بَرَكَة) متفق عليه خ(١٩٢٣) م(١٠٩٥). وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فصلُ ما بين صيامِنا وصيامِ أهلِ الكتابِ، أكْلةُ السَّحَرِ) رواه مسلم (١٠٩٦). وعن عبدالله بن الحارث عن رجلٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحَّرُ فقال: (إنها بركةٌ أعطاكم اللهُ إياها، فلا تدَعوه) رواه النسائي (٢١٦٢) وصححه الألباني. وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: دعاني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى السَّحورِ في رمضانَ فقال: (هَلُمَّ إلى الغداءِ المباركِ) رواه أبو داود (٢٣٤٤) والنسائي (٢١٦٣) وصححه الألباني. وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ وملائكتَه يُصلُّونَ على المُتَسَحِّرينَ) رواه ابن حبان (٣٤٦٧) وحسنه الألباني في الصحيحة (١٦٥٤). وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نِعْمَ سَحورُ المؤمنِ التَّمرُ) رواه أبو داود (٢٣٤٥) وصححه الألباني. وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: تسَحَّرْنا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاةِ، قلتُ: كم كان بينَ الأذانِ والسُّحور؟ قال: قَدْرَ خمسينَ آيةً. متفق عليه واللفظ للبخاري خ(١٩٢١) م(١٠٩٧). وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الناسُ بخيرٍ ما عَجَّلوا الفِطْر) متفق عليه خ(١٩٥٧) م(١٠٩٨). وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانَ النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطرَ قالَ: (ذَهَبَ الظَّمأُ، وابتلَّتِ العُروقُ، وثبَتَ الأجرُ إن شاءَ الله) رواه أبو داود (٢٣٥٧) وحسنه الألباني. وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بَينا أنا نائمٌ أتاني رجلانِ، فأخذا بِضَبْعَيَّ فأتَيا بي جبلًا وعْرًا، فقالا: اصعَدْ، فقلتُ: إنِّي لا أُطيقُهُ. فقالا: إنَّا سَنُسَهِّلُهُ لكَ، فصعدتُ حتَّى إذا كنتُ في سَواءِ الجبلِ إذا بأصواتٍ شديدةٍ، قلتُ: ما هذهِ الأصواتُ؟ قالوا: هذا عُوَاءُ أهلِ النَّارِ، ثمَّ انْطُلِقَ بي فإذا أنا بقَومٍ مُعلَّقِينَ بعراقيبِهِم، مُشَقَّقَةٌ أشداقُهُم، تسيلُ أشداقُهُم دمًا، قال: قلتُ: مَن هؤلاءِ؟ قال: الذينَ يُفطِرونَ قبلَ تَحلَّةِ صَومِهِم) رواه ابن خزيمة (١٩٨٦) وابن حبان (٧٤٩١) وصححه الألباني في صحيح الترغيب (١٠٠٥). قوله (قبلَ تَحلَّةِ صَومِهِم): أي يفطرون قبل وقت الإفطار. في العشر الأواخر وما ورد فيها: عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ حتى توفاهُ اللهُ، ثم اعتكفَ أزواجُهُ من بعدِهِ. متفق عليه خ(٢٠٢٦) م(١١٧٢). وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأحيا ليلَهُ، وأيقظ أهله. متفق عليه خ (٢٠٢٤) م (١١٧٤). معناه: التشمير في العبادات، واستغراق الليل بالسهر في الصلاة وغيرها. ليلة (٢١): عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُجاوِرُ في رمضان العشر التي في وسط الشهر، فإذا كان حين يمسي من عشرين ليلةً تمضي ويستقبل إحدى وعشرين، رجع إلى مسكنه، ورجع من كان يجاور معه، وأنه أقام في شهرٍ جاورَ فيه الليلة التي كان يرجع فيها، فخطب الناس، فأمرهم ما شاء الله، ثم قال: (كنت أجاور هذه العشر، ثم قد بدا لي أن أجاور هذه العشر الأواخر، فمن كان اعتكف معي فليثبت في معتكفه، وقد أُريتُ هذه الليلة، ثم أُنسيتها، فابتغوها في العشر الأواخر، وابتغوها في كل وتر، وقد رَأيْتُنِي أسجد في ماء وطين) فاستهلت السماء في تلك الليلة فأمطرت، فَوَكَفَ المسجد في مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة إحدى وعشرين، فبَصُرَت عينِي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظرتُ إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلِئٌ طينًا وماءً. متفق عليه خ (٢٠١٨) م (١١٦٧) معنى (يُجاوِرُ): أي يعتكف. ومعنى (فوكف): أي قطر ماء المطر من سقف المسجد. ليلة (٢٢): عن عبدالله بن أُنَيْس رضي الله عنه قال: كنت في مَجلِس بني سَلِمة وأنا أصغرهم، فقالوا: مَن يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر؟ وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان، فخرجتُ فوافيتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب، ثم قمت بباب بيته، فمر بي فقال: (ادخل) فدخلتُ فأُتيَ بعشائه فرآني أَكُفُّ عنه من قِلَّته، فلما فرغ قال: (ناولني نَعْلِي)، فقام وقمتُ معه، فقال: (كأن لك حاجةً)؟ قلتُ: أجل، أرسلني إليك رهط من بني سَلِمة يسألونك عن ليلة القدر؟ فقال: (كَم الليلة)؟ فقلتُ: اثنتان وعشرون، قال: (هي الليلة)، ثم رجع فقال: (أَوِ القابلةُ) يريد ليلة ثلاث وعشرين. رواه أبو داود (١٣٧٩) وقال الألباني: حسن صحيح. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى). رواه البخاري (٢٠٢١). ليلة (٢٣): عن عبدالله بن أُنَيْس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أُرِيتُ ليلةَ القدر ثم أُنسِيتُها، وأَراني صُبحَها أسجد في ماء وطين) قال: فمُطرنا ليلة ثلاثٍ وعشرينَ فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه. رواه مسلم (١١٦٨). وعن عبدالله بن أُنَيْس رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إنَّ لي باديةً أكون فيها وأنا أُصلي فيها بحمد الله، فمُرْنِي بليلةٍ أَنزلُها إلى هذا المسجد، فقال: (انْزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين). رواه أبو داود (١٣٨٠) وقال الألباني: حسن صحيح. وعن عكرمة قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: أُتِيتُ وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلةَ ليلةُ القدر، قال: فقمتُ وأنا ناعسٌ، فتعلَّقتُ ببعض أطناب فُسطاط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يصلي، فنظرتُ في تلك الليلة، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين. رواه أحمد (٢٣٠٢) وصحح إسناده أحمد شاكر. ليلة (٢٤): عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رِجالًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رُؤياكُم قد تَوَاطَأَتْ في السبع الأواخر فمن كان مُتَحَرِّيَها ، فلْيتَحَرَّها في السبع الأواخر). متفق عليه خ (٢٠١٥) م (١١٦٥) معنى (تَوَاطَأَتْ): أي توافقت. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى). رواه البخاري (٢٠٢١). وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (التمسوا في أربعٍ وعشرين) يعني ليلة القدر. رواه البخاري مُعَلَّقًا (٢٠٢٢). وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أُنزلت صحف إبراهيم أول ليلةٍ من رمضان، وأُنزلت التوراة لستٍ مضينَ من رمضان، وأُنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وأُنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأُنزل القرآن لأربعٍ وعشرين خلت من رمضان). رواه أحمد (١٦٦٤٠) والطبراني في الأوسط واللفظ له (٣٧٥٢) وحسن إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة (١٥٧٥). ليلة (٢٥): عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان). متفق عليه خ (٢٠١٧) م (١١٦٩). وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى). رواه البخاري (٢٠٢١). وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن ليلة القدر، فقال: (هي في العشر الأواخر، أو في الخامسة، أو في الثالثة). رواه أحمد (٢٢٠٤٣) وجَوَّد إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة (١٤٧١). ليلة (٢٦): عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رِجالًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رُؤياكُم قد تَوَاطَأَتْ في السبع الأواخر فمن كان مُتَحَرِّيَها ، فلْيتَحَرَّها في السبع الأواخر). متفق عليه خ (٢٠١٥) م (١١٦٥) معنى (تَوَاطَأَتْ): أي توافقت. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، ليلة القدر في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى). رواه البخاري (٢٠٢١). ليلة (٢٧): عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال: (ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرينَ). رواه أبو داود (١٣٨٦) وصححه الألباني. