الحمدلله وبعد؛
هذه ثلاثة أسئلة والجواب عليها ضمن تفريغ «فتاوى جدة» للإمام الألباني رحمه الله وهي مهمة تتضمن تنبيهات للمؤذنين والأئمة ونقلتها هنا رجاء أن ينتفع بها من قرأها، وقد تكون بالنسبة للبعض من غريب الفتاوى لديه وأغرب من بلك تطبيقها إذ يصعب إلا لمن تجرد وتدرج للسنة وتطبيقها، وإليكم الفتوى:
الفتوى الأولى/
13 - ما هو موضع اليدين عند من يؤذن ويقيم؟ الشيخ محمد ناصر اﻻلباني / فتاوى جدة فتاوى جدة-الشريط 28 (الفهرسة رقم-13) ---------------------- السائل: شيخ وضع اليدين عند اﻷذان واﻹقامة؟ الشيخ: وضع اليدين كيف؟ السائل: موضعهم مثﻼ عند اﻷذان واﻹقامة أفتنا في ذلك؟ الشيخ: أوﻻ ليس في اﻹقامة وضع وإنما هو في اﻷذان أما كيفية الوضع فليس هناك إﻻ حديث بﻼل وضع أصبعيه في أذنيه أما الكيفية فلم يتحدث بها حديث فيما علمت. السائل: طيب يا شيخ بعض المؤذنين ما تبقى يده عند تأذين اﻷذان بكامله إنما إذا قال الله أكبر الله أكبر ينزل يده ثم يرفعها؟ الشيخ: ﻻ هذا خطأ وإنما الوضع من أول اﻷذان إلى آخره أي نعم وأيضا بالمناسبة بعضهم يضع يدا واحدة وهذا رأيناه في بعض البﻼد العربية وبعضهم ﻻ يضعهما مطلقا وخاصة لما وجد مكبر الصوت كل هذا خﻼف السنة وأزيدكم تنبيها.
الفتوى الثانية/
14 - ما حكم اﻷذان داخل المسجد؟ الشيخ محمد ناصر اﻻلباني / فتاوى جدة فتاوى جدة-الشريط 28 (الفهرسة رقم-14) ---------------------- الشيخ: أن أذان المؤذن في المسجد هذا بدعة وينبغي أن يكون المؤذن على ظهر المسجد أو في منارة وليست كالمنائر التي تكون كناطحات السحاب وإنما المفروض أن يظهر المؤذن بشخصه وليست فقط بصوته فهذه شعائر إسﻼمية يميتها الناس بسبب اغترارهم وقصور إدراكهم لحكم التشريع بل ﻷحكام الشرع المؤذن قد يرى يرى في السنة على التفريق بين المؤذن وبين المقيم فالمقيم للصﻼة يقيمها في المسجد أما المؤذن فيؤذن على ظهر المسجد اﻵن ﻻ فرق بين المؤذن وبين المقيم.
الفتوى الثالثة/
15 - ما حكم إذاعة اﻹقامة وقراءة اﻹمام الجهرية بمكبر الصوت خارج المسجد؟ الشيخ محمد ناصر اﻻلباني / فتاوى جدة فتاوى جدة-الشريط 28 (الفهرسة رقم-15) ---------------------- الشيخ: ثم أيضا ﻻ بد من التنبيه على شيء شعرت به هنا أكثر من البﻼد اﻷخرى أن اﻷذان الذي شرعه الله تبارك وتعالى بواسطة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد فلحكمة فعل ذلك وفارق بين اﻹقامة وبين اﻷذان كما ذكرنا فﻼ ينبغي إذاعة اﻹقامة بمكبر الصوت إلى خارج المسجد كما أنه ﻻ ينبغي إذاعة تﻼوة اﻹمام للقراءة في الصﻼة الجهرية وبخاصة يوم الجمعة إلى خارج المسجد كل هذه اﻷمور حدثت في حدوث هذه الوسائل ويجب استعمالها في حدود الشرع وعدم التوسع فيها فتسميع الناس قراءة اﻹمام وهو يقرأ القرآن فيه حرج وهذا لمسناه نحن في صور كثيرة يقوم الرجل يصلي في بيته يصلي نافلة يصلي السنة القبلية مثﻼ وإذا باﻹذان لﻹقامة يـ ... صوت المقيم فيسمع البعيد كما المؤذن تماما هذا خﻼف الشرع فتسميع الناس قراءة القرآن وهم غير متسعدين لسماع القرآن فقد يكونون في أحوال ﻻ ينبغي أن يتلى القرآن عليهم والحالة هذه هذا كله توسع غير محمود فأنا أنصح أن من كان إماما أﻻ يستعمل مكبر الصوت إﻻ في اﻷذان وأن يسن سنة حسنة أن يظهر ببدنه وﻻ يختبئ تحت المنبر أو في غرفة خاصة أو ما شابه ذلك وخطبة الجمعة كذلك ﻻ تذاع إﻻ في حدود الحاجة في المسجد فقط وأصبحت موضة عصر الحاضر ﻻبد لﻹمام أن يستعمل مكبر الصوت ولو كان المصلون خلفه بضعة أشخاص ﻻحظتم هذا أم ﻻ إذا لماذا هذا هذا ما ينبغي أن يستعمل مكبر الصوت إطﻼقا ﻷنه صوته يكفي من كان وراءه صف وصفين وثﻼثة أما إذا تصورنا مسجدا كبيرا وكبيرا جدا ﻻ يسمع المتأخرون في الصفوف اﻷخيرة صوت اﻹمام ما فيه مانع أن يوضع مكبر الصوت هناك وليس في الصفوف اﻷول هذا كله يحتاج إلى تنظيم جديد لو أننا فكرنا في فقه السنة وقد جاءت المناسبة فذكرتكم بهذا والذكرى تنفع المؤمنين. اهـ
المصدر...