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً أتَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبيَّ الله، إني شيخ كبير عَلِيل، يَشُقُّ عليَّ القيامُ، فَأْمُرْني بليلةٍ لعلَّ الله يُوَفِّقُني فيها لِليلة القدر، قال: (عليك بالسابعة). رواه أحمد (٢١٤٩) وصحح إسناده أحمد شاكر. وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: صمنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبعٌ فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول اللهِ لو نَفَّلْتَنا قيام هذه الليلة، قال: فقال: (إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرفَ، حُسِبَ له قيام ليلة) قال: فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلت: وما الفلاح؟ قال: السُّحُور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر. رواه أبو داود (١٣٧٥) والترمذي وصححه (٨٠٦) والنسائي (١٣٦٣) وابن ماجه (١٣٢٧) وصححه الألباني. وعن زِرِّ بن حُبَيش قال: سألت أُبيَّ بن كعب رضي الله عنه فقلتُ: إن أخاك ابن مسعود يقول: من يَقُم الحَوْلَ يُصِب ليلة القدر. فقال: رحمه الله! أراد أن لا يتَّكِل الناس. أما إنه قد علم أنها في رمضان وأنها في العشر الأواخر وأنها ليلة سبع وعشرين، ثم حلف لا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: بأي شيء تقول ذلك يا أبا المنذر؟ قال: بالعلامة، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ، لا شعاع لها. -وفي رواية: بيضاء لا شعاع لها- رواه مسلم (٧٦٢). ليلة (٢٨): عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رِجالًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُرُوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرى رُؤياكُم قد تَوَاطَأَتْ في السبع الأواخر فمن كان مُتَحَرِّيَها ، فلْيتَحَرَّها في السبع الأواخر). متفق عليه خ (٢٠١٥) م (١١٦٥) معنى (تَوَاطَأَتْ): أي توافقت. وعن عُيينةَ بن عبدالرحمن قال: حدثني أبي، قال: ذُكِرَتْ ليلةُ القدرِ عند أبي بكرةَ رضي الله عنه فقال ما أنا مُلْتَمِسُها لشيءٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا في العَشْرِ الأواخِرِ فإني سَمِعْتُه يقولُ: (التَمِسُوها في تِسعٍ يَبقينَ أو في سَبعِ يَبقينَ أو في خَمسٍ يبقينَ أو في ثلاثٍ أَوْ آخِرِ ليلة) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح (٧٩٣) وصححه الألباني. ليلة (٢٩): عن عُبادةَ بن الصامت رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لِيُخبرَنا بليلةِ القدر، فَتَلَاحَىٰ رجلان من المسلمين، فقال: (خرجتُ لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلانٌ وفلان فَرُفِعت، وعسى أن يكون خيرًا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة). رواه البخاري (٢٠٢٣). الملاحاة: هي المخاصمة والمنازعة والمشاتمة. وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحرَّوا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان). متفق عليه خ (٢٠١٧) م (١١٦٩). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: (إنها ليلةُ سابعةٍ أو تاسعةٍ وعشرينَ، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى) رواه أحمد (١٠٧٣٤) وحسن إسناده الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٢٠٥). ليلة (٣٠): عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التَمسُوا ليلةَ القدر في آخر ليلة). رواه ابن خزيمة في صحيحه (٢١٨٩) وصححه الألباني في صحيح الجامع (١٢٣٨). وعن عُيينةَ بن عبدالرحمن قال: حدثني أبي، قال: ذُكِرَتْ ليلةُ القدرِ عند أبي بكرةَ رضي الله عنه فقال ما أنا مُلْتَمِسُها لشيءٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلا في العَشْرِ الأواخِرِ فإني سَمِعْتُه يقولُ: (التَمِسُوها في تِسعٍ يَبقينَ أو في سَبعِ يَبقينَ أو في خَمسٍ يبقينَ أو في ثلاثٍ أَوْ آخِرِ ليلة) رواه الترمذي وقال: حسن صحيح (٧٩٣) وصححه الألباني. هذا وأُوصي نفسي وإخواني بالحرص على إخلاص النية في هذا الشهر لله تبارك وتعالى, والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كل صغير وكبير, مع احتساب الأجر في ذلك كله حتى ننال الأجر المشروط بقوله صلى الله عليه وسلم: (إِيمانًا واحْتِسَابًا) . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|